Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»صديقي الراحل الدكتور غسان سكاف

    صديقي الراحل الدكتور غسان سكاف

    1
    بواسطة كمال ريشا on 13 ديسمبر 2025 منبر الشفّاف

    التقيته في منزله. كانت “حرب الاسناد” في بداياتها، تناقشنا في تداعياتها، وامتد الحديث بيننا الى أزمة انتخاب رئيس للجمهورية. ومع انه كان اللقاء الاول بيننا، إلا أنه لم يجد حرجا في ان يفصح لي عن مبادرة تفضي الى انتخاب رئيس، في عز الازمة وعدم انقشاع غبار الحروب التي كانت تحيط بنا.

    تفاجأت بتفاؤله، الى ان افصح لي عن سلسلة لقاءات مع مروحة واسعة من القوى السياسية على ضفتي الصراع في لبنان، ما أصابني بالدهشة، كيف لطبيب ناجح ولامع ان يجد الوقت للقيام بكل هذه الاتصالات؟ ومن اين جاءته هذه الثقة بالنفس، ليطرق جميع الابواب، وهو غير المنغمس في وحول السياسة اللبنانية واصطفافاتها؟ وكيف يأتمنه السياسيون على أسرارهم؟ ولماذا غسان سكاف؟ ما سر قوته؟

    تكررت اللقاءات بيننا واصبحت شبه دورية، واكتشفت شخصية الطبيب الجراح، والسياسي الصادق. كتلة من الاخلاق تتحرك بدون تعب بين غرفة العمليات في مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت، ومقرات الاحزاب والشخصيات السياسية، محضره خير، فأتمنه السياسيون. سعى الى ردم  الهوة بينهم، فكان مصدر ثقة الجميع. استتنبط اكثر من مبادرة لحل ازمة الرئاسة، وكاد يقترب من النجاح، ولكن الاحداث كانت تسبقه، وكانت اكبر منه ومن لبنان، ومن الارادات الطيبة، والخبيثة والعاجزة، او التي تأتمر بأوامر خارجية، ومع ذلك لم يغادر مربع التفاؤل بمستقبل لبنان، حتى الرمق الاخير من حياته.

    نقاشاتنا امتدت مع الصديق الحبيب الاستاذ وليد يونس، نسيبه والصديق المشترك، وزوجته المحامية ميسم، كانت تشاركنا هواجس ودهاليز السياسة. وبسبب افتقار العاصمة تحديدا الى المنابر السياسية، وغياب السياسة عموما عن الخطاب الوطني، وانحسارها الى سياسيات الزورايب والنكد والكيدية، سعينا مع مجموعة تشبهنا ونشبهها الى تأسيس المنتدى السياسي الوطني في منزل الدكتور غسان، ولكن المنية كانت أسرع من ان تتبلور شخصية المنتدى السياسية، فخطفت من بيننا الراحل الصادق.

    في اجتماعاتنا القليلة التي عقدناها، كان الدكتور غسان بوصلة وطنية مترفعا عن الحسابات الضيقة، يقارب السياسة من منظور وطني بحت.

    وحين حدث تفجير الكنيسة في دمشق، راقب ردات الفعل، استغرب عدم قيام الرئيس السوري بتعزية البطريرك اليازجي بشهداء الكنيسة الابريا، فعملنا معا على التواصل مع اصدقاء سوريين داخل سوريا وخارجها، لاكتشف ان له شبكة علاقات متجذرة في كنيسة الروم الارثوذكس وفي سوريا ومع عدد من المطارنة الارثوذكس. علاقات لا تختلف في جوهرها عن طبيعة علاقاته السياسية والاجتماعية.

    وبعد حوالي الاسبوعين من سعينا لفهم طبيعة العلاقة بين السلطة السورية وبطريركية الروم الارثوذكس، وصل البطريرك اليازجي الى دمشق للمرة الاولى بعد سقوط نظام الاسد، ووصل وفد رئاسي الى البطريركية للتعزية بشهداء الكنيسة، وكانت بصماته واضحة من دون ادعاءات ولا تبجح. ورغم قرب العلاقة التي جمعتنا، لم يفصح لي عن المساعي التي افضت الى ردم هذه الهوة بين بطريركية الروم  والسلطة السورية والدور الذي اضطلع به، بل فهمت من سياق الحديث انه كان ساعي خير وان المساعي تكللت بالنجاح. واتفقنا على تشكيل تجمع سوري لبنان يعمل على تنقية الذاكرة السورية-اللبنانية، من كل ما علق بها نتيجة سوء الفهم التاريخي الناشيء بين البلدين. وبدأنا فعلا سلسلة اتصالات اتسمت الردود عليها بالاستعداد والحماس والايجابية من اللبنانيين والسوريين، ولكن ايضا غلبنا الموت جميعا فخطف تلك القامة المستقيمة من بيننا.

    قلة هم رجال السياسة في لبنان الذين يشبهون الدكتور غسان سكاف، فهو قامة برلمانية يصح التمثّل بها، وهو طبيب ناجح، عالج المئات بل ألاف المرضى، عصامي لم يطلب يوما شيئا لنفسه، مستقيم الراي.

    صديقي دكتور غسان رغم المرض كنا نلتقي الى أن غالبك فغلبك. كنت اسعى للاطمئنان عنك عبر الصديق الاستاذ وليد والزوجة الصديقة الاستاذة ميسم، الى أن فاجأني كما فاجأ الجميع خبر وفاتك.

    كم تحملت من المشقات وانت تقرأ نتائج فحوصك الطبية وانت الطبيب الناجح وكنت تعرف الى اين انت تسير. ومع ذلك لم يتسرب الى شخصك اي روح انهزام او تقاعس، او تتراجع عن اندفاعتك حتى اقعدك المرض فآثرت الانعزال الى ان قابلت وجه الخالق بقلب المؤمن النقي، الذي ضاعف وزناته فسار الى ربه راضيا مرضيا.

    سأفتقدك، سأفتقد نقاشاتنا التي لم نستكملها به، سأفتقدك في المنتدى السياسي الوطني، سأفتقدك في العاصمة التي اصبحت جزءا منها بالنسبة الي.

    الى جنات الخلد صديقي دكتور غسان

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهدية مسمومة لسيمون كرم
    التالي الرأي العام اللبناني أقرب إلى فكرة “السلام” من أي وقت مضى!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    1 شهر

    كمال ريشا لا يرثي طبيبا وجراحا وبرلمانيا لبنانيا. أنه يرثي نمطا من السياسة اللبنانية لم يعد له مكان. لم يعد حتى مرغوبا، سياسي لا يعتاش على الخصومة والتحريض ولا يحول الخلاف إلى هوية.
    ريشا يودع الوسيط العاقل في بلد يحتشد فيه فجور السياسة وخلف معظمهم جماهيرهم الأفجر منهم.
    ———————–
    هذا ما قراته في رثاء كمال ريشا للدكتور غسان سكاف

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump’s Fateful Choice in Iran 21 يناير 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    • JudgmentalOne على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz