Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»“طلائع الطوفان” تغذي الانقسام في لبنان

    “طلائع الطوفان” تغذي الانقسام في لبنان

    0
    بواسطة هشام دبسي on 28 ديسمبر 2023 الرئيسية
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    بعد شهرين من عملية “طوفان الأقصى” أعلنت حركة حماس في لبنان، بناء تنظيم رديف تحت مسمى “طلائع طوفان الأقصى”، بأسلوب يشبه إعلان حزب الله سابقاً تشكيل تنظيمه الرديف، المعروف باسم “سرايا المقاومة”. وجاء إعلان حماس عن هذا التشكيل مترافقاً مع إفتتاح مقرات إستقبال المتطوعين في المخيمات لتجنيد الشباب الراغبين في القتال من أجل تحرير القدس والمسجد الأقصى، حيث نعيش اليوم زمن التحرير والانتصاركما ورد في بيانات الحركة.

     

     

    ومع هذا الإعلان ارتفع منسوب السّجال اللبناني الداخلي، لدى القوى المناهضة لمحور الممانعة، بأطيافها كافة، لأنها رأت في الإعلان الجديد ما يبرهن على نوايا انتشار عسكري لحركة حماس خارج المخيمات، برعاية “حزب الله”، وليس مجرد نشاط استثنائي فرضه تصاعد العدوان الإسرائيلي على شعبنا في فلسطين بل صار سلوكاً يدّل على عودة استخدام ارض لبنان، قاعدة انطلاق مجدداً في الصراع المفتوح مع إسرائيل.

    لذا عادت ذاكرة اللبنانيين، إلى فترة الحرب الأهلية ومرحلة الكفاح المسلح الفلسطيني، وما يعرّف في الجنوب بمنطقة “فتح لاند”، وكذلك إلى إشكالية “اتفاق القاهرة” الذي تم إلغاؤه في مجلس النواب. لهذا تفاوتت ردود الفعل المحلية، في شدّتها وعصبيّتها بين لغة التحذير الذي عبّر عنها بيان أعلى مرجعية مسيحية، إلى لغة الإدانة التي شملت مجتمع اللجوء الفلسطيني برمته، باعتباره المفجّر الرئيس للتناقضات اللبنانية الداخلية حسب ما ورد في بعض التصريحات الانفعالية.

    أما الأطراف المتضامنة مع محور الممانعة من الطوائف اللبنانية، لم تستطع الدفاع عن خطوة إعلان حماس تشكيلها الجديد، لما حملت مبادرتها من شحنة ارتداديّة ربطّتْ الموقف من حماس بالعداء لحزب الله من دون أي فصل بينهما.

    ولاحتواء هذه الموجة الاعتراضية الواسعة، أصدرت قيادة “حماس” في لبنان بيانات وتصريحات توّضح “نواياها” وتؤكد على أن هذا التشكيل ليس عسكرياً إلا أنها لم تنجح في تهدئة السجّال الدائر خاصة ان جوهر التوضيح لا يحمل إلا عبارات تطميّن انشائية تُفيد بأن هذا التشكيل ليس إلا جهاز شبابي يحاكي “فرقة الكشاف” المدرسية!!

    في نقد سياسة المصالحة:

    إن إطلاق “طلائع طوفان الأقصى” فتح النقاش أيضاً حول صدّقية السياسة الفلسطينية في لبنان بعد عودة العلاقات الرسمية والدبلوماسية المباشرة في عام 2005 بين الشرعيتين، من دون وصاية سورية.

    وتم بموجبها إعادة افتتاح ممثلية منظمة التحرير في بيروت، قبل أن تصبح بمنزلة سفارة لاحقاً. وترافق مع تلك الخطوة تصويب نقدي للسياسة الفلسطينية تجاه لبنان الدولة والشعب على قاعدة الالتزام بعلاقات تستند للقانون الدولي واحترام السيادة اللبنانية على أراضيها وأولها المخيمات الفلسطينية، وفي هذا المجال شهدت العلاقات الثنائية الرسمية تفاهمات حول السلاح الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها، تفاهمات تستجيب لمتطلبات الدولة اللبنانية وسياستها تجاه تطبيق القرارات الأممية ذات الصلة (قرار 1559) وقرار (1701) لاحقاً، الذي تم بموجبه وقف إطلاق النار في حرب تموز عام 2006. وتفويض الجيش اللبناني “واليونيفيل” بتطبيق مضمونه.

    تلك التفاهمات وثقّها البندُ الرابع من “إعلانِ فلسطين في لبنان” وجاءَ فيه (نُعلِن ان السلاح الفلسطيني في لبنان، ينبغي أن يخضع لسيادة الدولة اللبنانية، وقوانينها، وفقاً لمقتضيات الأمن الوطني اللبناني الذي تعرّفه وترعاه السلطات الشرعية، وفي هذا السبيل نعلن استعدادنا الكامل والفوري للتفاهم مع الحكومة اللبنانية، على قاعدة أن أمن الانسان الفلسطيني في لبنان هو جزء من أمن المواطن اللبناني…).

    إلا أن هذه المقاربة الرسمية، اعترضتها مقاربة محور الممانعة بشقيه الفلسطيني واللبناني، الداعية للتمسك بالسلاح حتى انجاز حق العودة، وتحرير فلسطين من النهر إلى البحر!!

    لقد جاء إطلاق “حماس” لتشكيلها الجديد يعكس قصوراً سياسياً وعدم مراعاة لخصائص المجتمع اللبناني، الذي يحتدم داخله الجدل الآن حول تطبيق القرار 1701 ودعوة حزب الله إلى الانسحاب شمالاً، وتفعيل دور الجيش و”اليونيفيل” على الحدود الجنوبية.

    إن قيادة حماس معنية بمشكلات الدولة المضيفة، ولا يمكنها رسم سياساتها بما يخدم مصالحها، لأن في ذلك ضرراً للشعبين اللبناني والفلسطيني فهل تقدم على التراجع عن خطوتها هذه، حتى لا ينظر للفلسطيني في لبنان على أنه عامل تفجير للصراعات بعد أن أعلن انسحابه من الشأن الداخلي اللبناني، وأنشد النضال السلمي في سبيل حق العودة والحياة الكريمة.

    هشام دبسي، ناشط وكاتب فلسطيني، لبنان

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق«عربية» طَقشَة.. ولغة شكسبير
    التالي تقارب السويداء مع « قسد » الكردية!: دعوة « سميح شقير » وردود عليها
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz