Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»عباس كيارستمي وفيلمه «طعم الكرز»

    عباس كيارستمي وفيلمه «طعم الكرز»

    2
    بواسطة د. عبدالله المدني on 18 أبريل 2024 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    أنجبت إيران ثلة من المبدعين في فنون الإخراج السينمائي ممن حظوا بالتقدير العالمي ونالوا جوائز سينمائية دولية. بعض هؤلاء غادر بلاده بعد سنة 1979 إلى أوروبا والولايات المتحدة وأبدع من هناك، والبعض الآخر بقي في الداخل وقاوم كل أشكال الضغوط ضد الفن وأهله.

     

    من بين هؤلاء المخرج والمنتج وكاتب السيناريو والمصور والرسام والشاعر«عباس كيارستمي» المولود بطهران في 22 يونيو 1940 والمتوفى بسرطان المعدة بباريس في 4 يوليو 2016، والذي عمل في مجال صناعة الأفلام منذ أواخر الستينات ولفت الأنظار بأعماله المتميزة، ولاسيما ثلاثية «كوكر» («تستملا الحياة» و«تحت شجر الزيتون» و«طعم الكرز»)، علماً بأن الفيلم الأخير (طعم الكرز، وبالفارسية «طعم غيلاس»)، الذي ألفه وأنتجه وأخرجه بنفسه، فاز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 1997.

    وكان قبل هذا قد تم تكريمه في مهرجان سان فرانسيسكو السينمائي، بحصوله على جائزة المهرجان (أكيرا كوروساوا)، وحصل في 1999 على جائزة لجنة التحكيم الكبرى (الأسد الفضي) في مهرجان البندقية السينمائي.

    وللذين لم يشاهدوا هذا الفيلم أو لم يسمعوا به نقول إنه فيلم بسيط من النوع غير المكلف الذي لم يستخدم فيه سوى الحد الأدنى من الممثلين والكاميرات والموسيقى والديكورات والمشاهد الخارجية، لكنه رغم ذلك أبهر النقاد والمحكمين وحظي بالكثير من الإشادات والقليل من الانتقادات.

    فهو لئن وصفه الناقد الأمريكي «روجر ايبرت» بالفيلم الممل، وَشَبَّهَهُ بطيّارٍ دون طائرة، فإنَّ زَميلَهُ ومواطنُه الناقد «جوناثان روزينبوم» منحه الدرجة النهائية (4 من أربع نجوم)، كما قرر»معهد الفيلم البريطاني«في عام 2012 أنه من أفضل عشرة أفلام في تاريخ السينما.

    تكمن روعة العمل في فكرته التي تدور حول الرغبة في الانتحار والموت، تخلصاً من الاكتئاب والإحباط، ومن حالة معيشية بائسة وصعبة وحياة غارقة في السواد. وعليه يضع بطل الفيلم»بديعي«الذي يجسد دوره»هومايون إرشادي«خطة لقتل نفسه بتناول حبوب مخدرة»، ويعد حفرة كي تكون قبره.

    https://youtu.be/lNVA6LusW5M?t=907

    غير أن المشكلة تكمن في عدم عثوره على شخص يضعه في الحفرة ويهيل عليه التراب، كي لا يجد فرصة للتراجع في حال أنْ أفاق من تأثير المخدر.

    وفي رحلة البحث عن هذا الشخص، يلتقي بجندي (قام بدوره الممثل سافار علي مرادي)، وطالب حوزة دينية (قام بدوره الممثل مير حسين نوري)، وعامل (قام بدوره الممثل أفشيد خورشيد بختياري)، ومُحنِّط حيوانات (قام بدوره الممثل عبدالرحمن باقري). وعلى حين يرفض الثلاثة الأوائل مساعَدتهُ لأسباب مختلفة، يقبل مُحنِّط الحيوانات العرضَ لحاجته للمال من أجل علاج ابنه المريض.

    وهكذا ينتهي الفيلم بذهاب البطل (بديعي) إلى الحفرة ويستلقي بها منتظراً مُحنط الحيوانات ليُهيلَ عليه التراب، فيما يظهر في المشهد الأخير مخرج الفيلم وهو يشعل سيجارة لنفسه وللمخرج المساعد آمراً إياه بالراحة حتى يأتي مُحنّط الحيوانات.

    وبالعودة للمخرج «عباس كيارستمي»، نقرأ في سيرته أنه أخرج فيلماً وثائقياً بعنوان «رحلة إلى أرض المسافر» وهو في الخامسة عشرة، وأنه ترك منزل أسرته في سن 18 والتحق بكلية الفنون الجميلة بجامعة طهران حيث درس الرسم وتصميم “الغرافيك”، وعمل أثناء دراسته شرطياً للمرور. ثم عمل رساماً ومصمماً وكاريكاتيرياً في مجال الدعاية والإعلان، ومؤلفاً لقصص الأطفال ما بين عامي 1962 ــ 1966.

    تزوجَ في 1969 من مواطنته “بروين جاهلي” وأنجب منها أحمد وبهمن، قبل أن ينفصلا في 1982، وكانت أول تجربة سينمائية حقيقية له إنتاجاً وإخراجاً خلال حكم الشاه في مطلع السبعينات وهو فيلم «نان وكوجة» (الخبر والشارع) الذي يحكي قصة طفل مع كلب يواجهان العدوان بأسلوب واقعي جديد.

    وبعد هذا الفيلم صار جزءاً من الموجة الجديدة في السينما الإيرانية فقدم أعمالاً لافتة مثل: «دافان داه»، «باشو»، «من هم مي توانم»، «رنك ها»، «لباس براي عروسي»، «به ترتيب يا بدون ترتيب»، «همسريان»، «همشهري»، «كلوز آب»، «مسافر»، «زنك تفريح»، وغيرها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق(فيديو مُترجَم): تقييم الجنرال ماكنزي لهجوم إيران، وردّ إسرائيل المؤكَّد
    التالي “(بالفيديو) لا غَزّة ولا طهران”، الوزير سلام: كِلفة حرب نصرالله 10 مليار دولار
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    نادين البدير
    نادين البدير
    1 سنة

    مقال دفعني للتحليق بعيداً 
    ثم زحفت لبدايته كي أتعرف على اسم الكاتب (أفضل عادة قراءة المقالات قبل معرفة كاتبها)
    فإذا بالمحلل ومؤرخ الفن البديع الدكتور عبدالله المدني. أتشرف بمتابعتك دائماً

    0
    رد
    بيار عقل
    بيار عقل
    1 سنة

    تحياتي لعبدالله المدني

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz