Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»طاعون الفساد والرشوات يأكل جسد النظام الإسرائيلي

    طاعون الفساد والرشوات يأكل جسد النظام الإسرائيلي

    0
    بواسطة سالم جبران on 7 مارس 2007 غير مصنف

    بثَّ القنال العاشر للتلفزيون الإسرائيلي وثيقة كان وَضَعها إهود أولمرت عندما كان وزيراً للصناعة والتجارة وأيضاً وزيراً للاتصالات، يفاخر فيها بأنه “خدم” أكثر من مئة من أعضاء مركز الليكود بإعطائهم وظائف، أو إعطاء وظائف لأقاربهم، أو خدمات أخرى.

    وكانت إذاعة الخبر بمثابة قنبلة سياسية جديدة سلّطت سهام النقد والتشكيك والمطالبة بالتحقيق ضد رئيس الحكومة إهود أولمرت.

    وفي هذه الوثيقة أسماء أعضاء مركز الليكود، وبجانب كل اسم –الخدمة العينية التي قدّمها الوزير أولمرت لرفاقه وأعوانه من حزب الليكود، قبل سنتين.

    ونشرت الصحف أن أولمرت عندما ترك رئاسة بلدية القدس ، وانضم إلى الحكومة أراد أن يُنظِّم ويُعمِّق نفوذه في مركز الليكود، حيث أن أعضاء مركز الليكود هم الذين ينتخبون قائمة الليكود للكنيست، هم الذين يقررون التدريج في القائمة، وبالتالي هم يقررون عملياً، مَن يكون وزيراً ومَن لا يكون وزيراً.

    كما هو معروف فإن تساحي هنغبي الذي كان وزيراً للشرطة، اضطر، نتيجة التحقيقات معه حول رشواته لأعضاء مركز الليكود والتعيينات الحزبية الواسعة التي قام بها، أن يستقيل من الحكومة وهو الآن رئيس لجنة الخارجية والأمن في البرلمان الإسرائيلي.

    ولكن أولمرت، إذا جرى التحقيق معه وثبثت مصداقية هذه الوثيقة فلن يكون أمامه سوى الاستقالة، وكما هو معروف فطبقاً للقانون إذا استقال رئيس الحكومة تكون الحكومة كلها مستقيلة. وقد يجرّ هذا إلى انتخابات مبكرة.

    أولمرت، حاول التخفيف من دوي هذه “القنبلة” السياسية- الفضائحية، وقال إنه فعل كل ما فعل طبقاً للقانون، ومن خلال التشاور مع المستشار القضائي، وبشكل عام فهو “لا يذكر كل التفاصيل”!!

    ويقول المعلقون السياسيون في الإعلام الإسرائيلي يوم الخميس (1/3/2007) أن “الواسطة بالتعيينات” كانت في الحقيقة طول الوقت في الجهاز الحكومي كانت أيام حكم المباي (العمل) سنين طويلة، وكانت أيضاً أيام حكم الليكود. ولكن حالات “الواسطة” أو “الرشوة السياسية” كانت قليلة نسبياً.

    وعندما صعد الليكود إلى الحكم، عام 1977 بانتخاب مناحيم بيغن رئيساً للحكومة، انفتحت شهية الليكود بأخذ المكاسب المادية، كما أنه أراد أن يغرس في الجهاز الحكومي أكبر عدد من نشطائه وأعضائه وقادته، حتّى لا يظل الجهاز الحكومي مزروعاً بالنشطاء السابقين لحزب العمل .

    ولكن هذا النهج اتسع وتسارع وصار الليكوديين في مركز الحزب يبنون “مركز قوى” قادر على كل شيء، هم يرفعون وهم يخفضون، هم يقدِّمون وهم يؤخرون، هم يقررون مَن يصل إلى الكنيست وإلى الحكومة ومَن لا يصل.

    وقامت في مركز الليكود عدّة مجموعات أشبه بالعصابات المنظمة، كل مجموعة تابعة أو على الأقل ” متعاملة” مع وزير أو عدد من الوزراء. وهذه المجموعة هي “جيشه” الميداني في الساحة، في الفروع، وهي التي تعطيه الثقة أو تحجب الثقة عنه طبقاً لمسلكه وخدماته للمجموعة، خلال عمله كوزير أو كعضو كنيست.

    وقد نشرت الصحف قصصاً مذهلة حول مشاركة أعضاء الكنيست في “أفراح” مئات القياديين وتقديم الهدايا الثمينة لهم، في زفاف أبنائهم وبناتهم أو أية مناسبات أخرى.

    المركز لم يعد الإطار الذي يبحث القضايا السياسية والأيديولوجية والتنظيمية، بل أصبح “مافيا” ضاغطة تمارس الإرهاب ضد خصومها. ورأينا خلال سنتين من عهد شارون كيف كان “المركز” ضده، يُفشل اقتراحاته، وكيف كانت كتلة الليكود تُفشل أيضاً اقتراحاته، وكيف كانت كتلة الليكود في الكنيست تُفشل أيضاً اقتراحاته لتعديلات وزارية، طبقاً لأوامر ومصالح “المركز” القادر على كل شيء.

    لذلك، وليس لأي سبب آخر، قام شارون بانتفاضة داخلية حين انفصل عن الليكود ودعا أنصاره إلى أن ينضموا إليه لتشكيل حزب “قديما”. لقد نجح شارون في ذلك، ولكنه سقط صحياً، مما تطلب اختيار خَلَف له وتمَّ انتخاب إهود أولمرت. ولكن هذا فشل في المهمة، والحزب الجديد “قديما” حزب على الورق، بلا فروع، وبلا قيادات، وطبعاً بلا سياسة وأيديولوجيا!

    ويبدو أن الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو قرر تصعيد الحملة ضد أولمرت وكشف فضائحه السابقة، عندما كان زعيماً في الليكود، حتّى لا يدّعي أنه يريد انتهاج سياسة “جديدة” ومسلكاً “جديداً” يختلف عن سياسة ومسلك الليكود.

    الصحافة الإسرائيلية وكذلك المحللون السياسيون وخبراء العلوم السياسية في الجامعات يقولون إن مسلك الفضائح المتتابعة في النظام الإسرائيلي سياسياً واقتصادياً ومالياً يهدد باهتزاز عنيف للاستقرار السياسي. وبز الجميع البروفسور يتسحاق زمير عضو المحكمة العليا (المتقاعد) هذا الأسبوع، في مقابلة مثيرة جداً في هآرتس(2/3/ 2007) قال فيها : “تهديد الصواريخ من لبنان وسورية أو التهديد النووي من ايران يبدو لكل إنسان خطراً محدداً وملموساً. ولذلك ينظر الناس إلى هذا الخطر في خوف وقلق، ويطالبون بعمل شيء ما. مقابل ذلك، فإن الفساد يعمل في الظلام وأنت لا تراه والناس أقل وعياً لأخطاره”. وقال يتسحاق شمير كأنما هو نبي غضب: “نحن مجتمع مريض، وعندما يكون المجتمع مفسوداً يكون الجيش مفسوداً، ينتشر الفساد في كل شرايين المجتمع. نحن مرضى، ومرضنا مهلك”.

    salim-jobran@hotmail.com

    * الناصرة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمدونات الإساءة…. مدونات الغضب….. مدونات الحرية
    التالي كلهن اغتصبن!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter