Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صراع الدستور والقانون في الكويت

    صراع الدستور والقانون في الكويت

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 نوفمبر 2009 غير مصنف

    ان الذكرى ٤٧ لاقرار الدستور في الكويت تستحق التساؤلات والتأكيدات الصادرة عن المفكرين والسياسيين بضرورة التمسك به وبتطبيقه. فدستور الكويت منذ اقراره عام ١٩٦٢ تعامل مع احتياجات المجتمع في مجال الحرية والتعليم وفي مجال التنيمة والانتخابات والديمقراطية وسيادة الشعب وذلك لان الذين وضعوه تمتعوا بالانفتاح الفكري والسياسي. الدستور في جوهره وثيقة عبرت عن الاجماع الوطني في الكويت ومفاده أن السيادة للشعب بينما صلاحيات الامير وطريقة اختياره واضحة صريحة وتقع في ذرية الشيخ مبارك الصباح. لقد اعطى الدستور للناس والافراد حقوقهم الانسانية، وانطلق اساسا من ان الشريعة الاسلامية هي مصدر من عدة مصادر للتشريع، وانها ليست المصدر الوحيد للتشريع. في هذا اعطى الدستور للمشرع الكويتي حقه في ان يجتهد بانفتاح بما يخدم مصلحة الناس والافراد وفق الظروف والمتطلبات والمتغيرات.

    ان الحديث عن تعديل الدستور او وتعطيله، والذي يثار بين الحين والاخر، ليس مفيدا على الاطلاق خاصة في ظل اجواء الانقسام السياسي. ففي الاجواء الراهنة لا يمكن للدستور ان يعدل او يجمد بصورة إيجابية. لهذا فالافضل ان نبقى على الدستور كما هو الان. بل ان المطلوب هو تطبيق روح الدستور الذي يؤسس للحريات، والحقوق، ويؤسس للمساواة والعدالة بين الناس ويحمي التوازن بين الدين والدولة وبين الاسلام والمستجدات وبين دور الاسرة الحاكمة وبين السيادة للشعب.

    ان الانفتاح والتطورات الهائلة التي وقعت في الكويت في الستينات والسبعينات من القرن العشرين تمت في ظل الدستور نفسه الذي تتم الان في عهده مجموعة من التراجعات والقوانين المنافية للدستور. اذ تواجه الكويت أزمة تعكس فوضى الاولويات في مجلس الامة والحكومة. ففي ظل غياب الاولويات وعدم وضوحها يصعب التعرف علي احتياجات السكان والافراد الحقيقية والوهمية، وفي ظل غياب الاولويات يسود الانقسام على كل جملة وفقرة في الدستور ، كما وتتحول القوانين لمجال إختلاف. لهذا فالمشكلة الاساسية ليست في النصوص اكانت دستورية ام دينية بل انها في الناس وتفسيراتهم للدستور وطرق تعاملهم مع بعضهم البعض والقضايا التي يعتبرونها اولويات وطبيعة القوانين التي يسعون لاقرارها.

    وعلى سبيل المثال في ذكرى الدستور ٤٧ يعرض معرض الكتاب العربي كتبه في الكويت. لكن هذه المرة يقع هذا المعرض في ظل رقابة اكبرمن اي وقت مضى، بل ان اصحاب دور النشر قاموا من جانبهم باستثناء مئات الكتب لمعرفتهم انها لن تكون مسموحة بالاساس، هذا يضاف الى مئات الكتب التي تم منعها. ان الرقابة على السينما والرقابة على المطبوعات جميعها انواع من الرقابة متنافية بالكامل مع روح نصوص الدستور.

    ثم نتساءل عن تعديل الدستور. فهل يعدل الدستور لصالح مزيد من الرقابة، ام لصالح تحويل البلاد الى إمارة سلفية كما هو حاصل في الباكستان وافغانستان ودول اخرى؟ . وما الفائدة من هذا التحول الذي سيقاوم من قبل المجتمع بصفته تدخل في الاسرة والناس والحقوق الشخصية التي يكفلها الدستور؟ ان الدستور يؤكد بأن كل تعديل يجب ان يكون لصالح مزيد من الديمقراطية، فما هي الاطر الجديدة التي سيسمح بها التعديل؟

    ان روح الدستور تعطي الفرد حقوقه، والقارئ كتبه، والمرأة دورها، والديانات الاخرى في الكويت طقوسها وحقوقها والليبراليين والاسلاميين والسنة والشيعة التزاماتهم. لكن الدولة في التطبيق لم تلتزم الحياد، لهذا فصلت الطلاب عن الطالبات في الجامعات مسايرة لوجهة نظر احادية، ومنعت الحفلات الخاصة والعامة بحجة ان ذلك منافيا للاداب العامة وصولا لعقوبات بالسجن، والان يجري الحديث عن اللباس المحتشم للسيدات في مواقع السباحة بكل ما يشير ذلك للتدخل بالحقوق الفردية والشخصية للاخرين.

    ولكن لكل فئة في المجتمع تصوراتها الخاصة للحرية والاختلاط والسباحة والسفر والحياة والمرأة والحقوق وطرق الاحتفال. ولا يحق لفئة ان تفرض تصوراتها على فئة اخرى. فمنذ متى يتشابه الناس. فاختيار البحر والسباحة حق لمن يريده، لكن هذا منع في مسابح الكويت العامة الا اذا كان زي السباحة يغطي كل الجسد للمرأة، لهذا انتفت مظاهر السباحة الطبيعية في كل مكان الا في النوادي التابعة لفنادق الخمس نجوم. ويحق لكل فرد ان يختار الجامعة المختلطة ام غير مختلطة في كل دول العالم، لكن الوضع في الكويت الان اصبح احاديا بحيث ان الجامعات اصبحت جميعها غير مختلطة. ويحق للفرد في ٩٩ بالمائة من دول العالم ان يختار الاحتفال والغناء الموسيقى والابتهاج والفن والابداع والقراءة، لكن حتى هذا حدد بصورة تعسفية مما جعل الكويت الراهنة مختلفة عن الكويت التي عرفتها الاجيال السابق في الستينات والسبعينات. الا يتناقض هذا مع الدستور؟

    عوضا من طرح تعديل الدستور ربما علينا مراجعة القوانين في الكويت التي تتعارض والحقوق الدستورية للمواطن. هذا مشروع يستحق جهد البرلمانيين وجهد القياديين في الدولة، وذلك لانه يمس حقوق الناس ويؤثر في مناخ البلاد. ان القيام بمراجعة القوانين المنافية للدستور يؤسس لتطبيق الدستور في شقه الحقوقي وفي شقه الانساني الخاص بالحريات، مما يساهم في تنمية الديمقراطية الكويتيه التي تقف اليوم على مفترق طرق. كم من قانون في الكويت عليه الان شبهة دستورية لتناقضه مع الحقوق الشخصية للناس ولتناقضه مع الدستور ومع الاتفاقات الدولية التي وقعت عليها البلاد؟

    استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالإسلام الراديكالي يدق أبواب كمبوديا
    التالي بيروت ولا فخر: حرّية واحدة للقتل وللإبداع

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter