Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ظمأ الفراتين وسكوت مرضى الطائفية إلى متى؟

    ظمأ الفراتين وسكوت مرضى الطائفية إلى متى؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 26 يوليو 2009 غير مصنف

    يعيش العراق بالإضافة إلى ما ابتلى به من حقد الجماعات التكفيرية والإرهابية وحلفائها من مخلفات النظام المقبور وكذلك الفساد الإداري، ما بدأت في الأفق مأساة جديدة تهدده ومستقبله وبيئته حيث تسببت شحت المياه في نهريه الخالدين إلى تقليص مساحات زراعية كبيرة، نتيجة نقص كميات المياه الواردة من دول الجوار أو قطع مصبات العديد من الأنهر وتحويل مجراها.

    فانخفاض مناسيب المياه في نهر الفرات أجبرت ألكثير من المزارعين على ترك الزراعة واللجوء إلى أعمال أخرى لكسب العيش، حيث ضعفت الزراعة في بعض المناطق بنسبة حول 60 بالمائة. ونتيجة تدهور الزراعة دفع تجار الفواكه والخضار إلى استيراد أغلب المحاصيل الزراعية من الخارج.

    إن سياسات المياه التي تتبعها إيران،تركيا وسوريا تنذر بخطر مدقع ينتظر وادي الرافدين. فنهر الفرات، أصبح أصغر بكثير عما كان عليه قبل عدة سنوات، واستمرار النضوب سيصبح منسوبه نصفه الحالي.

    أشار تقرير صدر عن وضع المياه في العراق إلى أن انخفاض منسوب الفرات قضى على المزارع على ضفتيه، وترك الصيادين معدمين، بل ودفعهم إلى هجر المدن المطلة على النهر والاتجاه إلى المدن الداخلية سعياً وراء الرزق. أن الفقراء هم أشد من يعانون من ذلك. وجاء فيه:” لقد تحولت حقول القمح والأرز إلى أراض قاحلة، وجفت المجاري المائية الفرعية، ووقفت قوارب الصيد على الأرض الجافة”. ويوضح التقرير عن انخفاض نسبة حقول القمح والشعير وجفاف النخيل وحقول الموالح في المنطقة الشرقية بالإضافة إلى انخفاض منسوب مياه الأمطار خلال العامين الماضيين عن معدلاته. هذا الوضع يمثل أزمة للهوية العراقية، ليس فقط لوصفها بأرض ما بين النهرين، وإنما لأنها كانت أكبر مصدر للتمور في العالم ويفتخر العراق بأنه منتج لأفضل أنواع الرز” العنبر”، وكان العراق يصدر الشعير لصناعة البيرة الألمانية”. ان ظمأ نهر الفرات وتوأمه دجلة سببه الأنظمة في إيران وتركيا وفي سوريا والأخيرتان تقيمان نحو سبعة سدود على مجاري دجلة والفرات في أراضيهما.

    أما نظام ملالي طهران فغير مجرى 42 نهرا كانت تجري عبر الأراضي العراقية ومن ضمنها مجرى نهر القارون الذي يصب في شط العرب. إن النظام العراقي الجديد لم يستفد من علاقاته المتميزة مع الولايات المتحدة لعقد اتفاقية مع تركيا من اجل توزيع المياه بين البلدين حسب المواثيق الدولية. وقد تخلفت الأحزاب الحاكمة والمرتبطة بالنظام الإيراني من المطالبة بإيقاف سياستها المتعمدة لجفاف العراق وتحويل شط العرب إلى مستنقع بعد تغيير مجرى نهر القارون الذي يصب فيه ويزوده بـ60 في المائة من المياه. إن المتضررين الأساس جراء سياسة النظام الإيراني في مجال المياه أيضا، هم من أعطوا أصواتهم وانتخبوا الأحزاب الإسلامية الشيعية المدعومة إيرانيا ولم يشفع لهم انتمائهم الطائفي الذي يتبجح حكم ملالي طهران من أنه المدافع عنه.

    لقد أكد خبراء في الموارد المائية في البصرة إن مشكلة الجفاف في دجلة والفرات في الجنوب العراقي وجفاف شط العرب ستستمر، حتى بعد زيادة تركيا نسبة الماء في النهرين (اثر زيارة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي لأنقرة حيث أعلنت وزارة الموارد المائية أعلنت أن تركيا زادت كميات المياه المتدفقة عبر نهر الفرات لتصل إلى 570 متراً مكعباً في الثانية أي بزيادة 50 في المائة عن السابق وكذلك الوعد الذي قدمته لنائب رئيس الوزراء العيساوي أثناء زيارته الحالية لها).

    قال رئيس هيئة الجيولوجيين في البصرة لوسائل الإعلام: “إن شط العرب كان يعتمد على نهر القارون بحوالي 60 في المائة من مياهه أي ما يعادل 11 بليون متر مكعب من الماء سنوياً. وأصبحت المياه الواصلة إليه الآن أقل من بليون متر مكعب في السنة بعدما تم تغيير مجراه قبل الدخول إلى الأراضي العراقية وقد يتحول شط العرب مع تفاقم هذه السياسات إلى ساقية في بضع سنوات بطوله البالغ نحو 190 كيلومتراً، فيما كان عرضه يصل في بعض مناطقه، حتى تسعينات القرن الماضي، إلى كيلومترين، وتقلص ليصبح في بعض أجزائه اقل من 500 متر”. ولفت الأنظار إلى أن الإنفاق الأخير بين الهاشمي وتركيا لن يزيد الكثافة المائية في الشط إلا بما يقارب الربع وهذا غير كافٍ. وزاد:” إن إصرار تركيا وإيران على سياساتهما الخاصة بأنهار دجلة والفرات والقارون سيجعل العراق يفقد عام 2040 مصادره الطبيعية من المياه”.

    وقال رئيس منظمة شؤون الأهوار: “إن نهر القارون كان الرافد الأهم لشط العرب لكن بعد بناء السدود في إيران بدأ منسوب الشط ينخفض ما أدى إلى تحول بعض المساحات المائية فيه إلى مساحات تشغلها مبانٍ للفلاحين العاملين قرب الحدود العراقية – الإيرانية”. ويعتبر نهر قارون من الأنهار التي لم يعقد في شأنها اتفاق بين العراق وإيران سوى ما نصت عليه اتفاقية الجزائر بين النظام السابق وإيران فيما لم تتحرك الحكومة الحالية بكل ما تضمه من مسئولين مرتبطين بطهران لإقرار اتفاق تقاسم مياهه، على الرغم من تحذير خبراء ومختصون في مجال الزراعة والري من تداعيات أزمة المياه على الوضع البيئي بالعراق ومطالبتهم الحكومة باتخاذ إجراءات عملية لحل الأزمة وإبرام الاتفاقيات مع دول الجوار وإلزامها الإيفاء بالتزاماتها بتزويد العراق بحصته المائية المقررة٬ محذرين من أن عدم وجود معاهدات تنظم حصص وكميات المياه الداخلة للعراق مع تركيا وسوريا وإيران سيعمق الأزمة.

    وزير النقل العراقي صرح لوسائل الإعلام بأن قناة شط العرب التي تسلكها السفن التجارية التي تقصد مينائي أبو فلوس والمعقل مهددة حالياً بالإغلاق بسبب عدم إمكانية قيام كوادر الوزارة بصيانة مدخل القناة على اثر معارضة السلطات الإيرانية مما تؤدي إلى تعطيل مينائي المعقل وأبو فلوس بشكل كامل. وأضاف قائلا :”درجة الاستفادة من القناة الملاحية في شط العرب ضعيفة جداً على الرغم من أهميتها والسبب يكمن في مشاكل مع الجانب الإيراني لان عمق مدخل القناة وصل مؤخراً إلى مترين ونصف وهذا شيء خطير جداً والقناة مهددة بالإغلاق في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع الجانب الإيراني لحفر مدخل القناة وإجراء أعمال الصيانة”. وأشار الوزير إلى أن إعادة إحياء ميناء المعقل وتنشيط ميناء أبو فلوس يبقى مرهونا بحفر مدخل قناة شط العرب لأن أعماقه بلغت مؤخراً مستويات متدنية لا تسمح بمرور السفن التجارية الكبيرة.

    ومن جراء ظمأ الرافدين الحالي بدأت تلوح بوادر حرب جديدة ٬هذه المرة بين العراقيين على المياه. فقد هددت محافظة المثنى، وعشائرها بقطع جميع الإمدادات التي تمر عبر أراضيها إلى المحافظات المجاورة مما قد يفجر قتالا عشائريا لا تحمد عقباه. وتفاديا لهذا السيناريو، قال محافظ المثنى إنه سيطلب تدخل الحكومة المركزية لأن المادة 14 في الدستور العراقي تنص على توزيع المياه بين مناطق العراق بالتساوي وعدم التجاوز عليها، وقد خصصت وزارة الموارد المائية 10% من أطلاقات سدة الهندية إلى المحافظة، لكن ما يصلنا هو مقدار ضئيل من الحصة بسبب التجاوزات من قبل محافظة الديوانية” القادسية” التي تمر فيها الحصة.

    ان تخلف الحكومة العراقية عن تنظيم اتفاقيات تحت رعاية الأمم المتحدة وضمانتها ودعم الوللايات المتحدة فان الدول الثلاث تركيا وسوريا وإيران سوف تحول العراق إلى ارض قاحلة وتحرم شعبه من العمل لإعادة بنائه.

    فسوريا رافعة علم القومية العربية لم تأبه لما تعانيه مناطق غرب العراق ولم يشارك دعاة القومية من التأثير على دمشق في هذا المجال. نظام ملالي طهران رافع راية التشيع لم يكترث لعطش العراقيين الشيعة الذين يتذكرون كل عاشوراء مأساة الأمام الحسين وعطشه.

    لسوء الحظ لم تتحرك الأحزاب السياسية المرتبطة بطهران ولا قادتها الذين يرتعون في مرابعها، من الضغط على قادتها لتغير سياسة تعطيش العراقيين وإعادة جريان الأنهر إلى الأراضي العراقية التي حولت مجاريها ومنها تقاسم نهر القارون، كما فعل الهاشمي والعيساوي مع انقره.

    لقد صدق احدهم من أن النظام الصدامي لم يكن “ناطور خضرة” في هذا المجال.

    ralamir@hotmail.com

    • كاتب عراقي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلا لتغيير مناهج التربية الإسلامية!
    التالي حزب الله يكذّب شائعات تورّطه في أعمال القمع بطهران ونجاد يتراجع عن عزل 3 وزراء

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter