Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عقاب الأرامل

    عقاب الأرامل

    1
    بواسطة Sarah Akel on 18 يونيو 2009 غير مصنف

    اشتهر الهندوس قديماً بطقس يدعى ساتي.. وهو ممارسة شهيرة تحتم على الأرملة أن تحرق نفسها بالنار حين يتوفى عنها زوجها.

    كانت الحكمة من وراء ذلك تجديد الزواج وزفاف الأرملة للميت.

    ولم يصف التاريخ طقوساً ساتية عن زفاف الأرمل للزوجة الميتة.

    يقال أن الساتي كان مفروضا على المرأة الصالحة وتم شرح تلك الممارسة دينياً على أنها ليست انتحارا تمنعه الكتب المقدسة، بل عملا صالحا يغفر خطايا الزوجين ويضمن خلاصهما وحياة تجمعهما بعد الموت.

    استمر الشواء الساتي حتى بدأ منعه في الأراضي الخاضعة لسيطرة الأوروبيين، فقد جرمه البرتغاليون والهولنديون والفرنسيون والانجليز.

    وفي عام 1987 صدر قانون يمنع الساتي ويعتبر تمجيده أو التشجيع عليه أمرا غير قانوني. ورغم الحظر المفروض فقد مورست تلك العادة الهمجية في راجستان الشمالية لمرات قليلة جدا في السنوات الأخيرة. وفي تلك الولاية يقام في مهرجانا سنويا احياء للمرأة الهندوسية التي تقوم بحرق نفسها مع جثة زوجها الميت.

    أما جزيرة صقلية بجنوب إيطاليا، فقد أجبرت بها الأرامل على ارتداء سواد خانق مدى الحياة بعد وفاة الزوج، ومنعت من الزواج مجدداً. استمر هذا التقليد الهمجي حتى سبعينيات القرن السابق، ومع الأسف فلا تزال هذه العادة معمول بها إلى اليوم عند عدد من العوائل الصقلية.

    في باكستان حلقت الأرملة شعرها وأجبرت على ارتداء بياض خانق.

    وتقطع أرملة قبائل الهوتنتوت الأفريقية جزءاً من أصبعها حين يتوفى عنها الزوج إشارة للوفاء الاجتماعي والرباط المقدس بينهما.

    انتحار إجباري آخر في مناطق أخرى، حيث أرامل أخريات عقابهن مختلف. أو أن انتحارهن مختلف. انتحار مؤقت. الحبس لأكثر من أربعة شهور بقليل. وهو ما تمارسه مجتمعاتنا إلى اليوم. قد يختفي هذا التقليد يوماً ويتحول لذكرى ضمن الطقوس العربية القديمة. لكنه اليوم معمول به لدرجة متطرفة بعض الأحيان. إذ اختارت بعض النساء ألا يخرجن من المنزل لمدة عام كامل حدادا على الزوج المفقود.

    المعروف أن تمنع الأرملة من الزواج خلال فترة الحداد أو العدة لغاية تحديد النسل وعدم اختلاط الأنساب. لكن ذلك يرافقه ممنوعات أخرى.. مثل الخروج من البيت لغير حاجة.

    إذ يجب أن يكون خروجها للضرورة.
    لا أعلم إن كان التنزه ومتابعة الطبيعة ضمن الضرورة. ولا أفهم علاقة اختلاط النسب بالخروج ومخالطة الرجال ومحادثتهم.

    أيعني تعميم الحبس على جميع النساء، أن هناك شك في أخلاق جميع النساء؟

    هل توحي نظرية حبس الأرامل بأن الأصل في النساء البعد عن الطهارة بالمعنى المحلي للطهارة، وأنهن بلا استثناء قد يمارسن الحرام في أية لحظة ومع أي غريب؟

    في عزاء حضرته اجتمعت المفتية مع الأرملة. في كل عزاء تأتي مفتية لتلقي تطرفاً جديدا وتوزع إرشاداتها على أهل الميت. لا أحد يذكر الميت، لا يخصصون ساعة يجتمع بها أبنائه وأقربائه لذكر إيجابياته ومنجزاته، ووصف علاقتهم به وكم كانوا يحبونه.

    ولأن المفتية تحكي وتتطرف باسم الله فقد صمت الجميع.

    لا تتزيني ولا تتبرجي وأنت داخل المنزل حتى انتهاء العدة، لا تقصي شعرك ولا تصبغيه ولا تضعي الكحل ولا تستخدمي أي مادة عطرية. استحمي فقط..

    – لماذا يكرهون الورود؟

    لما لا يجبر الأرمل الرجل على اتباع نموذجا للحزن احتراما للزوجة المفقودة؟ كأن يحرم من الحياة. أو يجبر على معانقة الوحدة.

    تتصل الأرملة بالشيوخ والوعاظ، تنشد منهم طريقة للحزن. تطلب تعذيباً مازوشياً لتحولها أرملة.

    لا تخرجي من بيتك ولا تختلطي مع الرجال..

    – أتعاقب لأن زوجها مات؟

    ماذا عن الوحدة والاكتئاب النفسي والحاجة لالتفاف الناس من حولها في هذا الوقت المحزن.

    لماذا يتحول الزوج بمجرد وفاته إلى أحد المقدسات؟

    وكيف تعتد الأرملة وتمنع من الحياة كبقية البشر على جريمة لم تقترفها، بل اختارها القدر؟

    هل تعتد الأرملة أيضا على رجل مارس أمورا منافية للدين؟ هل يجوز أن تمسك الحداد وفاء لشرير؟

    ومن يستطيع أن يحدد للأرملة كيف تحزن وبأية لون يكون حزنها؟

    Albdairnadine@hotmail.com

    * كاتبة سعودية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحاول أن يلقي نفسه من مبنى الوزارة: المدير في الداخلية، “عسكري”، هل اعتُقِل أم تمّ اغتياله بعد أن سرّب لموسوي خبر فوزه؟
    التالي إسترضاء رفسنجاني بات متعذّراً وفي الأفق شبح “ثورة دستورية” في الجمهورية الإسلامية
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عاشق
    عاشق
    16 سنوات

    عقاب الأرامل
    يبدو لي أن الطقوس الساتية رغم القسوة والعنف وفظاعة الأسلوب إلا أنها تتكأ على جوانب روحية سامية يحط من سموها الى درجة فظاعة الجريمة ذلك الاختلال وعدم المساواة بين طرفي علاقة يفترض على الاقل أن تكون متوازنة في واقع المادة لترتقي في عالم الارواح سموا ….
    أنا شخصيا مقتنع بهذا الطقس من حيث النتيجة إلا انني قد أجري تحويرا من حيث الشكل عندما أطبقه على نفسي فأنا لا احتمل هذا الكون بدون حبيبتي …يارب لا تجعلني أول ساتي وامنح حبيبتي طول العمر

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz