Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سوريا: الأسلحة الكيميائية وتدخل الناتو

    سوريا: الأسلحة الكيميائية وتدخل الناتو

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 ديسمبر 2012 غير مصنف

    في مقالته الافتتاحية ليوم أمس، كتب مدير القدس العربي، المحلل الفلسطيني المشهور عبد الباري عطوان، حول سوريا: “علّمتنا التجارب السابقة أن هناك مؤشرين أساسيين لاقتراب الحروب في منطقتنا، الأول هو تضخيم الحديث عن أسلحة الدمار الشامل العربية، والثاني اهتمام أمريكي وأوروبي بالسلام العربي ـ الاسرائيلي”. وضع عطوان عنواناً صريحاً لمقاله: “سوريا: التدخل العسكري يقترب”. فهل يقترب حقاً؟ خلال عشرين شهراً، غيرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي استراتيجيتيهما وحتى لهجتيهما مرات عدة، لكنهما، على الأرض، أوضحا دائماً إرادتيهما بعدم التدخل العسكري في سوريا. لا المذابح ولا استفزازات بشار الأسـد ولا طلب المجلس الوطني السوري ولا ضغوط حلفائه في المنطقة (كالعربية السعودية وقطر) تمكنت من إقناع أوباما بملاءمة الخيار العسكري المباشر. أكثر من ذلك، حمله الخوف من الجماعات الجهادية (واحدة منها، جبهة النصرة، أدرجت للتو في قائمة المنظمات الإرهابية) على أن يكون شديد الحذر والشح عندما يتعلق الأمر بإيصال الأسلحة إلى القوى التي تقاتل نظام بشار الأسـد الديكتاتوري. في هذا السياق، يبدو التشكيل الأخير للتحالف الوطني للمعارضة، بديلاً عن المجلس الوطني السوري، يبدو سعياً إلى الجمع بين معارضي المنفى، قليلي الحجم التمثيلي، والثوريين على الأرض، وذلك تهيئةً لحل سياسي متفارض عليه وفي الوقت نفسه تفادياً للتهديدين الأكثر إخافة للجميع وخاصةً لإسرائيل: التهديد بسوريا ديموقراطية والتهديد بسوريا سلفية.

    هل تغيَّر شيء ما؟ بخلاف صدام حسين، يمتلك نظام الأسـد فعلاً الأسلحة التي تُنسَب إليه، لكن من الصعب جداً الاعتقاد بأنه سيستخدمها ضد الشعب السوري، ليس لأنه عاجز عن ذلك من الناحية الأخلاقية ولكن لأن من المستحيل، كما يقول المعارض منذر خدام، السيطرة على تأثيرات غاز السارين والمواد الكيميائية القاتلة الأخرى التي، وفق قناة ان بي سي، قد تكون أصبحت محمَّلة في طائرات القوى الجوية السورية. وكذلك من الصعب الاعتقاد بأن الولايات المتحدة والناتو يقلقهما مصير الشعب السوري أكثر مما يقلق بشار الأسـد. لكنها أيضاً ليست مقنعةً تماماً، من وجهة نظري، أطروحة عبد الباري عطوان، والتي بموجبها يتم الاستعداد للتدخل العسكري أمام احتمال أن يستعمل النظام السوري هذه الأسلحة ضد إسرائيل. بموجب هذا التحليل، فإن تدخل الناتو سيسعى لتحييد هذه الأسلحة دفاعاً عن الدولة الصهيونية وكخطوة أولى في إطار تصعيد عسكري سيكون هدفه إيران.

    المؤشرات، في كل الأحوال، ماثلة أمامنا الآن. نشر صواريخ الباتريوت في تركيا، وتصريحات ملك الأردن، و خاصةَ التحذير الدعائي حول الاستخدام الوشيك للأسلحة الكيميائية من قبل النظام، يجب أن تقلقنا جميعاً. بعض القراءات الساذجة في داخل المعسكر المناهض للامبريالية تدعي أن الولايات المتحدة لديها دائماً خطة واحدة فقط –وكان لديها دائماً الخطة نفسها- التي ستنفذها بطريقة ملتوية أو مباشرة، نوعاً ما، في وقت ما. لكن المؤكد هو أن الامبريالية لديها في كل لحظة خطتان أو ثلاث أو أربع أو خمس خطط مختلفة، وهي ملزمة بضبط ساعة العالم باستمرار، في حدود صراعاتها الداخلية الخاصة، وبعضها أيديولوجية جداً، وبما يتناسب مع علاقة القوى على الأرض. بعض هذه الخطط يمكنها علاوة على ذلك أن تقوم بعدة وظائف متزامنة، مثل المُدية السويسرية، فلديها، إذا جاز التعبير، حد سياسي وآخر عسكري. المشهد في الشرق الأوسط هو بطبيعة الحال مشهد حربي ويسعى ربما، قبل كل شيء، للضغط على الأسد بالضغط على حلفائه في إيران وروسيا (التي انتهت هيلاري كلينتون من الاجتماع مع وزير خارجيتها في دبلن). لكننا لا نستطيع أن نستبعد أن يؤدي مشهد تدخلي مسرحي إلى تدخل حقيقي.

    ما الذي تغيَّر؟ الأمر بسيط جداً: لا تتدخل الولايات المتحدة عسكرياً أبداً من أجل منع هزيمة أولئك الذين يُزعَم أنها تساندهم ولكن من أجل منع انتصارهم بوسائلهم الخاصة. حتى أشهر قليلة خلت كان الجيش السوري الحر ولجان التنسيق المحلية يطلبون تدخلاً خارجياً، اليوم لا يريدونه. حتى أشهر قليلة خلت، كان الانتصار العسكري للجيش السوري الحر يبدو بعيداً أو مستحيلاً، اليوم يبدو قريباً جداً. خبران سيئان للناتو. الأحداث تجري بسرعة كبيرة. كيف تستطيع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن يكونا متأكدين من أن تحالف المعارضة المشكل حديثاً هو من سيدير المرحلة الانتقالية ما بعد الأسـد؟ الاحتواء والإغواء يغذيان توازناً دقيقاً جداً يمكن أن ينهار في أية لحظة.

    ترجمة: الحدرامي الأميني

    موقع: ريبليون

    http://www.rebelion.org/noticia.php?id=160416&titular=armas-qu%EDmicas-e-intervenci%F3n-de-la-otan-

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوكيل الأسد و”فنيش الدواء المزوّر”: الكتائبي رشاد سلامة “بيري ميسون”
    التالي أوروبا تدق جرس الإنذار بعد حملات تشهير “إخوانية” ضد شخصيات ديمقراطية في مصر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter