Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»«صُنّاع “بِن سلمان”، مشغولون بالعمل»

    «صُنّاع “بِن سلمان”، مشغولون بالعمل»

    1
    بواسطة مجتبى نجفي on 11 نوفمبر 2024 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

     

     

     

    لقد دقّت الأجراس، ومشروع تقديم “مُجتبى” (خامنئي) بوصفه منقذَ الشعب الإيراني، وصل إلى مراحله الأخيرة.

     

     

    المقابلة الأخيرة مع “عباس بالیزدار”، الذي سبق اعتقالُه لكشفه الفساد المنهجي والذي يؤكد اليوم على صحة أقواله، (وهو سياسي وحقوقي، وكان منتمٍ للسلطة القضائية، كشف في فترات سابقة فساد كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية) هي علامة أخرى على السياسة التي تهدف إلى تقديم “بن سلمان” إيراني (في إشارة إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان): مكافحة الفاسدين، توفير الحريات الاجتماعية، وضمان حد أدنى من الحريات السياسية. تلك هي المحاور الأساسية لمؤيَّدي فكرة صنع “بن سلمان” من “مُجتبى”.

    بمعنى آخر، يسعى أنصار هذه الفكرة إلى إظهار الابن ليطهِّرَ صورة الأب، في ظل ظروف أصبحت فيها مسألة “الخلافة” محورية في العلاقات الداخلية لإيران. حيث يخططون لتقديم نجلِ المرشد بوصفه مصلحاً ومنقذاً في ظروف خاصة. خاصة في ظل عدم وجود معارضة موحدة داخل البلاد، ووقوع العديد من مجموعات المعارضة في الخارج تحت وطأة التمويل والامتيازات، أو استجداء الاهتمام من ترامب ونتنياهو.

    لهذا، وجد مؤيدو فكرة صنع “ابن سلمان” الفرصة مواتية لرفع راية “مُجتبى” الشاب كوريث للقائد المسن، العنيد، والمتشبث بمواقفه. الصورة التي قدمها پالیزدار في مقابلته لم تكن جديدة: نظام غارق في الفساد، يهدد بإحراق إيران وشعبها. لقد قُدمت هذه التوقعات قبل سنوات، بأن هذا الفساد كسرطان سيقضي على الجسد المريض. والآن، يريد هذا المريض المتهالك أن يقدم جراحاً، وصورة ابن عازم على إصلاح كارثة الأب للعالم الخارجي. ولهذا السبب، كان بالیزدار في المقابلة يتردد على ذكر اسم مجتبى بوصفه الأمل الوحيد لحل الأزمة.

    في السنوات الأخيرة، لجأت الفصائل الأضعف من القوى الأمنية الإيرانية، لمكافحة الفساد المنتشر، إلى كشف الوثائق عبر شخصيات مثل “بالیزدار”. وهذا هو الأمر الذي أقرّ به “بالیزدار” أيضاً. هؤلاء يأملون من خلال الكشف عن الفساد أن يحدّوا من انتشاره، وأن يجلبوا نسمة من التغيير في هيكل النظام البالي مع وفاة أو تقاعد المرشد المتشبث بمواقفه.

    لكن المسألة معقدة حقاً، فمُجتبى هو جزء من المشكلة، فكيف يمكن أن يكون حلاً لها؟

    أول مرة ذُكِرَ فيها اسمُه علناً كان في رسالة رجل الدين الخاضع للإقامة الجبرية، “مهدي كرّوبي”، المنددة بتزوير انتخابات عام 2009 والموجهة للمرشد علي خامنئي. إذ اتهم “كرّوبي” مكتبَ المرشد والحرس الثوري بحشد الجهود لصالح الرئيس آنذاك محمود أحمدي نجاد، واصفاً مُجتبى بـ”الأغا زاده” (صاحب النفوذ)، بينما خاطب خامنئي ابنه بـ”السيد”.

    لاحقاً، أصبح مُجتبى أحد أهداف المتظاهرين في الحركة الخضراء عام 2009، حيث رفعوا شعار “مجتبى، متْ كي لا ترى الزعامة”. وكان أحد مقاصد “مير حسين موسوي” (المرشح الرئاسي في انتخابات عام 2009 وزعيم الحركة الخضراء والخاضع حاليا للإقامة الجبرية) في مقولته الشهيرة “لن أستسلم لهذا السيناريو الخطير”، هو رفض توريث السلطة.

    ذلك لأن مُجتبى والحرس الثوري كانا من أبرز المشرفين على أحداث التزوير الانتخابي في 2009، والآن، يُظهر مُجتبى نفسه كحل للمشكلة التي كان جزءاً منها بالأمس.

    ولدى مُجتبى مشاكل هيكلية في طريقه لأن يصبح منقذاً:  فإيران ليست السعودية، ولا هو بن سلمان، ولا الشعب الإيراني كالشعب السعودي. المقارنات من هذا النوع هي تبسيط مفرط لمشاكل معقدة. ربما يكون هدف خامنئي هو إنقاذ ابنه من غضب الشعب المقهور، وربما يعتقد مجتبى أنه بإمكانه قيادة إصلاحات هيكلية لتحقيق التوافق بين إرث والده المظلم والشعب الذي يتوق إلى الاستقرار، والخبز، والحرية، والسلام، وجعل اسمه خالداً.

    مهما كان الأمر، فإن تحقيق هذا الهدف صعب.

    فهذه إيران، بلد يعكس تنوعاً من الحركات الثورية والإصلاحية. لقد انتهى زمن فرض النماذج من الأعلى إلى الأسفل، وزمن “الجينات المتفوقة”. سيحكم إيران مواطنوها الأحرار، وأي حكومة يجب أن تكون بالانتخاب الشعبي. وانتهى عهد التوريث كورقة شرعية. ولذلك، في هذا السياق، فإن صناع “بن سلمان” الذين أحياناً يلمحون عبر وسائل الإعلام إلى “عطايا” الملك السعودي على شعبه، إنما يسيرون، بقصد أو بدون قصد، على هذا المسار ذاته: تقديم مُجتبى بوصفه منقذاً.

     

    المقال بالفارسية:

    «بن سلمان سازان، مشغول کارند»

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالتضامن” نعم: .. بعد التبرّؤ من ثقافة العنف”!
    التالي “مجتبى خامنئي” ومعركة الخلافة الجديدة بين “المصارعين المُعمَّمين”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    أبومحمد
    أبومحمد
    1 سنة

    في بلادي نحب الخير للجميع ونعتقد ان لكل من تواجه حياته تحديات كبيرة الحق في الحصول على تغيير حقيقي من خلال نسخته الخاصه من أميرنا بارك الله عمله وعمره الذي لا يعمل وحده فقط فنحن معه وهو داعمنا الأكبر والحصول على تغيير حقيقي يساهم بلا شك في حل مشاكل كثيرة كما حصل في بلادي المملكة العربية السعودية لان غير ذلك فعليا لن يجدي نفعاً فالتحول إلى نموذج مثل الأمير او نموذج خاص ومناسب للحالة وصنع إرادة للوصول نحو الأفضل دائما هو ما يؤثر فعليا على حياتنا اليومية نسأل الله التوفيق للجميع ليكون هناك نموذج مثلنا او أفضل منا يدفعنا وندفعه… قراءة المزيد ..

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz