Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صديق “تشافيز”، المغترب “علي منصور”، من “غزّة” إلى “بريتال”.. مخطوفاً

    صديق “تشافيز”، المغترب “علي منصور”، من “غزّة” إلى “بريتال”.. مخطوفاً

    0
    بواسطة Sarah Akel on 24 سبتمبر 2012 غير مصنف

    البقاع- “الشفاف”

    فشلت القوى الامنية في تحقيق تقدم يحررّ صديق الرئيس الفنزولي تشافيز، المغترب المليونير “علي أحمد منصور” (٧٣ سنة) من أيد خاطفيه الذين اقتادوه عنوة، وبقوة السلاح، من بلدته “غزة” في البقاع الجنوبي الى معقلهم المحصن بنفوذ حزب الله في بريتال. ويٌُقال أن الخاطفين طلبوا 15 مليون دولار للإفراج عنه نظراً لثراء “منصور” الذي يملك محلات تجارية ضخمة في فنزويلا تتعاطى الملابس والإلكترونيات وغيرها.

    وتفيد معلومات أنه كان معه في سيارته حينما خُطَف متموّل آخر هو “الشيخ أحمد مجذوب“، الذي تُقّدّر ثروته ب،٥٠٠ مليون دولار، ولكنه نزل من سيارة “منصور” قبل دقيقتين من خطف “منصور”. وبعدها فرّ من البلاد خوفاً من محاولات خطف جديدة!

    فالتطور الايجابي الاوحد اقتصر على توقيف ثلاثة متورطين من أبناء البلدة والمحيط استخدمتهم المجموعة المحترفة في مجالات الرصد والتقصي وضخ المعلومات وهم: “عبد المنعم فرحات” مصري الجنسية، والدته لبنانية، مقيم في غزة. والثاني أبو جخ من “غزة” ايضاً. والثالث من البدو المجنسين يتردد باستمرار على “غزة”.

    وباستثناء ذلك، فأن المتابعة الامنية، والتي افضت الى تحديد مكان الخاطفين والمخطوف في منطقة “تل الابيض” في منطقة “بريتال”، لم تسمح حتى الساعة بتنفيذ عملية دهم لاستعادة المخطوف “منصور”، على غرار ما حصل في “واقعة” فؤاد داود، ابن زحلة الذي حررته القوى الامنية من خاطفيه من آل علاو بعد رفع الغطاء الحزب اللاوي عنهم.

    “سيناريو” للتحرير

    وفي هذا الاطار، اشارت مصادر امنية الى توصل القوى الامنية من مخابرات جيش وشعبة معلومات الى تحديد هوية ومكان الخاطفين نتيجة تحريات مكثفة بدأتها منذ اللخظة الاولى لاختطاف “منصور”. وقد أغنىت اعترافات الموقوفين الثلاثة التحقيقات والتحريات بشأنهم هوية المرتكبين كثيرا. الا ان العقبة الرئيسية تتمثل حتى اللحظة في ايجاد السيناريو المناسب من الناحية الامنية لتحريره. وهذا الامر لن يتم الا بعد توفير الغطاء السياسي المناسب ايضا لأي عملية امنية في “بريتال” لا يمكن ان تنفذ من دون موافقة “قوى الامر الواقع”، وفي طليعتها حزب الله، “صاحب المربع الامني” في “بريتال” وجوارها!

    إحتيال على الطريقة “التشافيزية”!

    وبانتظار التوصل الى “السيناريو التقليدي” في مثل هذه العمليات الجارية (!)، فان اختطاف “منصور” بلغت مفاعيله مجموعة واسعة من التجار الكبار الذي استفادوا من “الرفيق تشافيز”، رئيس فنزويلا، الذي ابتدع نظاما تجاريا يعرف بـالكاديفي”، وهو نظام يتيح للتجار انشاء شركات تجارية وهمية تستورد بضائع من الخارج الى فنزويلا على ان تسدد الدولة قيمة مضاعفة لقيمة البضائع وبالعملة الصعبة! فتصيب المنفعة التجار من جهتين: الاولى البضائع المستوردة المدعومة من تشافيز، والثانية من تسويقها بأسعار خيالية تفوق سعر المصدر والذي عادة ما يكون الصين!

    النظام التشافيزي المذكور، والذي اهتدى اليه مئات اللبنانيين وبخاصة في البقاع الغربي، اصاب هؤلاء بثراءٍ فاحش وغير تقليدي وبسرعة قياسية! حتى ان بعضهم، ومنهم “منصور”، تلامس ثروته المليار. ويحكى ان ابنته “مريم منصور” ابتاعت آلاف الدونمات من الاراضي في البقاع وبيروت والجنوب وباسعار فاقت السعر الرائج بعشرات الاضعاف! ويحكى انها وضعت وديعة في مصرف لبنان بقيمة 600 مليون دولار، في لحظة كانت الانظار مسلطة على هذه المجموعة!

    وقد استفاد هؤلاء التجار “المغتربون” من علاقاتهم مع المخابرات السورية في تسهيل اعمالهم في لبنان وفنزويلا قبل خروج الاحتلال السوري من لبنان. ويقال ان هذه العلاقة لم تنقطع.

    وفي واقعة سابقة، تابع الانتربول الدولي تجار “الكاديفي” في البقاع، و قدمت مجموعة من عناصره الى لبنان، وزارت “غزة”، وبالتحديد منزل “منصور” واجرت تحقيقات واسعة شملت موضوع “غسيل الأموال”! من دون معرفة النتائج التي افضت اليها مهمتهم!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلبنانيو “الغضب” المبتسمون!!
    التالي هدّدت بالإنسحاب من “اليونيفيل”: تركيا لا تمون على خاطفي الزوّار الشيعة!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter