Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»سوريا: حكومة جديدة يهيمن عليها الإسلاميون

    سوريا: حكومة جديدة يهيمن عليها الإسلاميون

    0
    بواسطة جورج مالبرونو on 2 أبريل 2025 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    احتفظ الموالون للرئيس أحمد الشرع بالمناصب الرئيسية في الحكومة، التي انفتحت رغم ذلك على التكنوقراط.

    غداة إعلان حكومته الجديدة، حذر أحمد الشرع، الرئيس السوري المؤقت، الذي منح نفسه منصب رئيس الوزراء، قائلاً: “لن أتمكن من إرضاء الجميع”، معترفًا بأن “كل إجراء نتخذه لن يحظى بالإجماع”.

     

    كانت هذه الحكومة الجديدة الاختبار المنتظر للعديد من السوريين والدول الغربية، التي جعلت من شمولية مختلف المكونات أحد الشروط لرفع العقوبات التي لا تزال تؤثر بشدة على سوريا ما بعد الأسد. ولكن من واشنطن إلى باريس، مرورًا ببعض الفصائل ضمن الفسيفساء السورية، يسود الشك، ما لا يبشر برفع وشيك للعقوبات.

    حرصًا على الاحتفاظ بالوزارات السيادية للتحكم في عملية الانتقال السياسي التي ستستمر خمس سنوات، أبقى الشرع، وهو جهادي سابق أطاح ببشار الأسد على رأس تحالف من الجماعات المسلحة الإسلامية، على المقربين منه في وزارات الدفاع (مرحف أبو قسرة)، والخارجية (شيباني)، كما عيَّن رئيس المخابرات العامة، أنس خطاب، في منصب وزير الداخلية، واستبدل وزير العدل المثير للجدل شادي الويسي – وهو أيضًا جهادي سابق أشرف على إعدام امرأتين في إدلب – بالقاضي الشرعي مظهر الواس.

    وفيما تم نقل رئيس الوزراء السابق، محمد البشير، إلى وزارة الطاقة الاستراتيجية، لم يتم تعيين أي من قادة المعارضة في المنفى خلال عهد الأسد – المدعومة من الدول الأوروبية. فقد اختار الشرع وزراء على أساس فردي وليس كممثلين لقوى سياسية أخرى لا يرغب في إشراكها.

    وقال دبلوماسي أوروبي: “الشمولية ضئيلة جدًا، فالشخصيات المنتمية إلى الأقليات لا تمثل سوى نفسها”. من بين 23 وزيرًا، هناك امرأة واحدة، “هند قبوات” (الشؤون الاجتماعية)، وهي أيضًا مسيحية – الوحيدة –، وعلوي واحد، هو “يعرُب بدر”(النقل) – الذي يواجه انتقادات من أبناء طائفته بعد المجازر التي ارتكبت ضد العلويين من قبل قوات الأمن –، ودرزي واحد، “ّأمجد بدر” (الزراعة)، وكردي واحد، “عبد الرحمن تيركو” (التعليم)، ليس له أي علاقة بقوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على شمال شرق سوريا.

    أما الخاسر الأكبر، فهي قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي رفضت شرعية هذه الحكومة، معتبرة أنها “لا تعكس تعددية البلاد”. وأكدت الإدارة الذاتية الكردية أنها “غير معنية بتطبيق أو تنفيذ القرارات الصادرة عنها”، ما ينذر بتوترات في حين أن الشرع والأكراد اتفقوا على مهلة ستة أشهر لحل خلافاتهم العميقة.

    في المقابل، كافأ الرجل القوي الجديد في سوريا المجتمع المدني بتعيين رائد الصالح، الرئيس السابق للخوذات البيضاء خلال “الثورة”، وزيرًا لشؤون الطوارئ، كما استعان بتكنوقراط أكفاء لمواجهة التحديات الاقتصادية: يعرُب بدر، المهندس المتدرب في فرنسا والذي شغل منصب وزير النقل بين 2006 و2011 في عهد الأسد، و”يسر برنيه”، الخبير المالي، الذي يأمل الشرع أن يساعده في فتح أبواب المؤسسات المالية الدولية.

    وقال خبير سوري: “الشرع يتقاسم السلطة مع المنظمات غير الحكومية والتكنوقراط الذين ليس لهم أي نفوذ سياسي”، وأضاف دبلوماسي أوروبي آخر: “وفقًا لمعاييرنا، لا تزال الشمولية غير كافية. ولكن وفقًا للمعايير الإقليمية، هل يمكن توقع المزيد؟”.

    أما الأوروبيون، فقد أصيبوا بخيبة أمل لأن هذه كانت الفرصة الأخيرة لتحقيق المزيد من الشمولية في عملية انتقالية ستستمر خمس سنوات. أما واشنطن، التي قدمت مؤخرًا للشراع قائمة بالمطالب قبل رفع العقوبات، فلا يبدو أن رفعها وشيك، مما قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الاقتصادي المتدهور أصلاً.

    وبسبب غياب الضوء الأخضر الأمريكي، لا تزال قطر، الحليف الجديد لسوريا، غير قادرة على دفع 120 مليون دولار شهريًا لرواتب الموظفين. ومن دون موارد، يعتمد الرئيس المؤقت على تركيا لدفع رواتب الجيش الوطني السوري الذي يقاتل الأكراد في الشمال.

    في الوقت نفسه، تمتلك شبكات الجريمة المنظمة في سوريا، التي جنت حوالي خمسة مليارات دولار من الأنشطة غير المشروعة، أموالًا تفوق ما تملكه الدولة.

    وقال مصدر في باريس: “المراهنة على الفشل ليست خيارًا مرغوبًا”، مشيرًا إلى أن إيمانويل ماكرون دعا الشرع إلى باريس.

    في نهاية الأسبوع، سيصدر التقرير النهائي للجنة المكلفة بالتحقيق في المجازر التي ارتُكبت ضد العلويين في بداية مارس. في باريس كما في أماكن أخرى، الجميع ينتظر أن تتم محاسبة المسؤولين. دمشق لديها فرصة أخيرة للوفاء بوعودها.

    نقلاً عن “الفيغارو” الفرنسية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق(فيديو) برنامج “المُستعرِب”: العرب والهند
    التالي  مصادر جيش إسرائيل:  الجيش اللبناني حسّن بشكل كبير عملياته ضد حزب الله
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz