Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“صنع في الصين” أمام تحديات كبيرة

    “صنع في الصين” أمام تحديات كبيرة

    0
    بواسطة عبدالله المدني on 29 أكتوبر 2007 غير مصنف

    في عهد زعيمها المؤسس “ماو تسي تونغ”، كانت الصين حريصة على تزويد الدول النامية بأجود ما تنتجه من السلع بغية تلميع صورتها في أعين شعوب تلك الدول والظهور بمظهر الدول الصناعية القادرة على منافسة الدول المتقدمة. وفي هذا السياق يقول احد التقارير أن الصين زودت فيتنام بنوعيات متطورة من البنادق و الرشاشات و المدافع التي لم تزود بها جيشها الأحمر، ليكتشف الجنود الصينيون لاحقا، أي أثناء الحرب القصيرة بينهم و بين الجيش الفيتنامي في عام 1979 ، أنهم يقتلون بأسلحة صينية أكثر تطورا من تلك التي بحوزتهم.

    ويبدو أن هذا المنحى استمر حتى الآن، بمعنى أن ما تصدره الصين إلى الخارج من سلع هي أجود نسبيا مما تعرضه للمستهلك المحلي. غير أن هذا لم يمنع من اكتشاف أن المنتج الصيني بصفة عامة لا يزال بعيدا عن معايير الجودة و الأمان العالمية، و بالتالي تفصله هوة كبيرة عن مثيلاته المصنوعة في البلاد الآسيوية المتقدمة، دعك من دول الغرب، رغم التقدم المشهود التي حققته المصنوعات الصينية في العقدين الأخيرين، واكتساحها للأسواق العالمية بسبب رخص أثمانها.

    وهذا تحديدا ما أشارت إليه جملة من الأحداث المتلاحقة هذا العام والتي صدرت على إثرها انتقادات لاذعة للسلطات الصينية من دول الغرب واليابان وسنغافورة بسبب تساهلها في التقيد بمعايير الجودة و الأمان العالمية وتركها الحبل على الغارب للمصنعين المحليين للتقليد و الغش والتحايل واستخدام مواد مضرة بالصحة الآدمية في ما تصدره من مأكولات ومشروبات روحية وسجائر وكماليات مثل ألعاب الأطفال المدهونة بمواد تحتوي على نسبة عالية من الرصاص، والأدوية غير المحضرة تحضيرا علميا دقيقا، ومعاجين الأسنان الحاوية على مواد سامة، وبطاريات الهواتف النقالة التي سرعان ما تنفجر في وجوه أصحابها، وإطارات السيارات القابلة للعطب السريع على الطرقات، و غير ذلك.

    فمؤخرا مثلا قامت شركة “ماتيل” الأمريكية التي تعتبر من اكبر مصنعي و مسوقي ألعاب الأطفال في العالم، والتي ارتبطت مع إحدى الشركات الصينية منذ أكثر من عقد بعقود لتصنيع الألعاب لحسابها وفق تصاميمها الخاصة، بإعادة أكثر من 17 مليون قطعة من الألعاب بعد اكتشاف طلائها بمواد ضارة بالصحة، الأمر الذي تسبب في إغلاق هذه الشركة و تشريد الآلاف من عمالها، بل وانتحار كبير مسئوليها. وعدت هذه التطورات بمثابة انتكاسة مؤلمة لصناعة الألعاب في الصين التي تعتبر الأكبر على مستوى العالم بدليل استحواذها على حصة تفوق 60 بالمئة من الإنتاج العالمي وتصديرها نحو 22 بليون قطعة في العام الماضي.

    ومن الأمثلة الأخرى اكتشاف السلطات الأمريكية والكندية في ابريل الماضي أن حوادث نفوق الكثير من القطط و الكلاب المنزلية مرتبطة بما تناولته من أغذية معلبة مصدرها الصين، وادعاء المسئولين في بنما وهايتي بأن بعض أدوية السعال المصنوعة في الصين كانت سببا في وفاة عددا من الأشخاص.

    وجاءت هذه التطورات في وقت عصيب للصين بسبب ما تعانيه قطاعات تصديرية صينية أخرى من متاعب، مثل قطاع تصدير الأسماك وفواكه البحر و الطيور كنتيجة لاكتشاف المستوردين العالميين تلوثها بملوثات بحرية أو كنتيجة لإصابتها بأمراض معدية أو احتوائها على مضادات حيوية، أو لااكتراث مصدريها بقواعد التخزين والنقل والصيد السليمة، وهو ما دعا الولايات المتحدة وكندا و اليابان والاتحاد الأوروبي وروسيا لإلغاء صفقات توريد ضخمة واتخاذ إجراءات مشددة. والمعلوم – طبقا للإحصائيات الدولية – أن إجمالي صادرات الصين من الأغذية في عام 2005 بلغ نحو 246 بليون دولار أي أعلى ثمان مرات من الرقم المسجل في عام 1980 وهو 31 بليون دولار.

    من جانبها، حاولت الصين التخفيف من حدة هذه المشاكل بالإشارة إلى أن بضائعها المصدرة لا تزال أفضل من حيث الجودة و الأمان من بضائع دول أخرى، ثم قامت بحملة إعلامية معاكسة اتهمت فيها بعض الدول ولاسيما في الغرب بالتجني والمبالغة من اجل الأضرار بسمعة الصين وموقعها التنافسي، واتبعت ذلك بتوجيه تعليمات مشددة حذرت فيها وسائل الإعلام المحلية من التطرق إلى الأخبار الضارة بسمعة البلاد التصنيعية أو إعادة نشر الأخبار المتداولة في الصحافة الغربية وصحافة هونغ كونغ عن الموضوع. وكرد فعل على إلغاء بعض الدول لصفقات الاستيراد من الصين، قامت بكين في الأشهر الماضية بإلغاء صفقات لاستيراد اللحوم المجمدة من شركات عالمية أمريكية واسترالية، ورفضت استقبال 300 طن من المأكولات البحرية القادمة من استراليا وخمسة حاويات ضخمة من مياه ايفيان الفرنسية، بدعوى احتوائها على مواد عضوية ضارة.

    غير أن الصين، التي شكلت الصادرات و الاستثمارات الاجنبية العنصر الرئيسي في صعودها الاقتصادي، استوعبت في النهاية أن ردود أفعالها تلك غير مفيدة وان مبدأ الاعتراف بالتقصير ومن ثم التحرك الجاد لإصلاح الخلل هو الخطوة الصحيحة للحفاظ على سمعة صناعاتها. وعليه سارعت في الأسابيع الأخيرة إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الرقابية الهادفة إلى التزام اكبر بمعايير الجودة والسلامة العالمية، ومعاقبة المسئولين عن الغش والفساد والتحايل مع إغلاق المصانع المسئولة عن الإساءة إلى سمعة البلاد أو إلغاء تراخيصها، ممهدة العملية بالقول أن سرعة تنامي أسواق الصادرات الصينية وزيادة الطلب العالمي عليها جعلت بعض المصنعين يهملون أو يتساهلون مع بعض معايير الجودة والأمان. وقد تجلت هذه الإجراءات في إلغاء تراخيص نحو 300 مصنع صغير لإنتاج الألعاب، وتكثيف حملات التفتيش ولا سيما في إقليم غوانغدونغ المزدهر التي تعتبر رئة البلاد الصناعية، وتحميل الحكومات المحلية التي تقع المصانع غير الملتزمة في نطاقها مسئولية وقوع أخطاء أو عمليات غش بدلا من تحميل المسئولية لأجهزة الرقابة القومية، وفتح حوار جاد مع كبار الشركاء التجاريين حول اشتراطاتهم وملاحظاتهم.

    بقي أن نقول أن ما ينقذ سمعة الصناعة الصينية حقا هو المزيد من الحريات الإعلامية والصحفية في صورة توفير فرص للنقد والنقاش الحر والتوعية، على اعتبار أن مثل هذا النقد والنقاش يكشف مبكرا مواطن الخلل والفساد ويستفز المعنيين لتدارك الأخطاء أولا بأول. ذلك أن غياب تلك الحريات، معطوفة على الشره الاستهلاكي للمواطن لاقتناء الماركات العالمية من السلع و شره المصدر لتحقيق أقصى الأرباح، وتغاضي بعض المسئولين عن مخالفات المصنعين لوجود روابط أو مصالح خاصة تجمعهم مع هؤلاء، أدى إلى تراكم الأخطاء واستفحالها، ومعها انتعشت سوق الكماليات المقرصنة والمغشوشة لتصل إلى سوق الأدوية والأطعمة والمشروبات. وفي هذا السياق لاحظ احد التقارير الميدانية، أن 90 بالمئة مما يروج من البضائع في الأسواق المحلية في مواسم الشراء الكبرى كرأس السنة الصينية مثلا هو من السلع المقلدة والمغشوشة، وان أية سلعة عالمية تحظى بإقبال كبير سرعان ما يتم تقليدها كيفما كان وتطرح في الأسواق بنفس اسمها العالمي لكن دون أدنى التزام بالمواصفات المعروفة لجهة الجودة و المتانة والأمان.

    *محاضر أكاديمي في الشئون الآسيوية

    elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإستياء أميركي من الإفراج عن جمال البدوي ومتّهم آخر بقضية المدمرة “كول” قتل في الصومال
    التالي الحرية والوجه الآخر من العملة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter