Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»سورية في ذمة الله

    سورية في ذمة الله

    1
    بواسطة سلمان مصالحة on 16 يوليو 2025 منبر الشفّاف

    (نشرَ “الشفاف” الرثاء التالي لسوريا في 18 مارس 2016، ونعيد نشره اليوم، بعد 9 سنوات، لمناسبة أحداث “السويداء” المُحزنة.)

     

    كلّ من يعتقد أنّه يمكن للعجلات السورية أن تدور للوراء وكأنّ شيئًا لم يكن في كلّ هذه الأعوام فهو مُخطئ في تقديراته، والأنكى من ذلك وأخطر هو أنّه يبيع الناس الهائمين على وجوههم بعيدا عن الأوطان أوهامًا بلاغية فقدت صلاحيتها، مُبقيًا ايّاهم في مخيّمات اللجوء على مرّ الأزمان.

    balkanization_of_syria

    ربّما آن الأوان، بعد مرور خمسة أعوام على هذه الحرب التي تدور رحاها فيما يسمّى بلغة السياسة وحتى هذه اللحظة الدولة السورية، للنظر في المرآة بعيون مجرّدة من لغة البلاغة العربية. خمسة أعوام محمّلة بالقتل والتدمير والتهجير في كلّ بقعة من بقاع هذا الـ”قطر“، كما نهجت لغة البعث تسميته.

    كلّ هذا الخراب الذي أصاب البشر والحجر في هذا البلد هو خراب ليس فقط للتمدّن السوري، بل هو خراب لهذه الـ”هويّة“ السورية التي أُشيعت لعشرات السنين بعد جلاء الاستعمار. كما يسعنا القول إنّه خراب أبعد من ذلك بكثير؛ إنّه خراب يتخطّى هذه الحدود الضيّقة ناخرًا في الهويّة الـ”عربيّة“ في الدائرة الأوسع.
    الاستبداد وحده لا يكفي لتفسير ما جرى ويجري على الساحة العربية. الاستبداد يشكّل فقط واجهة واحدة من واجهات الحضارة العربية منذ القدم. وإن لم نبحث عن جذور هذا الاستبداد فلن نصل إلى سواء السبيل. فعندما يهدم البلاد على رؤوس العباد، فإنّه بهذه الجرائم يكشف عن حقيقته وعن جوهره المتخفّي خلف أقنعة قاتمة. إنّه يشطب ليس بجرّة قلم، بل ببرميل متفجّر، عقودًا من الدجل الذي أدمن عليه شعارًا مُقفّى عن ”الأمّة الواحدة والرسالة الخالدة“.
    وعندما يدفع ”حزب الله“ بجنوده إلى ساحات الاقتتال في سورية، أو يتحدّث عن تقديم العون في أماكن بعيدة في جنوب الجزيرة العربية كاليمن مثلاً، فإنّ ذلك يعني، بين ما يعنيه، إلغاءً لكلّ الحدود المصطنعة لهذه الدول المصطنعة، كما يعني أيضًا أنّ هذه الدول ليست بذات بال من منظوره وأنّ الولاءات الأهمّ متشكّلة ونابعة من ينابيع لا علاقة لها لا بالنّسب إلى الـ”عرب“ ولا بالنّسب للـ”عروبة“، بل هي مرتبطة بالـ”عصب“ الدّيني الطائفي، ليس إلاّ.
    ومن الجهة الأخرى عندما تتهاوى حدود هذه الدول المصطنعة ويتقاطر الدواعش وأشباههم من كلّ حدب وصوب محمّلين بأيديولوجيّات برّيّة مُغرقة في صحراويّتها للفتك بمن يعتبرونهم ”كفّارًا“ وارتكاب تطهيرات عرقية فمعنى ذلك أيضًا أنّ الاستبداد ليس هو المشكلة، بل ثمّة ما هو أبعد من ذلك بكثير. من هنا، فلا يمكننا أن نفاضل بين استبداد وآخر. فالاستبداد هو الشرّ بعينه، أجاء من جهة اليمين أو جاء من جهة اليسار. الاستبداد هو الشرّ بعينه أصدر عن نظام أم صدر عن معارضة.
    وهكذا وصلت الحال السورية، مثلما هي العراقية وغيرها، إلى ما هي عليه الآن. جردة الحساب الحالية تفيد بأنّ هنالك نصف مليون من القتلى، وربمّا مليون أو أكثر من الجرحى، وأكثر من عشرة ملايين لاجئ ومهجّر من مسقط رأسه، ناهيك عن الخراب الذي أصاب المدن على طول البلد وعرضه. فهل يمكن أن تعود الحال إلى ما كانت عليه؟
    التاريخ، قديمه وحديثه، أكان التاريخ عربيًّا أو كان أعجميًّا، يعلّمنا أنّ الحروب الطاحنة ترسم حدودًا جديدة، كما تتشكّل جرّاءها كيانات جديدة تنبني على هويّات هي في نهاية المطاف عصبيّات إثنيّة وطائفيّة قابعة في الطبع البشري وهي أكثر تجذّرًا فيه من التطبّع بشعار سياسي لا يمتّ للحقيقة بشيء. الوضع في الحال العربية هو أشدّ عواصة لأنّ محاولات الـ”تطبُّع“ هذه كانت مجرّد شعار ”وطنيّ“ ظاهريًّا، إلاّ إنّه كان يُخفي حقيقة مرّة هي الاستحواذ القبلي والطائفي على مقدرات البلاد والعباد.
    التاريخ يعلّمنا أيضًا أنّ ملايين البشر الذين يتمّ تهجيرهم عنوة خلال الحروب، الـ”أهلية“وغير الأهلية، لا يعودون إلى الأماكن التي هجّروا منها. هذا ما حصل مع ملايين المهجّرين خلال الحربين العالميّتين، وهذا ما حصل مع ملايين المهجّرين خلال الحروب الأهلية في البلقان ويوغوسلافيا. وهذا أيضًا ما هو حاصل حتّى اللحظة مع هذا الشرق المأزوم بمنارته المهزوم بحضارته.
    ولأنّ الجراح في هذا المعمار البلدي، الجسدي والعاطفي قد بلغت هذا القدر من الهول فهي لا يمكن إن تندمل بسرعة، بل ستحتاج إلى عقود طويلة، وقد تطول هذه العقود لتبلغ قرونًا من الزمان. فما كان كان، قد ولّى وانقضى ولن يعود إلى سابق عهده. ولهذا فيمكننا القول إنّ هذه الـ”سورية“ التي عرفناها قد انقرضت وأضحت رميمًا. ولا يسعنا سوى أن ندعو لأهلها، على اختلاف مللهم ونحلهم، والمشتّتين في جهات الأرض الصبر والسلوان.
    كلّ من يعتقد أنّه يمكن للعجلات السورية أن تدور للوراء وكأنّ شيئًا لم يكن في كلّ هذه الأعوام فهو مُخطئ في تقديراته، والأنكى من ذلك وأخطر هو أنّه يبيع الناس الهائمين على وجوههم بعيدا عن الأوطان أوهامًا بلاغية فقدت صلاحيتها، مُبقيًا ايّاهم في مخيّمات اللجوء على مرّ الأزمان.
    كلّ من يبحث عن حلّ عليه أن يبدأ الانطلاق من هذه النقطة، عليه أن يتخلّى عن أوهام الماضي الذي لن يعود، فهذه هي عجلة التاريخ وهكذا سارت عجلاته ودارت على مرّ التاريخ. ومن يَعِش ير.
    من جهة أخرى
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقموقف سيئول في أي حرب محتملة حول تايوان؟
    التالي كلنا دروز!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    د. أحمد فتفت
    د. أحمد فتفت
    5 شهور

    و لكن الآن يحق لنا أن نتوقع او نأمل بعض العودة إلى الوراء في موضوع النازحين السوريين الذين بقوا في الجوار…
    ..

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz