Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سوريون تحت ضربات السياط: برسم المختلفين على الثورة والوطن

    سوريون تحت ضربات السياط: برسم المختلفين على الثورة والوطن

    2
    بواسطة Sarah Akel on 14 سبتمبر 2011 غير مصنف

    لافا خالد
    أدناها في رسالتي المختصرة ببضعة حروف والتي تحمل في ثناياها جرح وطني الذي ينزف بغزارة سوف اسرد بعض الحقائق كما هي مستوحاة من ارض الواقع فانا أعيش في قلب الوطن. كل شيء يجري أمامي وكما يقول المثل الكردي ((dîtin û gotin nabin weke he ))” بمعنى معايشة الأحداث بتفاصيلها ليس كما الحديث عنها من بعيد، .

    ويحزنني يا اخوتي في الخارج القول أن الأخبار والمعلومات التي تصلكم هي ليست كما تتصورين مطلقا من جهة: أعداد الشهداء التي تجاوزت 7000-8000 شهيد – أعداد المعتقلين تجاوزت 30000 معتقل – معاملة السلطة للأهالي لا يمكن وصفها – الثورة، المظاهرات، الناس، النخب. فالجميع تحت ضربات السلطة المتوحشة، مثل الدجاجة النصف مذبوحة يدورون حول أنفسهم في حلقة مفرغة. قطيع وقع بين مخالب الذئاب دون أن يجد راعيا يحميه. والغنم الذي يقع بين مخالب الذئاب دون حماية،يكون مصيره الفناء. نعم نحن نتعرض للفناء على نار هادئة بمباركة جميع دول العالم بغض النظر عن تصريح خجول هنا أو هناك ،نحن نتعرض للإبادة تحت سمع وبصر جميع شعوب العالم خاصة المتقدمة “qaşo” التي تبكي على حقوق الإنسان،السلطة تتحدث عن مؤامرة ،نعم هناك مؤامرة كونية الأبعاد موجودة ضد الشعب،يخطط لها بان كي مون،واوباما،واردوغان ،ونتن ياهو،وخامنئي ،وساركوزي،وووو بالشراكة مع النظام الحاكم،وإلا ما معنى أن يتعرض شعب بأكمله للذبح طوال 6 اشهر وكافة الحكوما والهيئات والمنظمات الحقوقية تكتفي بمناشدات حذرة خجولة وتصريحات مترددة تدلي بها كلينتون في المساء ليعود اوباما يصححها أو يتراجع عنها في الصباح طبعا لصالح السلطة.- احزاب المعارضة التقليدية الموجودة في الداخل أو الخارج، بشقها الكردي والعربي، أيضا تتآمر على الثورة بطريقتها الخاصة، بشكل مقصود أو غير مقصود، لسببين:

    اولا : محاولة الجميع استباق الأمور على أساس أن سقوط النظام بات شيء حتمي ، فلم يبقى أمام هؤلاء البؤساء غير التنازع على المناصب التي ستكون في سوريا الغد وهذه وقاحة وخيانة للدماء المهدورة،وكان المفروض بهم بذل المستحيل لوقف نهر الدم هذا والانخراط في تشكيل هيئة تمثل الثورة وتحميها،والسعي لدى دول العالم وشعوبه للضغط عليها حتى تجبرها على التخلي عن السلطة السورية والوقوف على الحياد في الصراع الدائر.

    ثانيا: مزايدة أحزاب وزعماء وشخصيات المعارضة العتيقة على بعضهم البعض في مسالة التدخل الخارجي،حيث يخرج كل تعيس منهم على الفضائيات وينهق بأعلى صوته: التـــــــــــــدخل الأجنبي خـــــــــــــــــــــــــــط احمر ،طبعا كل واحد منهم هو وأولاده قاعدين في باريس ولندن وبرلين والرياض والدوحة،آمنين،مرتاحين،نائمين على اليورو،لا مخابرات تنزل عليهم في منتصفات الليالي ، ولا جيش يقصفهم بالمدفعية في فجر سوريا الطويل،ولا شبيحة تعتدي عليهم وقت الظهيرة،ولا كهرباء تنقطع عنهم ولا دواء يحرمون منه،ولا حصار غذائي عليهم، فلماذا لا يزاودون إذا كانوا لا يدفعون الضريبة من الدم والألم والعذاب والمآسي والويلات،هؤلاء لا يهمهم إذا نجحت الثورة أو فشلت،لأنهم في الحالتين سيخرجون مستفيدين،فإذا نجحت سيستقلون أول طائرة تتجه صوب دمشق ويقولون نحن من صنع الثورة وعلينا استلام السلطة،وإذا فشلت فسوف يبقون حيث هم ويقدمون أنفسهم إلى دول المنافي على إنهم ضحية نظام ظالم وعلى العالم أن يعطف عليهم بكميات اكبر من الدولار.

    الثورة تجري على الأرض أما المعارضة العليلة تسكن كوكب لم يكتشف بعد، ومن قال أن النظام قد ضعف فهو كاذب ،ولماذا يضعف إذا كانت عناصر القوة كلها بيده ،العالم معه الجيش معه …..الخ والمعارضة بوعي أو عدم وعي معه وتخدم أغراضه، بينما الثوار والناس أصابهم الإعياء والتعب تحت آلة القمع الوحشية. وما يزيد الأمر خطورة أن الثوار اخذوا يشعرون بأنهم يتامى ولا من احد على جانبهم ،وهذا يؤثر بشكل كبير على معنوياتهم ،خاصة أن غالبية الصف الأول والثاني من قادة الحراك الميداني قد استشهدوا أو تم اعتقالهم، أنا معك الشعب السوري بطل،ولكن ليس هناك ثورة ناجحة في العالم من دون حليف أو صديق ، الثورة السورية هي الفريدة من نوعها في هذا المجال ،ولكن ما لم يحدث تبدل محوري في مجريات الواقع فلن أعطيك الأمل بان الثورة سوف تستمر أكثر من سنة ، لا أريد بث اليأس في قلبك ،ولكن الناس تعبوا ،ومهما قدموا من شهداء فلن يتغير المشهد فالنظام شهيته مفتوحة على القتل طالما ليس هناك طرف داخلي أو خارجي يردعه،والموت وحده لا يصنع انتصارا،يعني إذا مات نصف مليون أو مليون أو مليونين فان السلطة لن تخسر شيء بالعكس تكون قد تخلصت من بعض الجراثيم دون أن يكلفها ذلك أي ثمن.

    الخلاصة: على المعارضة البالية في الداخل و الخارج،إذا كانت لديها ذرة شرف أو ضمير أو وجدان أو مصداقية،أن تسابق الزمن على تأسيس هيئة باسم الثورة دون قيد أو شرط فلا يكون لها غير برنامج مؤلف من بند واحد لا أكثر وهو((( إنقاذ الشعب السوري من الإبادة الجماعية))) لتأخذ هذه الهيئة على عاتقها مسؤولية طلب تدخل خارجي في الأزمة السورية حماية لأرواح الناس من حرب الإبادة التي تشنها الحكومة على أبناء الشعب دون تمييز،وإذا كانت المعارضة ترفض الحماية الدولية فلتنزل إلى الشوارع وتحمل السلاح وتدافع عن الناس حيث لم يعد شعار سلمية الثورة مجديا.

    عزيزتي لافا

    لقد أغراني عنوان مقالتك “خطوات عملية لدعم الثورة ” ولكن اعذريني لم أجد فيها ما يطابق العنوان سوى إبداء مشاعرك الجياشة نحو الثورة، المطلوب منكم إنقاذ ما تبقى منهم قبل فوات الأوان،انتم في الخارج لديكم الكثير لتقوموا به ولكن للأسف لا تفعلون،المطلوب من الشرفاء من أمثالك فضح ليس السلطة الحاكمة بل الأحزاب والشخصيات في المعارضة البالية،والضغط عليها وإجبارها على الكف بالمتاجرة بدماء الثوار،ودفعها إلى المطالبة بحماية دولية أو حمل السلاح،وإلا فان الناس سوف يعودون إلى منازلهم ،وحينها سوف تبدأ معركة السلطة الحقيقية حين تباشر عمليات انتقام سوف تكون أفظع من عمليات القمع التي يقوم بها الآن،وربما تتذكرين ماذا فعل بنا بعد قمع انتفاضة قامشلو 2004 ،أؤكد لك أن ربع شعبنا سوف يدخل السجون وربعه سوف يموت تحت التعذيب وربعه سوف يتحول إلى عبيد والربع الباقي سوف يكون سعيد الحظ إذا أصبح لاجئا ذليلا اردوغان.

    اذكرك بالمثل القائل

    الذي يأكل العصي ليس كما الذي يعدها

    yê ku dara dixwe ne weke yê ku dihejmê re


    ملحوظة: هذه نص رسالة لقارئ كريم لم يشأ أن اذكر اسمه لضرورات السلامة على حياته وددت أن ارسلها بتفاصيلها كما وصلتني وتكون برسم اجابة المختلفين على الثورة والوطن! ماذا تراكم فاعلين؟

    lavaxalid@googlemail.com

    *كاتبة سورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقاللقاء الوطني للهيئات الزراعية: الزيت اللبناني ما زال في الخوابي!
    التالي احمدي نجاد يطالب بتحقيق “نزيه” في فضيحة “مستر إكس”
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    لبناني غيّور
    لبناني غيّور
    14 سنوات

    سوريون تحت ضربات السياط: برسم المختلفين على الثورة والوطن
    كل ما كُتب في هذا المقال يقع فعلياً في موقع وضع النقاط فوق الحروف، هذا ما يجب أن يكون.
    الذي يأكل العصي ليس كما الذي يعدها

    0
    souri
    souri
    14 سنوات

    سوريون تحت ضربات السياط: برسم المختلفين على الثورة والوطن
    لأول مره أسمع صوتا صادقا و غيورا على مصلحة الشعب السوري…يا ليت الجميع يسمعون..؟؟؟

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz