Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»طهران بعد هجماتها على إربيل وإدلب وباكستان: عصرٌ طرقٍ الباب قد انتهى

    طهران بعد هجماتها على إربيل وإدلب وباكستان: عصرٌ طرقٍ الباب قد انتهى

    0
    بواسطة شفاف- خاص on 17 يناير 2024 الرئيسية
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    استهدف الحرس الثوري الإيراني، مساء الاثنين 15 كانون الثاني/يناير، بعض النقاط في أربيل بالعراق، وإدلب بسوريا، بعدة صواريخ باليستية. وأعقبها، في أحدث تطوّر الليلة قصف لمنطقة “بالوشستان” في باكستان التي تتشارك مع إيران في حدود تمتد على حوالي ألف كيلومتر.

     

    وأصاب واحد على الأقل من هذه الصواريخ مطار أربيل في العراق وأوقف الرحلات الجوية لعدة ساعات. كما أصابت بعض هذه الصواريخ المناطق السكنية في أربيل.

    ووصف هيمين هو ورامي، نائب رئيس برلمان إقليم كردستان العراق، الهجوم الصاروخي الإيراني بأنه “غير مبرر”، وأكد أن أحد الصواريخ أصاب منزل رجل الأعمال بيشرو ديزَيي، مما أدى إلى مقتله وأربعة أفراد آخرين من أسرته.

    ويمتلك ديزَيي، المقرب من عشيرة بارزاني الحاكمة، شركات قادت مشاريع عقارية كبرى في كردستان.

    وقالت مصادر أمنية عراقية أيضا إن صاروخا سقط على منزل مسؤول كبير في المخابرات الكردية وآخر استهدف مركز مخابرات كردي.

    وأدانت وزارة الخارجية العراقية “الإعتداء” الإيراني، واستدعت السفير العراقي في طهران للتشاور، كما استدعت القائم بالأعمال الإيراني في العراق وقدمت له مذكرة احتجاج.

    كما أدان رئيس وزراء إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني الهجوم، وطلب من الحكومة العراقية عدم التزام الصمت إزاء الانتهاك الواضح لأراضي العراق وإقليم كردستان. وأضاف: “في الأيام المقبلة سنعمل مع شركائنا لمنع مثل هذه الهجمات الوحشية ضد الأبرياء”.

    وبعد ساعات من الهجمات، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان أنه تم استهداف “مقرات التجسس وتجمع الجماعات الإرهابية” ردا على تفجيرات كرمان والهجوم على قوات الأمن الإيرانية في راسك في إقليم بلوشستان.

    وقال الحرس الثوري في بيانه أنه دمر “مقر تجسس للنظام الصهيوني” في كردستان العراق. وأضاف: “ردا على الأعمال الشريرة الأخيرة للكيان الصهيوني والتي أدت إلى استشهاد قادة من الحرس الثوري ومحور المقاومة، فقد تم استهداف وتدمير أحد المقرات الرئيسية للموساد الصهيوني في إقليم كردستان العراق”. وقال: “هذا المقر كان مركزا لتوسيع العمليات التجسسية والتخطيط للعمليات الإرهابية بالمنطقة وداخل إيران على وجه الخصوص”.

    وأدانت وزارة الخارجية الأمريكية هجوم الحرس الثوري على إقليم كردستان العراق. وأعرب ماثيو ميلر المتحدث باسم الوزارة عن تعازيه للناجين، وقال إن مثل هذه الهجمات تقوض الاستقرار في العراق.

    وقال مسؤولون أمريكيون إنه لم يتم استهداف أي منشآت أمريكية ولم تقع خسائر في صفوف الأمريكيين.

    وقالت أدريان واتسون المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، في بيان: “لقد تتبعنا الصواريخ التي سقطت في شمال العراق وشمال سوريا. ولم يتم استهداف أي موظفين أو منشآت أمريكية”.

    وأضافت: “سنواصل تقييم الوضع، لكن المؤشرات الأولية تشير إلى أن هذه كانت مجموعة من الضربات المتهورة وغير الدقيقة”، مضيفة أن “الولايات المتحدة تدعم سيادة العراق واستقلاله وسلامة أراضيه”.

    وقال الحرس الثوري إنه استهدف أيضا مراكز تجمعات تنظيم داعش في مدينة إدلب السورية، لكن شبكة “الميادين” أفادت نقلاً عن مصادر محلية أن الحرس الثوري هاجم المناطق التي تتواجد فيها جماعة “تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً).

    وجاء الهجوم الصاروخي على سوريا والعراق في وقت تبنى فيه تنظيم “داعش خراسان”، المتمركز في أفغانستان، المسؤولية عن تفجيرات كرمان. ورغم ذلك، قالت وسائل الإعلام المقربة من الحرس الثوري إن “داعش” و”الموساد” أصبحا متعاونين.

    وفي هذا الصدد كتب رئيس مجلس الشورى الإيراني والجنرال السابق في الحرس الثوري محمد باقر قاليباف على منصة “X”: “أقبل أيادي إخواني في الحرس الثوري وأيادي جميع المجاهدين في المنطقة الذين ذكّروا الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والإرهابيين الداعمين لهما بأن عصر طرق الباب قد انتهى منذ زمن طويل”.

    كما أكد قائد فيلق محمد رسول الله في طهران الكبرى حسن حسن زاده، أن مقر التجسس الإسرائيلي ومواقع الإرهابيين تم سحقها في الهجوم، وقال: “إن الهجمات الدقيقة التي شنها الحرس الثوري أظهرت أن جميع أنشطة العدو وأعماله وجهوده تخضع لمراقبة جنودنا المجهولين”.

    وجاء هجوم الحرس الثوري على كردستان العراق وإدلب في سوريا في وقت لم يتوقف فيه تحليق الطائرات المدنية في الأجواء الإيرانية. وبعد سقوط صاروخ على مطار أربيل، لم تتمكن رحلة إيرباص تابعة للخطوط الجوية التركية وقادمة من إسطنبول من الهبوط في أربيل، وحلقت فوق المدينة لأكثر من نصف ساعة حتى تهيأت ظروف الهبوط.

    وتأتي الهجمات الصاروخية الإيرانية وسط مخاوف من تصاعد الصراع الذي امتد لمناطق في الشرق الأوسط منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة في السابع من أكتوبر تشرين الأول، وذلك في ظل دخول حلفاء لإيران في لبنان وسوريا والعراق واليمن في الصراع.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق(فيديو) د. فارس سعيد يدعو “القوات” إلى تغيير اسمها.. وإلى السيد العاجز: فرجينا عضلاتك!
    التالي الحوثي لم يعد مشكلة سعودية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz