Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صور وتداعيات لحظة الرحيل

    صور وتداعيات لحظة الرحيل

    0
    بواسطة علي العبد الله on 23 يونيو 2007 غير مصنف

    بين خدر الجراح البليغة والإغفاءة الأخيرة، استعاد جورج حاوي شريط حياته الحافلة بالأحداث الجسام والمحطات الهامة، التي امتزجت فيها حياته الخاصة بتاريخ بلده الصغير(لبنان) وأمته العربية والعالم.

    استعاد تفاصيل حلم عمره:عالم يسوده العدل وتظلله المساواة، واستعرض عمله من أجل إنصاف الفقراء والمحرومين.

    كان حلما كبيرا تضفي عليه الرؤى وهجا وضياء،رحبا مثل أحلام البسطاء،واسعا مثل مسيرة الإنسانية. كان عريضا على امتداد العالم واتساعه. كان حلما بعالم تسوده المحبة والأخوة الإنسانية.

    لم يكن حلما معلقا في الفراغ. كانت أسسه حياة كريمة ترتكز إلى المساواة في فضاء العدالة، تنصف الفقير وتمنحه حق العيش بعزة وكبرياء بعد أن تحرره من أصناف العبوديات وتحطم القيود التي تحد من قدرته على الاختيار فتضيق مساحة إنسانيته.

    مرت صور معركة عمال التبغ مع الريجي والصيادين واستشهاد معروف سعد،تظاهرات العمال وتشكيل النقابات،معركة الأجور وساعات العمل…الخ.

    تساءل عن أحلام نبتت مثل فطر بليل حالك السواد، أحلام حدودها طائفة هنا أو حصة هناك أو إمارة هنالك. تأوه بحرقة لمّا صغرت أحلام هؤلاء إلى هذا الحد. لماذا غدت قابلة للاحتضان مثل بوابة هذا الجرح والأحشاء التي اندفعت منه بقوة المتفجّرة الغادرة؟

    عاد بعد جولة قصيرة على صور الرفاق والأحبة ،الشهداء منهم والأحياء، وعلى المشاهد الجديدة في عالم اللبنانيين والعرب، إلى شريط حياته وصفحاتها المفتوحة أمام ناظريه كأنها لم تبرح مكانها منذ سنوات. تذكر كيف قاده إيمانه بالعدل والمساواة بين البشر إلى احتضان جرح فلسطين. فالعدالة والمساواة والأخوة الإنسانية، تستدعي أن تكون فلسطين جزءا من الهم، من الجهد، لتكون دولة فلسطين جزءا من مستقبل البشرية الميمون. فالعدل مجوف ومنخرم ما لم يشمل شعب فلسطين. تذكر كيف وضع يده بيد الفلسطينيين واقتسم معهم الخبز والماء والملح واقتسم الدم والجراح. لم تخدعه الدعوات العصبوية والوطنية الضيقة ولا حرفت بوصلته دعاوى الطفولة اليسارية والرفضاوية الجاهلة، فبقي بجانب الكوفية التي جسدت فلسطين. لقد كان الشهيد عرفات بنظره عنوانا لفلسطين، وكفاحه دربا لنصرة شعبها، لذا بقي معه وإلى جانبه رغم المغريات والصعاب التي تنوء بحملها الجبال.

    لم يعش حاوي ليرى حلمه الفلسطيني وقد أغارت عليه إمارة حدودها غزة وأداتها إتلاف كتب الثقافة الشعبية وإغلاق دور السينما والمقاهي العامة ومقاهي الانترنت وضرب النساء السافرات ونعتهن بأبشع الصفات، المنكرة في ثقافتنا وموروثنا الاجتماعي، والقتل الوحشي لأبناء الجلدة والأهل والأصحاب لأنهم وقفوا تحت راية أخرى . إمارة “مجاهدي” أيامنا، حوّلته إلى مزق مثل غيوم شتتها الريح.

    تدافعت الصور متزاحمة. سيارة عين الرمانة،حرب السنتين،القتل على الهوية،انفلات الغرائز البغيضة،المقاومة الشعبية ،نصرة المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية وكمال جنبلاط ،الحرب على المخيمات التي شنتها حركة أمل. استوقف الصورة، دقق في تفاصيلها وثناياها، هز رأسه بأسى وتساءل، كيف اجتمع كل هؤلاء في هجمتهم الوحشية على المخيمات. رجال حركة أمل وأموال أحمد الجلبي مجهولة المصدر وسلاح السوفييت ، قدمته دولة شقيقة، ورعاية إقليمية ودولية لعملية الذبح؟ وهل رضي الإمام موسى الصدر توظيف ثمرة نضاله لإنصاف المحرومين في قتل محرومين مثلهم؟

    لم يمتد العمر بالشهيد حاوي ليرى ” أبطال” الحرب على المخيمات وقتل الفلسطينيين بالجملة “يدافعون” عن مخيم نهر البارد ويعتبرونه خطا أحمر، كي لا يصبح الجيش اللبناني سيد أرض الوطن وحاميه الوحيد، وكي يغطوا عصابة تحظى بالحماية.

    عادت الصور تتدافع. ليطاني1 ،اجتياح عام1982، المقاومة الفلسطينية واللبنانية تتصدى، أعلام فلسطين ولبنان متعانقة على سيارات المقاومين،انشقاقات فلسطينية برعاية شقيقة فتح الثورة ،فتح الانتفاضة،تشكيل جبهة المقاومة الوطنية لطرد الاحتلال الإسرائيلي. تأمّل اللحظة بكل بطولاتها وآمالها. مرّ على الرفاق، عدّد الحواجز التي على المقاومين عبورها قبل الوصول إلى الهدف(قوات العدو الإسرائيلي): حاجز الردع على مداخل صيدا، حواجز حركة أمل وحزب الله على مداخل صور ومحيطها، وحاجز القوات اللبنانية عند مدخل جزين. قتل المقاومين،إلزام الشيعي بالعودة إلى حظيرة الطائفة والانخراط إما في حركة أمل أو في حزب الله،اغتيال المثقفين حسن حمدان وحسين مروة،تحويل المقاومة إلى مقاومة إسلامية لإخفاء الهوية الشيعية.

    لم يحضر الشهيد حاوي لحظة انكشاف هدف اللعبة عام2007 في مخيم بيروت وإضراب آذار وحرائق بيروت المستباحة.

    لم تكن بيروت يوما بمثل هذا الأسى والسواد، قال في نفسه. اتفاق الطائف لم يأخذ طريقه إلى التنفيذ، وأرض لبنان وحدها بوابة نار، والوصاية تزداد قسوة وتجهما فتمدّد لرئيس فاشل فترة فشله ليقدم لها فرص البقاء. التفجيرات والمتفجرات الغادرة تحصد الأخوة والرفاق والزملاء. مشهد تمزيق رفيق الحريري يخيم على الصورة، يسكنها، يرفض المغادرة قبل إجلاء الحقيقة، وقوافل الشهداء تمتد على طريق كشف الحقيقة ومعاقبة الجناة.

    لم يعد قادرا على متابعة مسلسل الصور المتدافعة والجرح فاغر فاه والدم يتدفق ليغمر حفلة الوداع بأريج الحرية.

    قبل إحكام خدر الجرح سطوته وإسبال العينين للمرة الأخيرة وعبور الروح إلى ملكوت الرحمن، لمح بين المتحلقين حوله وجها غريبا لا يعرفه، وجها ليس من أهل الدار. سأل سؤاله الأخير قبل أن يفارق الحياة، لمَ جاء هذا الوجه الغريب، أللتأكد من نجاح المهمة؟

    *كاتب سوري.
    ali.a1950@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالدم الفلسطينى خط أخضر
    التالي المرأة الفلسطينية وأدوارها المنسية: رواية النساء لتاريخ المقاومة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter