Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»طالبان.. منقسمة وغامضة وفاقدة للمصداقية

    طالبان.. منقسمة وغامضة وفاقدة للمصداقية

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 20 ديسمبر 2015 منبر الشفّاف

    بـُعيد الإعلان المفاجيء في يوليو 2015 عن وفاة القائد الغامض لحركة طالبان الأفغانية الملا محمد عمر كتبنا في هذه الصحيفة، بناء على معلومات دقيقة من داخل أفغانستان وباكستان، أنّ أنصاره وتابعيه قد بدوا جولة  من الصراعات الداخلية حول زعامة الحركة التي أخرجتها واشنطون من الحكم في كابول بالقوة في عام 2001، وقلنا باحتمال حدوث إنقسام فيها ولجوء كل فريق إلى السلاح على ضوء ما كان يتواتر من أنباء حول اشتباكات بين مناصري القائد الجديد “الملا أختر منصور” ومناوئيه في إقليم “هرات”، فضلا عن إستعدادات قيل أن الفريق الأول يقوم بها لمواجهة الفريق الثاني في إقليم “زابُل” المجاور لولاية “قندهار”. وقتها سخر البعض من هذا القول وأكدوا أن طالبان موحدة وأن قادتها قد انتخبوا “الملا أختر منصور” زعيما لهم وأميرا جديدا لـ”الإمارة الإسلامية” الوهمية، مقللين من شأن أي أنباء حول وجود خلافات أو صراعات.

    اليوم يمكننا القول أنّ ما ذكرناه كان صحيحا، بدليل التطورات الأخيرة داخل الحركة وما يكتنف مصير قائدها الجديد من غموض، ما بين جهات (مثل سلطان فيضي المتحدث باسم نائب الرئيس الأفغاني الجنرال عبد الرشيد دوستم، ومولوي أمير خان متقي وزيرالإعلام في حكومة طالبان المقالة) تقول أنه لقي حتفه في مواجهات مسلحة وقعت بين أنصاره وأنصار القيادي الطالباني عبد الله سرهدي في منطقة كشلاغ بمدينة “كويتا” البلوشية الباكستانية الجنوبية وأن الحركة تحاول إخفاء الخبر، بسبب تأثيراتها السلبية المحتملة على معنويات أنصارها. وجهات أخرى (مثل المتحدث الرسمي بإسم طالبان “ذبيح الله مجاهد”) تنفي هذا الأمر جملة وتفصيلا قائلة أن الذي لقي مصرعه هو عبدالله سرهدي وليس أمير المؤمنين. وجهات ثالثة (مثل الاستخبارات الباكستانية ذات النفوذ الهائل على الحركة) تزعم أنّ الرجل قد أصيب فقط وهو لا يزال على قيد الحياة، ويخضع لعلاج قد يستغرق 8 أشهر، ولهذا أوكل تصريف أمور الحركة وزعامتها مؤقتا إلى “الملا هيبة الله آخوند زادة”.

    الصورة الوحيدة المنشورة للملا عمر
    الصورة الوحيدة المنشورة للملا عمر

    وهذا يعني أننا ندخل مرة أخرى دوامة الغموض الذي كان دوما السمة الأبرز لهذا التنظيم منذ زمن قائده الراحل الملا محمد عمر. فحتى صورته الشخصية ظلت بعيدة عن التداول (لأسباب أمنية كما قيل) باستثناء صورة يتيمة إلتقطها له منذ أمد بعيد مراسل الـ “بي بي سي” في افغانستان. هذه الحالة تجددتْ الآن مع الملا منصور الذي لا يُعرف إنْ كانت الصورة المنشورة له حقيقية أم خلاف ذلك، خصوصا في ظل المعلومات القليلة المتوفرة عنه والتي لا تتجاوز أشياء من قبيل أنه في الأربعينات من العمر، وينحدر من قندهار، و أنه من خريجي نفس المدارس الدينية “الديوبندية” المتشددة في باكستان التي تخرج منها معظم القادة الطالبانيين، وأنه اعتقل في باكستان ثم أفرج عنه في عام 2006 وأنه عين مسؤولا عن قاعدة قندهار الجوية ثم وزيرا للطيران المدني والنقل فحاكما لقندهار حتى مايو 2007 فنائبا لرئيس مجلس الشورى الأعلى لطالبان حتى منتصف 2009 فنائبا للملا محمد عمر ورئيسا لمجلس شورى الحركة في عام 2010 ــ خلفا لرئيس المجلس السابق الملا عبدالغني برادر الذي أعتقل في فبراير من العام نفسه ــ مع احتفاظه برئاسة الشئون العسكرية في “غردي جنغل” وهو المجلس العسكري الأعلى لطالبان.

    والجدير بالذكر أن الخلافات دبت بين رموز الحركة بمجرد الإعلان الرسمي عن وفاة زعيمها الراحل الملا محمد عمر حول من سيخلفه. ثم زادت حدة هذه الخلافات بسبب تنصيب منصور زعيما جديدا على حساب مترشحين آخرين من أمثال: الملا سردار يعقوب، وهو النجل الأكبر للملا عمر، والملا ذاكر قيوم، وهو قائد عسكري ميداني أعتقل سابقا وسجن في غوانتانامو ويعد من أوائل من أسسوا الحركة في عام 1994، إضافة إلى المجاهد السابق “الملا هيبة الله آخوند زادة”، و”مولوي جلال الدين حقاني” الذي يزعم أتباعه بانه صاحب مرتبة دينية متقدمة. حيث رأى بعض الموالين للخاسرين، ولاسيما القائد العسكري السابق لطالبان “الملا منصور دادا الله” أن ما حدث لجهة إختيار أختر منصور عمل يتناقض مع أسس الشريعة الإسلامية، وتمّ بضغوط مخابراتية أجنبية.

    وإذا وضعنا جانبا مسألة الإمتعاض الشخصي والطموحات السياسية لدى شقيق الملا محمد عمر ويدعى الملا عبد المنان، وإبن الأول الملا يعقوب، وكل الأسماء السابقة الأخرى التي أتينا على ذكرها كسبب لمحاربة منصور ، فإن الأسباب الأخرى قد تشمل الأمور التالية التي ربما سببت القلق ونـُـظر إليها كخروج على ثوابت ما يـسمى بـ “إمارة أفغانستان الإسلامية”:

    إخفاء منصور لنبأ وفاة سيده الملا محمد عمر لأكثر من عامين لأسباب قيل أنها ذات علاقة بمصالحه الشخصية وطموحاته السياسية، ورفضه رفضا قاطعا مناقشة موضوع زعامته، وتأهبه لإصدار فتوى جهادية ضد كل من يعارضه، ودعوته للحوار السلمي مع الحكومة الأفغانية الحالية إلى جانب موقفه المتردد وغير الحاسم ممن يسعى إلى خطف الخلافة الإسلامية وهو تنظيم “داعش”، خصوصا  بعد إعلان الأخير قيام “دولة الخلافة الإسلامية”، وزيارته إلى طهران مؤخرا على رأس وفد طالباني رفيع المستوى مؤلف من 11 شخصا، وقيامه بإجراء محادثات مع قوى ومنظمات دولية معنية بتحقيق السلام في أفغانستان عبر صفقة بين طالبان وحكومة كابول بزعامة “أشرف غني” التي لا تعترف بها الحركة.

    والحال أن الذين راهنوا على قرب تحقيق سلام دائم في أفغانستان بمجرد إختيار منصور زعيما لطالبان عليهم اليوم أن يعترفوا بفشل رهانهم، حتى بعد أن ظهر منصور في تسجيل صوتي لينفي مقتله. ذلك أن حركته تشكو من أزمة مصداقية بعد أن أخفت وفاة زعيمها السابق لسنوات.

    *استاذ في العلاقات الدولية متخصص في الشأن الآسيوي من مملكة البحرين

    Elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقيرحل أوباما… ويبقى الأسد
    التالي هل نغار من الكويت؟!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz