Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صعود الإسلام السياسي في الجزائر

    صعود الإسلام السياسي في الجزائر

    0
    بواسطة نجيب الخنيزي on 1 يونيو 2007 غير مصنف

    الصعود السريع والقوي للإسلام السياسي في الجزائر، ارتبط بتفاقم الأزمة البنيوية للدولة والمجتمع في الآن معا، والتي تعود جذورها إلى ما قبل يونيو/ حزيران 1991 حين فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات البلدية وعلى مستوى الولايات ثم فوزها في الدورة الأولى للانتخابات التشريعية في ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه. وما أعقبها من تدخل المؤسسة العسكرية، بدعم من بعض التيارات والأحزاب العلمانية، لإجهاض نتائج جولة الانتخابات ثم حظر نشاط جبهة الإنقاذ وإيداع قادتها السجن بعد اندلاع إعمال العنف المسلح ابتداء من يناير/ كانون الثاني .1992
    الأسئلة التي تطرح نفسها هنا: ما مدى مسؤولية كل من السلطة والمعارضة الإسلامية – آنذاك – في إيصال الجزائر إلى الحالة المزرية التي لا تحسد عليها؟ وما هي السبل الذي اعتمدت لإخراج المجتمع والدولة من النفق المظلم الذي حوى الجميع؟ وما هي الدروس والعبر المستخلصة من التجربة الجزائرية؟.
    الجزائر تحررت بسواعد شعبها، الذي قدم تضحيات أسطورية (مليون ونصف مليون شهيد) من اجل طرد الاحتلال والاستعمار الفرنسي الذي دام أكثر من 130 عاما. سعت فرنسا خلالها إلى إحكام قبضتها على مقدرات شعب الجزائر، الذي اعتبر بمثابة الإقليم الجنوبي لفرنسا على الضفة الأخرى من المتوسط، وجهدت في اقتلاع مقوماته الوطنية والاقتصادية والاجتماعية، وسلخ هويته الثقافية واللغوية.
    غير أن هذه السياسة اصطدمت بمقاومة متصاعدة من الشعب، الذي عبر عن رفضه لسياسة الاحتواء والتذويب من خلال المقاومة المسلحة، والتأكيد على هويته الخاصة بأبعادها الدينية والثقافية والوطنية، وقد تكلل هذا النضال بانتزاع الاستقلال عن فرنسا سنة ,1962 ومثل ذالك الحدث احد المآثر البطولية للشعوب العربية ولبلدان العالم الثالث قاطبة. ومثل كثير من الأنظمة المستقلة والمتحررة من ربقة الاستعمار، فقد وضعت خطط التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، واستعادة الثروات الطبيعية من قبضة الاحتكارات الأجنبية، والتأكيد على تطبيق مبادئ الحرية والعدالة والمساواة الاجتماعية. وبدت الجزائر خصوصا في عهد الرئيس هواري بومدين، من أكثر الأنظمة في بلدان العالم الثالث استقرارا في الداخل وتأثيرا على الصعيد الخارجي في إطار حركة عدم الانحياز ومساندة ودعم حركات التحرر في العالم. وقد تحققت خطوات ومنجزات مهمة، على المستوى الاقتصادي والتنموي والاجتماعي خصوصا بعد ارتفاع العائدات من النفط والغاز بعد حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973 مثل بقية الدول النفطية الأخرى، غير أن قوة الدفع والتقدم، سرعان ما فقدت زخمها وتلاشت، مفسحة الطريق أمام تفاقم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، خصوصا اثر تراجع أسعار النفط منذ مطلع الثمانينات. فقد عانى القطاع الاقتصادي ‘’القطاع العام’’ الجزائري الذي تتحكم فيه الدولة سوء الإدارة والتخطيط، وتفشي البيروقراطية والفساد والرشاوى والمحسوبية ، وبما أن النموذج السوفيتي كان يعتبر المثال الذي على البلدان المتحررة أن تحذو حذوه، لذا فإن الاقتصاد الجزائري، عانى سلبيات وإخفاقات التطبيق البيروقراطي للنموذج السوفيتي، ولم يستطع أن يستفيد من المزايا الايجابية له.
    الأخبار والمعلومات الواردة حديثا عن الوضع الداخلي في الجزائر، وخصوصا على الصعيد الأمني، تفيد بتجدد الاشتباكات والاعتداءات المسلحة التي تبنتها الجماعة السلفية للدعوة والقتال، أو ما يسمى تنظيم ‘’القاعدة في المغرب الإسلامي’’، والتي ذهب ضحيتها جنود ومدنيون وأجانب. هذه الحوادث والأعمال الإرهابية على محدوديتها حتى الآن، تعيد إلى الأذهان مسلسل العنف الدموي، الذي طبع الوضع في الجزائر منذ يناير العام 1992 واستمر سبع سنوات، وعلى غرار تلك الأحداث، لا يمكن عزل تدهور الحالة الأمنية حديثا، عن الأوضاع والبيئة السياسية الاجتماعية الاقتصادية والثقافية السائدة.
    وما يحدث من تجاذب، واحتقان، وتنافس، وتنافر بين التيارات، والكتل السياسية، ومراكز القوى المختلفة، وفي مقدمتها مؤسسة الجيش ذات النفوذ القوي. ومن بين تلك القضايا مثار الخلاف التوجه نحو تعديل بعض بنود الدستور، لإتاحة المجال أمام الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الترشح لدورة رئاسية ثالثة، حيث يتردد عن معارضة الجيش لهذه الخطوة التي تخل كما يقال بالاتفاق المبرم بينهما سابقا. هذه الأوضاع المستجدة على الساحة الجزائرية، وخصوصا إثر الانتخابات التشريعية الأخيرة التي أسفرت عن فوز قائمة حزب جبهة التحرير الوطني وحلفائها بغالبية المقاعد، غير انه في الوقت نفسه أوضحت عزوف و لامبالاة غالبية الجزائريين من المشاركة فيها (35% فقط نسبة المصوتين) وهو ما شد انتباه المراقبين والمهتمينل لتحليل ورصد ما يحدث من تطورات وأحداث في ذلك البلد العربي الإفريقي المهم، وانعكاساتها على دول الجوار، وأفاق الحوار والتعاون الأوربي/المتوسطي، والمصالح الاستراتيجية للدول الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، ناهيك عن مستقبل العلاقات المغاربية في ضوء استمرار النزاع ومظاهر الشد والجذب في العلاقات المغربية / الجزائرية بشأن موضوع الصحراء الغربية. تلك الأوضاع المتداخلة والمعقدة ستقرر إلى حد بعيد مستقبل وآفاق الجزائر في المنظور القريب والمتوسط. والسؤال هنا: هل تمثل الحوادث الإرهابية الأخيرة، بداية عودة دوامة العنف التي شهدتها الجزائر، أم إنها ظاهرة مؤقتة سيجري احتواؤها والتغلب عليها سريعا؟.
    في هذا السياق من المهم التذكير بالأوضاع السلبية والخطيرة التي سادت الجزائر في مرحلة سابقة وكادت تعصف بوجوده واستقراره، واستخلاص الدروس والعبر منها سواء ما كان يتعلق منها بالوضع الجزائري أو الأوضاع السائدة المشابهة في كثير من البلدان العربية. لقد أد تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الجزائر خصوصا اثر تدني وانخفاض أسعار البترول منذ أوائل الثمانينات، إلى جانب استمرار احتكار قلة من الفئات المتنفذة لمكونات السلطة والقوة والثروة، وما نجم من ممارساتها التي اتسمت (باعتراف أقطاب بارزة في الحكم والمعارضة على حد سواء) في تلك المرحلة، بالاستبداد ومصادرة المجتمع المدني، وسوء الإدارة، والتبذير، والفساد وتفيد بعض المعطيات أن أكثر من 20 مليار دولار من المال العام تم الاستيلاء عليها أو أنفقت بشكل غير مشروع،.
    كل ذلك عمّق الفوارق الاجتماعية والطبقية وأدى إلى تدهور للأغلبية الساحقة من الناس، بما في ذالك الطبقة الوسطى التي تراجعت إلى مستوى الطبقات المسحوقة والمهشمة بسبب التضخم، وارتفاع الأسعار والبطالة وتدني الأجور وانخفاض العملة. ووصلت نسبة البطالة إلى أكثر من 30% من مجموع القادرين على العمل، في بلد يشكل الشباب تحت سن 25 عاما قرابة 75% من سكانه من دون بارقة أمل في إيجاد حلول ملموسة لأوضاعهم، حيث يعيش قرابة 28% من عدد السكان تحت خط الفقر، كما تراجعت القوة الشرائية لدى المستهلك بنسبة 50%. يحدث هذا في بلد يملك الكثير من الموارد والثروات الطبيعية والبشرية وترافق مع كل ذلك وصول الديون المستحقة على الدولة إلى نحو 33 مليار دولار. في ظل تلك الأوضاع المتردية اندلعت التحركات الشعبية في أكتوبر/ تشرين الأول 1988 ما اضطر الرئيس الجزائري آنذاك الشاذلي بن جديد إلى الانحناء أمام العاصفة، والقيام بمراجعة شاملة على المستويين السياسي والاقتصادي.
    na.khonaizi@hotmail.com

    صحيفة الوقت البحرينية 31مايو 2007

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسوريا… قصة موت غير معلن!!
    التالي عشائر الأنبار هل تنقذنا من الحرب الأهلية؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter