Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شرفات الذاكرة

    شرفات الذاكرة

    0
    بواسطة محمود كرم on 18 يناير 2009 غير مصنف

    أن تتركَ على حافة الأيام بين وقت وآخر، شيئاً من تساؤلاتك الحائرة وتمضي في مدارات التفكير متدفقاً بدهشة الضوء الباهرة، خيرٌ لكَ من أن تبقى حيناً بعد حين متسربلاً بغباء البدايات المعتمة، هكذا يخبرني دائماً الضوء المنبجس في داخلي من تفتحات الذاكرة الآجلة..

    القادمون من أعمق نقطةٍ في وجع الأسئلة القاتلة، يجتازون متاهات الدروب الشائكة إلى الجهة التي تنبت بين جنباتها إجابات فادحة البياض، ومن أقصى خفقةٍ في الروح المشرعة على الجمال المنثور في تأملات الفكر، تأتي الأشياء مترعةً بزهو الانتصارات الفاتنة..

    وحينما تكون في مواجهة الجامد من سطوة التأويلات الغابرة، عليكَ أن ترحل بعيداً لاستنطاق الذاكرة في شرفات الزمن الآتي، فالذي يأتي من قلب المجهول قد يأتي مفعماً بتأويلات الروح الجديدة..

    وفي الذات الإنسانية، تختلج المسافات الطويلة بتشظيات العقل في دهاليز الأفكار المحتدمة، وباحتراقات القلب في جمرةٍ من لذة الاحتفاء بزخم البدايات المتجددة، عندها تبدأ الحكايات تزاحم تخوم الاكتشافات البِكر في قصةٍ لا تنتهي..

    ما الذي يملأ فراغ الأسئلة، حينما تكون الذات عالقةً وسط دهشة المستحيل المسكون في تجاويف السديم، أهي الإجابات الناطقة باسم الآلهة المستبدة في الذات الخانعة، أم نفير الإجابات القادمة من فورة التصادمات، بين نزوع العقل للتساؤلات الأكثر جرأةً وبين ارتداد النفس لتخندقات الانتماءات الضيقة المستأنسة بلذة الركون لبلاهة المعرفيات السائدة..

    أحاولُ أن أبقى أتنفس منشرحاً الهواء في داخلي، لأسجّل في ذاكرة المنطق بأية صيغةٍ ما أريد، أني لم أزل موجوداً على قيد الإنسانية، وأخبرُ قلبي أن يبقى منتظراً انسلال اللحظة المبهرة من رحم العتمة، ولكن مَن يسلبُ حقي في أن أبقى محسوباً على قيد التفكير، سوى لعنة الاصطفافات الغبية المحشوة بتشوهات الثقافات التلقينية المتوارثة، والتي تحتشد استنفاراً هلِعاً في منتصف الطريق..

    وهل تجري الحياة من حولنا راكضةً نحو أفق آخر غير الذي رسمناه في أحلامنا المؤجلة؟!

    لا أدري، فكل الآفاق تختار ربما نهايةً رسمتها لها البدايات المسبقة، ونبقى نحن في الجزء المتبقّي من انفلات الروح في لهيب التساؤلات القاسية، نختار أفقاً ترسمه البدايات المفعمة بزخم التخلقات الجديدة، تستنطق في الذات جذور التكوينات الأولى..

    كيف أبدو حينما تتوالد في أعماقي استفهامات شديدة الولوغ في الفعل الحياتي، ربما لغة أخرى تتلبسني بنكهة التعبيرات التي تغرفُ من رشقات الطبيعة ومضات الخطوة الواثبة نحو المستحيل المتكور في رحم الدهشة النابضة بدفقات الأبجديات الملونة، فهل يقودني هذا الفضول المتمرد إلى حافة الهلاك؟! أم يأخذني معراجاً يضيء زوايا الروح ببهاءات التأملات الصافية، الخالية من لوثات التعليب الفاسدة وحتميات اليقينيات المطلقة..

    وقد يولد عشق الارتياد لفسحات الزوايا المضيئة في لحظة اللانهاية، واللانهائيات قد تبدو مغرية للسير طويلاً في مسارب الضوء والانعتاق، لذة أخرى تضاف للذة الذات في ارتعاشاتها العاكسة لتلاوين الأزمنة الفسيحة، هذه اللذة المدهشة باعثة للقلق، باعثة لتلمس الغوايات في أعماق النفس الإنسانية، باعثة للمضي في نشوة التغيير الدائمة، وقد تزداد النشوة توهجاً كلما تفاعلت مع حركة الذات في شتى الاتجاهات، ومع كل ذلك يبقى الإنسان أكثر الكائنات تناقضاً وغموضاً في تفاعلات الحركة الدائمة، ولا يعني ذلك أنه يتلاشى حد العدم، ولكن لأنه إنسان تصطرع فيه تجاذبات الحركة، فإنه يتوغل عميقاً في التناقضات وقد يتواطأ فطرياً بعض الوقت مع ملابسات الغموض، وقد يطفح في بعض الأحيان بالوضوح الشديد، وقد ينتهي إلى شيء محدد أو ربما إلى لا شيء، وربما : الإنسان، سنحتاج للسرمدية لنعرفه، ولكن لحظة واحدة تكفي لقتله، على حد قول العظيم فولتير..

    وهل كان (أفلاطون) محقاً حينما قال: الذين خلقوا الكلمات، أولئك كانوا يؤمنون بالهذيان..!!

    ربما كانوا يؤمنون بأن الكلمات لا تتخلّق إلا في رحاب الهذيانات المستفيضة ببروق التجليات الناطقة للأعماق الدفينة في الذات، أو ربما هذا الخلْق البهي وجدَ طريقه في قول (بورخس): الكلمات وحدها، بعد فناء كل شيء، تبقى..!!

    ولكن هل تبقى الكلمات في السرمدية؟! أم أن الخلق المتجدد للكلمات في رحلة الإنسان الطويلة، قادر على أن يمنحها شرعية الأبدية؟!

    لا أعرفُ تحديداً، كيف تصنع الكلمات شرفاتها المطلة على ذاكرة الأيام البعيدة، فقط ربما علينا أن نضبط الذهن على إيقاع الكلمات بطريقة تخولنا جيداً من معرفة تمكنها الأكيد من مملكة القلب الحرة..

    للأوهام السحيقة سلطة التجذر والبقاء في تلافيف العقل، وفي منطقة اللاوعي، وفي تشعبات الذاكرة، تستفحل متورمةً بنفخة القداسات الدينية والتراثية، وتتسيّد عناوين الحياة بهالات الأسطرة والتعالي والتفاخر، وتنطق حاكمةً أبدية باسم السماء، فلماذا تجرأ أولئك الآتون من مدن الأفكار العاصفة على نقد تلك الأوهام وتعريتها تحت إمرة الضوء، هل لأنهم يبحثون عن ملء فراغات الأسئلة التي مزقتهم طويلاً، أم لأنهم يحاربون الوهم القابع في ذواتهم، أم لأنهم بقدر ما يبددون تلك الأوهام، بقدر ما يخلقون في أعماقهم مساحةً تتعافى من أثقالها التراثية واكراهاتها الأيديولوجية وفروضاتها الماضوية وسلطتها الأسطورية..

    ربما وحدهم أولئك الذين يولدون دائماً في مخاضات من الألم والتألم، متورطون حد الإصرار والتعمد في ارتكاب فعل التفكير على مدار الوقت، لأنهم يؤمنون بأن الألم باعث حقيقي للتفكير، الذي من خلاله يتلمسون دروب الحرية في أعماقهم وبها يظفرون حتماً ولو مؤقتاً، على ذواتهم الهاربة في متاهات الضياع والاندثار، وقد تلخص مقولة (سارتر) معنى عميقاً في هذا الصدد: ليست الحرية أن نستطيع ما نريده، بل أن نريد ما نستطيعه..

    كاتب كويتي

    tloo1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسكان غزة يتطلعون الى وقف لاطلاق النار
    التالي بنغلاديش: عودة حليمة إلى عادتها القديمة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter