Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ضد نجاد والمعارضة الخضراء: خامنئي يفكّر يالغاء منصب الرئيس!

    ضد نجاد والمعارضة الخضراء: خامنئي يفكّر يالغاء منصب الرئيس!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 17 أكتوبر 2011 غير مصنف

    تحدث المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية اية الله علي خامنئي عن امكانية الغاء منصب الرئيس في ايران مقابل انشاء نظام برلماني، وذلك في عبارة قصيرة اطلقت جدلا سياسيا حول اصلاح محتمل لمؤسسات البلاد.

    وقال خامنئي الاحد خلال زيارة الى الريف “حاليا ان النظام السياسي في البلاد رئاسي حيث ينتخب الشعب رئيس الجمهورية مباشرة، وهذا جيد. لكن اذا شعرنا يوما ما في مستقبل بعيد ان النظام البرلماني افضل لانتخاب رئيس للجهاز التنفيذي فلا مشكلة في تغيير النظام الحالي”.

    وركزت الصحف في عناوينها الرئيسية الاثنين على هذه الجملة الموجزة، في الوقت الذي تشهد البلاد نزاعا مفتوحا غير مسبوق بين انصار الرئيس محمود احمدي نجاد والخط المتشدد في النظام الذي يقف خلف خامنئي.

    وعنونت صحيفة “اعتماد” الاصلاحية في صفحتها الاولى “امكانية اعادة منصب رئيس الوزراء في مستقبل بعيد” فيما اعلنت صحيفة “رسالة” المحافظة بالخط العريض “لا مشكلة في نظام برلماني”.

    وتجنبت الصحف عامة التعليق على تصريح المرشد الاعلى الذي لم يوضح فكرته. لكن “اعتماد” اشارت الى ان خامنئي “فتح الباب امام نقاش حول اصلاح مؤسساتي” يتحدث عنه برلمانيون محافظون منذ اسابيع بشكل خافت.

    وكانت الجمهورية الاسلامية تتمتع طوال 10 سنوات بعد انطلاقتها برئيس ينتخبه السكان مباشرة ورئيس وزراء يعينه مجلس الشورى قبل الغاء هذا المنصب عام 1989.

    وينص الدستور على ان المرشد الاعلى هو من يبادر الى اي اصلاح دستوري يتم اقراره لاحقا باستفتاء.

    وفي ايلول/سبتمبر صرح النائب النافذ حميد رضا كاتوزيان رئيس اللجنة البرلمانية للطاقة “عندما تتمتع البلاد بمرشد اعلى لا حاجة الى رئيس”، معربا عن تاييده الغاء منصب الرئيس واعادة منصب رئيس الوزراء.

    وكثرت نقاط الخلاف بين احمدي نجاد المسؤول عن الجهاز التنفيذي الذي يقود سياسة البلاد وخامنئي المرشد الاعلى لجميع المؤسسات الذي يدير التوجهات الاستراتيجية الكبرى ويمكنه عرقلة اي قرار يعتبره ضد مصلحة النظام.

    وبرزت الازمة بين الرئيس والمرشد الذي لطالما دعمه عندما رد خامنئي في نيسان/ابريل قرار احمدي نجاد اقالة وزير الاستخبارات المقرب منه.

    وسيؤدي استبدال منصب رئيس منتخب شعبيا برئيس وزراء ينتخبه مجلس الشورى الى الغاء اي خصومة محتملة مع المرشد الاعلى لكنها ستعزز كذلك سلطات مجلس الشورى.

    وغالبا ما يختلف البرلمان والحكومة على صلاحياتهما لكن الخلافات تفاقمت مؤخرا، فيما اعرب الجناح المحافظ في النظام صاحب الاكثرية في المجلس عن قلقه حيال النوايا المبيتة لمعسكر الرئيس في طرح مرشحيه الخاصين الى الانتخابات التشريعية في اذار/مارس 2012.

    وحاول النواب عدة مرات بلا جدوى استدعاء احمدي نجاد لمساءلته حول سياسته فيما رفض الرئيس توقيع عدد من القوانين التي اقرها مجلس الشورى.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالتفلّت و”التشبيح” في المناطق الشيعية: الدولة ليست إطفائية “غب الطلب”!
    التالي ميقاتي قدر “المستقبل”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter