Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»علاء الاسواني الأشجار تمشي في الإسكندرية، وفي بيروت ايضا

    علاء الاسواني الأشجار تمشي في الإسكندرية، وفي بيروت ايضا

    0
    بواسطة منى فيّاض on 15 يوليو 2024 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    قرأت مؤخراً رواية علاء الاسواني، الأشجار تمشي في الاسكندرية. لم أفهم معنى عنوان هذه الرواية، إلا بعد ان وصلت إلى الصفحة 177، ذلك اني لم أقرأ الفقرة نفسها التي وضعها على الغلاف الخلفي للرواية.

    وهو في روايته هذه، ينقل لنا أحوال الإسكندرية المتردية، التي تماثل أحوال بيروت الآن بشكل ما. وربما هذه حال جميع مدن الأنظمة ذات الطابع الأمني والاستبدادي، سواء المعلن او المبطن. فحال هذه المدن، كحال الإسكندرية التي يصفها لنا تحت حكم عبد الناصر، إذ صار ينقصها الذوق، وفقدت رقيها وتمدن جمهورها، لأنها تحت حكم مجموعة من الضباط الشبان الذين ليس لديهم لا الثقافة ولا الخبرة لكي يحافظوا على الإسكندرية، إحدى أجمل المدن على المتوسط، بشهادة العديد من الكتاب والشعراء الذين وصفوها. وربما كانت واحدة من أجمل مدن الدنيا، حسب رأيه.
    عندما تتحسر شخصية في الرواية على التدهور الحضاري لمصر، ترجع السبب الى الطبقة الحاكمة. لأن الطبقات الحاكمة هي التي تحدد الثقافة السائدة في أي مجتمع. وهذا ما يجمع عليه المؤرخون من وزن جورج دوبي ولوغوف وآرييس وغيرهم من مدرسة حوليات، عندما يعزون انتقال عادات البلاطات الى الحاشية ومنها الى بقية الشعب؛ فهكذا انتقلت عادة استخدام الشوكة والسكين وما يعرف بالاتيكيت.
    في مصر تغيرت الطبقة الحاكمة مع مجيء العسكر، وبدلاً من خريجي أكسفورد والسوربون صار يحكمها العقيد فلان وأمثاله. وعندما يقول احدهم: من يسمعك يعتقد ان مصر قبل الحكم العسكري كانت جنة. جوابه: لم تكن جنة.. كان هناك ملك يريد ان يستأثر بالسلطة ولكن بالمقابل كان هناك مشروع ليبرالي حقيقي وحريات ونظام قضائي مستقل وحركة وطنية قوية. كل هذا انتهى ولم يعد لدينا الا زعيم ملهم. شخص واحد يتحكم بحياتنا ومصيرنا جميعا، من إيران الولي الفقيه الى المرشد الأعظم اللبناني.
    والمعركة، كما يصفها، هي بين الجمال والقبح، بين الحضارة والهمجية. لقد قاومت المدينة طويلاً بفضل تراثها الحضاري. لكن يأتي وقت يحين فيه اوان استسلامها. والمدينة التي كنا نعرفها تختفي شيئا فشيئا وتحتل مكانها اسكندرية أخرى او بيروت مقلوبة على رأسها، او هي تتدهور تدريجيا من دون رأس.
    يؤكد لنا الأسواني، ان الحكم العسكري ينتهي دائما الى كوارث. والمصريون الذين فقدوا وعيهم، استسلموا للهيستيريا. أصيبوا بالجنون الجماعي. فالشعب يعبد الزعيم، والزعيم اسكرته السلطة المطلقة وهو يقودنا ال الكارثة…. وفي لبنان إصابات مرضيّة تتخطى الهستيريا، لتطال جميع أنواع الأمراض.
    ومثل ان الأشجار تمشي، جاءت من وحي حكاية زرقاء اليمامة. وهي امرأة عربية عاشت قديما، كانت معروفة بقوة بصر خارقة وكانت قبيلتها تستفيد منها لاستطلاع تحركات الأعداء. فبفضل بصرها الخارق كانت تكشف تحركات الأعداء مبكرا مما جعل قومها ينتصرون في كل حروبهم.
    وذات يوم استطلعت زرقاء اليمامة الطريق وقالت لقومها: ” اني أرى الأشجار تمشي”. فلم يصدقها احد. سخر الناس منها واتهموها انها كبرت وخرفت. ثم تبين بعد ذلك ان الأعداء غطوا انفسهم بغصون الأشجار وهجموا على قومها وهزموهم. استحقوا الهزيمة بالطبع، لانهم لم يصدقوا زرقاء اليمامة. لذا نجده يستنتج ان الأشجار في الإسكندرية كانت تمشي في تلك الحقبة.
    وفي لبنان تم اغتيال كل من جاهر بأن الأشجار تمشي في لبنان. ليست الأشجار وحدها التي تمشي في لبنان وفي بيروت، بل بيوت الجنوب أيضاً التي تتهدم، ولبنان في طريقه الى الاضمحلال.

    صوت لبنان

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق(فيديو) العرض العسكري الفرنسي في 14 تموز/يوليو 2024
    التالي ترامب ينتصر بالصورة أيضاً…
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz