Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سوريا تنبض ويا حيف‮… ‬الثورة السورية في‮ ‬الأغنية

    سوريا تنبض ويا حيف‮… ‬الثورة السورية في‮ ‬الأغنية

    1
    بواسطة Sarah Akel on 10 أغسطس 2011 غير مصنف

    قبل ثلاث سنوات رحل شاعر الثورة الفلسطينية محمود درويش،‮ ‬كتب قصائداً‮ ‬جديدة‮ ‬يومها،‮ ‬ودخل المستشفى للقيام بعملية جراحية في‮ ‬القلب،‮ ‬نام‮ ‬القلب‮ ‬يومها ولم‮ ‬يستيقظ،‮ ‬تاركاً‮ ‬الشاعر جسداً‮ ‬ينتظر الانتقال إلى فلسطين ليسكن قرب‮ ‬”أبو عمار“‮ ‬قائد الثورة الفلسطينية الذي‮ ‬كتب معه تاريخ الثورة‮. ‬كان محمود درويش صورة للفلسطيني‮ ‬الذي‮ ‬يدور الدنيا من أجل قضيته،‮ ‬يكتب قصيدة فتنتشر سريعاً‮ ‬بين الناس،‮ ‬وهو‮ ‬يعتبر حتى اليوم من أفضل من كتبوا الشعر العربي‮ ‬الحديث الذي‮ ‬قرأه الناس وتعرفوا منه على المأساة الفلسطينية‮ ‬التي‮ ‬ولدها الإحتلال الإسرائيلي‮.‬

    ثلاث سنوات على رحيل الشاعر الذي‮ ‬تحولت قصائده إلى أغنيات للثائرين في‮ ‬العالم العربي،‮ ‬ولرافضي‮ ‬الظلم وللمطالبين بالحرية،‮ ‬غنى فلسطين‮ ‬وبيروت واليمن والياسمين الدمشقي،‮ ‬وكل المدن العربية،‮ ‬فصار الأكثر شهرة بين كل الشعراء العرب،‮ ‬ولكنه كان دائماً‮ ‬يحلم بالعودة إلى حيفا ويافا،‮ ‬ليسكن هناك في‮ ‬منزل العائلة ويأكل خبزاً‮ ‬من‮ ‬يدي‮ ‬أمه ويشرب عندها فنجان قهوة،‮ ‬ويسير في‮ ‬الطرقات التي‮ ‬عشق فيها ريتا وعيونها العسلية‮.‬

    http://www.youtube.com/watch?v=qPXq2er2-xw

    محمود درويش صنع من القصيدة حلماً‮ ‬للثوار،‮ ‬ووضع مع عدد من الموسيقيين مثل أحمد قعبور ومارسيل خليفة وغيرهما هذه القصائد على شفاه الناس،‮ ‬فتحولت هذه الأغنيات إلى ثورة جديدة،‮ ‬تصنع أملاً،‮ ‬وتحولت الأغنية الثورية الفلسطينية اللبنانية إلى مدرسة جديدة في‮ ‬الفن لاقاها من سوريا سميح شقير ومن مصر الشيخ إمام وغيرهم كثر نجحوا في‮ ‬كتابة الموسيقى القريبة من الناس‮.‬

    وكما الثورة الفلسطينية لها أغانيها أصبح للثورات العربية أيضاً‮ ‬أغانيها،‮ ‬من تونس إلى مصر وحتى اليمن،‮ ‬ولكن الثورة السورية أبدعت أغنيات مع الثورة من فنانين سوريين ولبنانيين،‮ ‬وانطلقت مع أغنية‮ ‬”يا حيف“‮ ‬للفنان سميح شقير التي‮ ‬تحدث فيها عن مدينة درعا خلال حصارها‮. ‬كانت تلك الأغنية الأولى التي‮ ‬فتحت الباب أمام إعلان عدم صحة اتهام النظام السوري‮ ‬للانتفاضة بالسلفية،‮ ‬فشقير‮ ‬يساري‮ ‬ويميز جيداً‮ ‬ثورة أبناء وطنه،‮ ‬أتت أغنيته كصرخة حكى فيها عن القتل الذي‮ ‬يتعرض له المواطنون السوريون من الشبيحة والأمن‮.‬

    http://www.youtube.com/watch?v=Jytzu7LCJOo

    بعد أغنية شقير التي‮ ‬ساهمت في‮ ‬كسر الممنوعات وواجهت الحصار المفروض على الناس،‮ ‬انطلقت الفرق السورية تغني‮ ‬للانتفاضة في‮ ‬وجه الظلم،‮ ‬ولكن الأبرز كان الأغنيات التي‮ ‬أطلقتها أصالة نصري‮ ‬دفاعاً‮ ‬عن شعبها‮. ‬فتحول الهجوم على أصالة وسماها بعض‮ ‬”المنحبكجية“‮ ‬بالخائنة،‮ ‬ولكن أصالة عرفت التمييز بين ما‮ ‬يعانيه شعبها وبين إشاعات النظام فاختارت ان تكون مع هذا الشعب‮.‬

    http://www.youtube.com/watch?v=K368l5q2yMU

    وللثورة السورية أغانيها وفنانوها الذين‮ ‬يصنعون من فنهم نبضاً‮ ‬جديداً‮ ‬في‮ ‬الشارع،‮ ‬وهم كما الشهداء الذين‮ ‬يذهبون إلى الموت مع رفاقهم المشيعين،‮ ‬أو كما الأم التي‮ ‬تنتظر عودة ابنها من الزنزانة حراً‮ ‬أو شهيداً‮ ‬محمولاً‮ ‬على أكف رفاقه،‮ ‬ينتظرون الحرية لبلدهم‮.‬

    وللحلم السوري‮ ‬كتب أحد اللبنانيين أغنية‮ ‬”سوريا عم تنبض“‮ ‬التي‮ ‬تبدأ بمقطع‮ ‬”ما حدا‮ ‬ينطر،‮ ‬قوموا نغني،‮ ‬للأرض اللي‮ ‬قلبا كبير،‮ ‬شارع شارع،‮ ‬حارة حارة،‮ ‬سوريا قلبا كبير،‮ ‬هالأرض بتضحك للريح بترسم للحب مراجيح‮… ‬سوريا عمبتنبض“،‮ ‬في‮ ‬واحدة من أجمل الأغاني‮ ‬المرتبطة بالثورة السورية والتي‮ ‬أعطت أيضاً‮ ‬قيمة جديدة للتظاهرة التي‮ ‬يخرج الناس فيها صوب الرصاص وهم‮ ‬يحلمون بالفرح والورد‮.‬

    http://www.youtube.com/watch?v=yqzgeXrp6As

    إلى‮ ‬”سوريا عمبتنبض“‮ ‬هناك أعمال ساخرة من القتل أنتجها شبان سوريون مثل أغنية‮ ‬”بدنا نعبي‮ ‬الزنزانات“‮ ‬وهي‮ ‬للسخرية من الاعتقالات ومن القتل،‮ ‬كلماتها ترتبط برسوم‮ ‬غرافيكية موضوعة بشكل‮ ‬يساهم في‮ ‬توضيح الحالة التي‮ ‬وصل إليها الشعب السوري‮ ‬خلال انتفاضته،‮ ‬غنتها كما هو مكتوب عليها‮ ‬”فرقة موسكو الدولية للغناء“‮ ‬وهم بالتأكيد فرقة سورية أرادوا إخفاء هويتهم حتى لا‮ ‬يتعرضوا لظروف سيئة‮.‬

    وكما في‮ ‬كل الثورات والانتفاضات الشعبية المسالمة استعمل‮ ‬الفنانون السوريون انواعاً‮ ‬مختلفة من الموسيقى تأييداً‮ ‬للانتفاضة من الألحان الشرقية القديمة والحديثة إلى استعمال الأناشيد الغربية‮ ‬وكذلك حولوا الكثير من الأغاني‮ ‬إلى‮ ‬”ريميكس“‮ ‬أي‮ ‬قاموا بتسريعها مع وضع خلفية موسيقية‮ ‬غربية عليها،‮ ‬ومنها أغنية ابراهيم القاشوش‮ ‬”سوريا بدا حرية“،‮

    http://www.youtube.com/watch?v=-YdvxbGufBY

    ‬وغنوا للمندسين والدبابات والزنازين ووصلوا إلى فن الراب،‮ ‬معطين لثورتهم ميزات جديدة‮ ‬غير ميزة صناعة الانتفاضة السلمية‮.‬

    oharkous@gmail.com

    * كاتب لبناني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبسبب تأييده للأسد: موقف كردي متصاعد من الطالباني
    التالي لماذا تغيِّب الثنائية الشيعية قضية الصدر؟
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عابرسبيل
    عابرسبيل
    14 سنوات

    سوريا تنبض ويا حيف‮… ‬الثورة السورية في‮ ‬الأغنية كل الكلمات متلمة النصال،وكل الحروف مشرّحة الأكباد..أيها العالم المبتور اليدين المفقوءالعينين الأصمّ الأذنين؛أيها الانسان أين أنت؛لقد احتل الكفر معبد الصبر ومل عرش السكوت فأين أنت،ولقد بلغ اللؤم الشبق عوج القرون في وطني المشنوق ،وضرب السوس رؤوس الملوك فلتسقط تيجان كل الملوك، ولتهدم كل المنابر، ولتحرق كل الكتب، ولترمى كل الأوراق في غور البحر.أيها الضالعون في الحب هبّوا؛ فالشمس تشق عباب الليل الحالك ؛أيها المتألمون المحرومون أوصيكم بشرب الخمر؛ فالبسمة رحلت بمناقيد الغربان الضّالة.يا أبناء بلادي الغرباء؛ تعالوا نفتش عن أمّ شاردة تبيع الحب بطابع البريد؛يا أبناء بلادي المقهورين تعالوا نسكر ونغني لحن… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz