Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»‎‫”‬عبّارة الموت‫”‬ إلى أوستراليا‫:‬ جهل، وطمع، و‫”‬دولة فاشلة‫”!‬

    ‎‫”‬عبّارة الموت‫”‬ إلى أوستراليا‫:‬ جهل، وطمع، و‫”‬دولة فاشلة‫”!‬

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 أكتوبر 2013 غير مصنف

    كشف غرق لبنانيين، كـ”مهاجرين غير شرعيين” الى القارة الاوسترالية عورات بنيوية لبنانية، من نتائجها غرق المواطنين اللبنانيين، الذين لم يٌغرِّر بهم احد، بل ذهبوا بملء إرادتهم الى حتفهم. وهم دفعوا ما جمعوه، او ثمن ما باعوه، لينطلقوا في مغامرتهم غير محسوبة العواقب!

    اول العورات، هو عدم معرفة وزارة الخارجية اللبنانية بحجم التمثيل الديبلوماسي بين لبنان واندونيسيا!

    ففي اعقاب الإعلان عن غرق اللبنانيين، بدأ البحث عن الصفة التمثيلية التي للبنان في اندونيسيا، واستمر البحث لاكثر من سبع ساعات قبل ان يدرك الوزير الهمام عدنان منصور، عدم وجود سفير لبناني في اندونيسيا بل قائم بأعمال السفير، وهي السيدة جوانا قزي. وذلك في اعقاب وصول الاخيرة الى الساحل الذي غرقت فيه العبارة، وإدلائها بتصريح، فيما كانت عمليات إنتشال الجثث والناجين تسير على قدم وساق.

    السيدة قزي وصلت الى الساحل الاندونيسي خالية الوفاض، ولم تستطع ان تقدم للناجين سوى الدعم المعنوي فقط! علما ان معظمهم كان بحاجة الى مأوى، والى حماية من الاعتقال، خصوصا ان من بينهم من انتهت مهلة التأشيرة الممنوحة له، ويقيم بطريقة غير شرعية في اندونيسيا في إنتظار “العبّارة” التي ستقله الى ارض الاحلام.

    العورة الثانية، وتتمثل بشبكات تسهيل الهجرة غير الشرعية، من لبنان الى اوستراليا وسواها، وهي شبكات تمتد على طول الاراضي اللبنانية وعرضها، وبقيت غائبة عن أعين الاجهزة الامنية اللبنانية لحين حصول كارثة الغرق.

    العورة الثالث، هي جهل المهاجرين غير الشرعيين، بالتحولات السياسية في اوستراليا. فقد فاز في الانتخابات التشريعية الاخيرة، حزب الاحرار، وكان عماد خطابه الانتخابي، وقف الهجرة غير الشرعية الى اوستراليا، خصوصا العربية منها. وترفض السلطات الاوسترالية الجديدة بشكل قاطع التعاطي مع هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين بوصفهم “أمراً واقعا”. وبناءً عليه، فإن السلطات الاوسترالية ستلجأ الى عزل هؤلاء، في حال تمكنوا من بلوغ الساحل الاوسترالي، في جزيرة نائية تدعى غينيا بابوا وتبقيهم هناك الى اجل غير مسمى من دون ان تمنحهم اي حقوق.

    اما العورة الرابعة، وهي ما لم يذكره احد، وما بدا واضحا من المقابلات التي اجريت مع أقرباء المهاجرين غير الشرعيين من قرى عكار، فقد بدت منازل هؤلاء على يسر حال، ولا تشي بحال فقر مدقع، يدفعهم الى الهجرة!

    فقد لعب “الطمع” دورا اساسيا في قرار الهجرة، للاستفادة من القوانين الغربية، خصوصا في حالة العائلات كبيرة العدد، حيث تتحمل دول الهجرة اعباء هذه العائلات وتكاليف التعليم والطبابة وسواها إضافة الى اجر شهري يُدفع لرب العائلة الى حين تأمين عمل له. فضلا عن ان مهاجرين غير شرعيين كانوا سبقوا اقرباءهم الى اوستراليا ونجحوا في الدخول في الدورة الاقتصادية للبلاد، وأرسلوا فائضا من الاموال الى “قبعيت” وسواها، وبدأت تنتشر فيها الفيلل السكنية، ما شكل حافزا لتكرار التجربة من قبل مغامرين ارادوا التشبّه باقرباء سبقوهم الى يُسر الحال.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالقرار لنصرالله أم للأسد؟: حزب الله طوّق مخيّم برج البراجنة
    التالي مصادر ١٤ آذار: هل فتح الرئيس أمين الجميل معركة الرئاسة مبكّراً؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter