Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عزيزي السرطان

    عزيزي السرطان

    1
    بواسطة Sarah Akel on 8 فبراير 2014 غير مصنف

    عزيزي السرطان.. بداية وقبل كل شيء.. لعنة الله عليك.

    ربما حضرتك لا تعرفني جيدا، فلقد التقينا منذ مدة قصيرة فقط. انا لا أحب كثرة الحكي وأكره «اللت والعجن»، فدعني أقولها لك على بلاطة: لست مستعدة للرحيل بعد.

    مازال عندي الكثير من الضحكات التي سأضحكها والدموع التي سأذرفها، الكثير من الأفراح التي سأحضرها والكثير من الأتراح التي سأقاسم أهلها بها، والكثير الكثير من القبلات التي سأزرعها على وجوه من أحب. لدي الكثير من الأهل والأحباب والـ «الفولورز» الذين يعزون علي ولن أكبدهم عناء الجلوس في عزائي بعد.

    عزيزي السرطان، بالرغم من تطمين الأطباء أنك «سريطن» تافه «مقدور عليك»، ولكن هل بامكانك تخيل جسامة مهمتي كي أقنع أمي بتفاهتك! ومع يقيني أنك مندحر لا محالة، أنا لست مستعدة أن أضيع وقتي معك، فسأهبه إلى العارف ما في قلبي، مالك الأرواح القادر على كل شيء الذي سيساعدني على قهرك. فهناك الكثير من أطفال اللاجئين في حملة «ليان» بانتظاري كي أسجلهم في المدارس اللبنانية، فلو سمعت توسلاتهم لتأمين تعليمهم «خالة سجليني الله يخليكي»، لأمهلتني عمرا فوق عمري كي أفرحهم بقلم وورقة ومعلم. هناك أيضا العشرات من قدور الـ «ورق عنب والشش برك» التي علي أن أعدها من أجل حملة نداء الياسمين لجمع ما يمكننا جمعه لشراء حليب لأطفال سوريا الذين يموتون جوعا.

    من الجانب الأدبي، هناك الكثير من الكتب التي سأقرأها، المقالات التي سأكتبها، الأفلام التي سأراها، والكثير من الأغاني التي سأغنيها. ثم علي أن أنهي روايتي التي ما زلت أعمل عليها منذ أكثر من عام، والتي سأنشرها غصبا عنك. وبالمناسبة.. هناك كم جائزة صحفية علي أن أفوز بها: جائزة الصحافة العربية، جائزة البوكر، ان شاء الله (حتى) لو جائزة نوبل… سأفوز سأفوز.

    على الجهة الأخرى «السياحية»، هناك أمور وعدت بها نفسي، وعلي أن أفي بوعودي، سوف اخذ دلع إلى اليابان في فصل الربيع لأشهد تفتح زهر الكرز على الأشجار. وهناك كرنفال ريو.. حلمي منذ الصغر، أسمعك تسخر متسائلا: ألم تكبري على الكرنفالات؟ لا يا عزيزي لم أكبر، وسأذهب للبرازيل. ثم الحلم الأكبر، فلسطين، فليكن في علمك أني لن أرحل عن هذه الدنيا قبل أن أزورها.

    أما على الصعيد الشخصي، فهناك أمور لا يمكنني الرحيل دون انجازها.

    عليك عزيزي السرطان أن تنتظر لأحتفل بتخرج ليال «آخر العنقود، سكر معقود»، في الجامعة وبتفوق كعادتها، وسأكون هناك لأفخر بها، وأحرجها بدموعي كما فعلت مع إخوتها من قبلها. ثم عليك أن تنتظر كي أريك كيف ستترقى أميرتي لينة بعملها الذي تسلمته منذ أسابيع قليلة فقط، بعدها لنرى على من سيقع اختيارها ليكون شريكها وأكون حماته.

    ثم لا يمكنك أن تتصرف قبل أن أرى بدر وقد أصبح من أكبر رجال الأعمال ومليونيرا، كما قال لي منذ ان كان طفلا. ولن أتحرك قيد أنملة قبل أن أرى أول حفيد لي على ذراع فهد، بكري، الذي تليق به الأبوة.

    في النهاية، عليك أن تمهلني المزيد من الوقت، لأنكد على هذا الرجل الذي تحمّلني عمراً بأكمله، لا لسبب إلا كي أضمن له الجنة التي يستحقها.

    عزيزي السرطان، منذ عشرة أيام دخلت المستشفى بابتسامة، وخرجت منها بعد أسبوع بابتسامتين، واحدة على وجهي وواحدة على رقبتي. سأحتفظ بهما ذكرى انتصار. لن تهزمني، لن تضعفني، وستخسر حربك ضدي. فاذهب إلى الجحيم!

    d.moufti@gmail.com

    dalaaalmoufti@

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتشتت المعارضة السورية يغذي الكارثة
    التالي “هدنة” طهران: الإقتصاد لروحاني وشؤون لبنان وسوريا والعراق لـ”الحرس”!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عبد الله
    عبد الله
    11 سنوات

    عزيزي السرطانالاخت الكريمة الاستاذة دلع المفتي المحترمة أنا أقدر احلامك وانسانيتك وطموحك وآمالك وكل ما يعتلج في قلبك كإنسانة من مشاعر فياضة للتفاعل مع هذه الحياة . وفي قراءة مقالتك تذكرت توفيق الحكيم عندما اراد ان يترجم شعوره بنفسه بقوله ( إن أقسى مايشعر به الانسان في الحياة هو احساسه بقرب النهاية ) وربما شعرت من خلال القراءة بأن هذا الاحساس كان يداعب شعورك واحساسك وانت تكتبين ماكتبتيه ، وهذا ليس شعورك واحساسك وحدك إنما هو شعور كل الناس تقريباً ويزداد الاحساس بهذا الشعور كلما تقدم العمر . وفي النهاية لابد منه ( انه الموت ) وفي بحر الموت تنتهي… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz