Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صهيونية وأخلاق غير مهذبة

    صهيونية وأخلاق غير مهذبة

    0
    بواسطة سلمان مصالحة on 14 نوفمبر 2017 غير مصنف

    العرض في هذه البلاد بدأ مع بداية الحركة الصهيونية. وأينما تنظر يعود إليك الّلحن.

    الأقوال التي سترد لاحقا لم تخرج من فم يساري متطرف أو من فم لاسامي يكره اليهود: «نحن نرى ضرورة لتغيير النظام بهذا الاتجاه، بحيث أن اللواءين القوميين، اليهودي والعربي، من دون فرق بين الأغلبية والأقلية، يكونان شريكان بدرجة متساوية، على أساس المساواة، في حكم هذه البلاد» وأضاف بحماسة «نحن لن نسلم ولن نوافق على سيطرة تجمع وطني واحد في البلاد على تجمع آخر ـ ليس الآن وليس في المستقبل». بل صرخ وأكد «نحن لا نوافق على صيغة دولة اليهود الموجهة لتسلط اليهود على السكان العرب». هذه هي الأقوال التي قالها دافيد بن غوريون في خطابه في المؤتمر الصهيوني الـ 17 الذي عقد في بازل في تموز 1931.

    من ناحية الاستيطان اليهودي، لم يكن هناك فرق بين صهيونية بن غوريون وصهيونية زئيف جابوتنسكي في تلك الأيام. «إمكانيات الاستيطان لا تقتصر فقط على الجزء الغربي من أرض إسرائيل»، قال ابن غوريون في ذلك المؤتمر وأضاف «في الجزء الشرقي من البلاد هناك احتياط أكثر للأراضي وفارغ أكثر، ويجب أن لا نفترض أن نهر الأردن سيكون الحدود لهجرتنا واستيطاننا».

    الفرق بين ابن غوريون وجابوتنسكي تقلص وتركز حول نقطتين: الأولى، قراءة الواقع على الأرض. والثانية تتعلق بمجال المناورة الدبلوماسي للحركة الصهيونية. ابن غوريون أيد «صهيونية متشددة» كما عرف ذلك مقابل «الصهيونية المرنة» للحركة التنقيحية.
    يبدو أن الموضوع الديمغرافي كان على رأس اهتمامات ابن غوريون. «إذا بقينا في أرض إسرائيل كما نحن في كل البلاد ـ أقلية بين أكثرية… إذا لم نكن قوة شعبية كبيرة»، قال «فإن مصير الشتات، مصير الذوبان والاستيعاب الثقافي والجسدي سيصيبنا أيضا في أرض إسرائيل».

    دافيد بن غوريون مع ألبرت اينشتاين

     

    ابن غوريون تطرق أيضا للأخلاق الصهيونية: «المضمون الأخلاقي للصهيونية واحتياجاته الحقيقية الحيوية تقتضي سياسة التقارب والفهم المتبادل لجيراننا العرب أيضا في مجال الاقتصاد والثقافة وفي المجال السياسي أيضا». الأخلاق السياسية للصهيونية حسب رأيه تقتضي شراكة في الحكم: «نحن لا نعترف بأخلاق الرجل غير المهذب في جنوب أفريقيا، الذي يحظر على زميله ما يسمحه لنفسه… مثلما نحن نرفض سيطرة العرب علينا، فإننا نرفض سيطرتنا على العرب».

    في السنوات الأخيرة، على خلفية سلوك الكنيست والحكومة، يبدو أن أعضاء الكنيست والوزراء ليس فقط «نسوا ما معنى أن يكونوا يهودا»، بل هم نسوا أيضا ما معنى أن يكونوا صهاينة.
    لو كنت بين أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة لكنت قدمت أقوال ابن غوريون مشروع قانون في الكنيست. وكنت أريد أن أرى كيف أن زعماء الصهيونية يرمون أقوال «العجوز» في كل اتجاه. كان يكفي ذلك من أجل عرض النتاج الصهيوني الذي يسمى دولة إسرائيل في حالة عري، حيث ما بقي منها فقط هو «أخلاق الشخص غير المهذب»، كما قال العجوز.

    هآرتس ـ 13/11/2017

    من جهة أخرى

    القدس العربي

    For Hebrew, press here

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحدث تاريخي: أول بطريرك ماروني، وكاردينال كاثوليكي، في المملكة بدعوة من الملك سلمان!
    التالي 1979، مرّة ثالثة..!!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz