Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»سويسرا رفضت رفع الحظر عن أصول رامي مخلوف، ابن خال الأسد

    سويسرا رفضت رفع الحظر عن أصول رامي مخلوف، ابن خال الأسد

    0
    بواسطة سويس أنفو on 30 أكتوبر 2017 الرئيسية

    قررت المحكمة الفدرالية الإبقاء على تجميد الأصول المالية للملياردير السوري رامي مخلوف – ابن خال الرئيس بشار الأسد – المستثمرة في سويسرا بعد أن رفضت طلب الإستئناف الذي تقدم به.

     

    يوم الجمعة 27 أكتوبر الجاري، أكدترابط خارجي أعلى هيئة قضائية في سويسرا قرارا سابقا أصدرته المحكمة الإدارية الفدرالية في شهر يونيو 2015 رفضت فيه مطالبة مخلوف بالإفراج عن مبلغ غير معلوم من الأموال المودعة في حساباته السويسرية.

    في القرار الصادر عنها، قالت المحكمة الفدرالية إنه نظرا إلى أنه تم التوصل بـ “أعلى قدر من الإحتمال إلى أن مخلوف قريبٌ من الحكومة السورية، وإلى وجود خطر تقديم دعم مالي إلى الحكومة السورية، فمن الضروري الحيلولة دون حصول التفاف على العقوبات التي يفرضها الشركاء التجاريون لسويسرا (على سوريا) فوق الأراضي السويسرية”.

    وتبعا لذلك، فإن الأصول المالية لرامي مخلوف في سويسرا ستبقى رهن المُصادرة.

    في الأثناء، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الأسد يعتمد تقليديا على مجموعة متماسكة من رجال الأعمال أبرزهم ابن خاله مخلوف، من أجل المساعدة على الحفاظ على توازنات الإقتصاد السوري. وفيما يخضع مخلوف لعقوبات دولية، إلا أنه يعتمد على العديد من الشركاء لمزاولة أعماله التجارية.

    منذ مايو 2011، تم إدراج اسم مخلوف على قائمة العقوبات التي وضعتها الحكومة الفدرالية بشأن سوريارابط خارجي. وتم التنصيص فيها على أن رجل الأعمال يُوفر “تمويلا” و “دعما” لنظام الأسد.

    في السنوات الأخيرة، تردد أن مخلوف يملك 40٪ من “سيرياتيل” أكبر مزود لخدمات الهاتف النقال في سوريا. وفي محاولة لتلميع صورته – بعد تعرضه لانتقادات شديدة من طرف معارضي حكم الأسد – قدّم مخلوف نفسه باعتباره المتبرع الأساسي لمؤسسة تُعنى بالأيتام والأرامل، كما أعلن أنه يريد الإنفصال عن مجموعة “سيرياتيل”.

    في المقابل، تقول السلطات السويسرية إن إسهامه في هذه المؤسسة لا يُقيم الدليل على أنه نأى بنفسه عن حكم قريبه المتسم بالقسوة والترهيب.

    وفي القرار الصادر عنها في عام 2015، أشارت المحكمة الإدارية الفدرالية إلى أن “المتهم لديه مصلحة شخصية ومباشرة في الإبقاء على النظام الحالي إذا ما كان يرغب في الحفاظ على مكانته ونمط حياته”.

    للعلم، ليست هذه هي المرة الأولى التي يُواجه فيها مخلوف وأسرته مشاكل في سويسرا. ففي عام 2013، رفضت المحكمة طلب تأشيرة دخول لفائدة شقيقه حافظ مخلوف، المسؤول في جهاز المخابرات السورية. كما أكدت تجميد الأصول المودعة في سويسرا والعائدة إلى حافظ مخلوف وأبيه محمد مخلوف.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقما دام العشاء بصلة وزيتونة
    التالي الانكشاف السوري وتجلياته المستمرة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz