Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سمير فرنجية لـ”الشفّاف” الانتخابات ستحدّد حجم الخيار الاستقلالي‮ وحزب الله لن يكرّر حماقة 7 أيار

    سمير فرنجية لـ”الشفّاف” الانتخابات ستحدّد حجم الخيار الاستقلالي‮ وحزب الله لن يكرّر حماقة 7 أيار

    0
    بواسطة Sarah Akel on 1 أبريل 2009 غير مصنف

    * لن تَحسم 14آذار المعركة في المناطق المسيحية إلا بتوجه موحّد وبتفاهم مع المرجعيتن الروحية والوطنية

    * تحييد لبنان ” عنوان المعركة الانتخابية في الوسط المسيحي

    * على قيادات 14 آذار عقد خلوة عاجلة لاعادة ضبط الحركة الانتخابية

    * طرحت قيام كتلة واحدة لـ لقوى 14 آذار في البرلمان

    ❊ اذا لم نستطيع تحييد لبنان ستبقى الدولة … معلقة

    ❊ سأترشح في زغرتا اذا حسم التوجه السياسي للمعركة الانتخابية

    *

    ‮ ‬حوار رلى موفّق- خاص بـ”الشفّاف”

    ‮ ‬في‮ ‬القاعة الرئيسة داخل مقر الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من أذار،‮ ‬يستقبلك شهداء‮” ‬ثورة الأرز‮” ‬بالابيض والأسود،‮… ‬حاضرين أبداً‮ ‬كشهود على الثمن الذي‮ ‬دفعت “‬الحركة الإستقلالية‮”. ‬وفي‮ ‬إنتظار النائب سمير فرنجية،‮ “‬الماركسي‮ ‬العتيق والمُنَظّر البارع‮ ” ‬لـ‮”إنتفاضة الاستقلال‮”‬،‮ ‬تنتابك مشاعر من الحزن الممزوج بالأسى حين تخال ان إستشهاد‮ ‬كل هؤلاء قد‮ ‬يذهب سدى،‮ ‬ويضيع حلم جمهور‮ ‬14 ‮ ‬آذار وسط حسابات ضيقة‮ ‬تحْرف بعضاً‮ ‬من قادته عن مصيرية المعركة،‮ ‬كما‮ ‬يصفونها أنفسهم‮.

    ‬
    تسأله عن واقع قوى‮ ‬14 ‮ ‬آذار عشية الانتخابات ومدى قدرتها على الفوز في‮ ‬هذا الاستحقاق‮ ‬ومصير تحالفاتها المستقبلية؟‮ ‬تتوقف معه عند الدور المطلوب من‮ ‬مسيحيي‮ ‬14 ‮ ‬آذار في‮ ‬المناطق ذات الغالبية المسيحية التي‮ ‬ستقرر دفة الفريق الرابح بين‮ ‬8 ‮ ‬و14 ‮ ‬آذار،‮ ‬تقلب معه عنوان المعركة وشعارها في‮ ‬الوسط المسيحي،‮ ‬والرهان على إنهيار زعيم “‬التيار الوطني‮ ‬الحر‮” ‬الجنرال ميشال عون،‮ ‬وتعرج أخيراً‮ ‬على إحتمال نقل تَرَشُحه عن المقعد الماروني‮ ‬من زغرتا الى طرابلس‮.

    ‬
    بهدوئه المعهود‮ ‬يجيب سمير فرنجية‮. ‬وهنا حصيلة ما جاء به هذا اللقاء‮:
    ‬
    ‮”‬صورة الترشيحات والتنافس وبعض الخطاب السياسي‮ ‬المعتمد من قبل قوى الرابع عشر من آذار‮ ‬يضرب صورة المعركة،‮ ‬بمعنى أنه إذا كانت المعركة مهمة ومفصلية ومصيرية،‮ ‬فلا‮ ‬يجوز التعامل معها بمقياس الربح والكسب في‮ ‬إطار حزبي‮ ‬ضيق،. ‬بل علينا أن نتعاطى مع هذا الاستحقاق لتحديد حجم الخيار الاستقلالي‮ ‬على مستوى الوطن وليس على مستوى الاحزاب والزعامات المحلية والشخصيات داخل التيار الاستقلالي‮. ‬قد تكون هكذا تصرفات في‮ ‬اللعبة الانتخابية أمراً طبيعياً،‮ ‬ولكن‮ ‬يجب أن تتوقف في‮ ‬أسرع وقت،‮ ‬ولن تتوفق الا إذا عقدت قيادات‮ ‬14 آذار‮ ‬خلوة عاجلة لاعادة ضبط الحركة الانتخابية‮”.
    ‬
    ‮”‬الفجوة لدى حركة‮ ‬14 آذار أنها حركة تضم جمهورين‮: ‬جمهوراً حزبياً، ‬ولكن الجمهور الأوسع هو رأي‮ ‬عام برز للمرة الاولى في‮ ‬14 ‮ ‬آذار‮ ‬2005 ‮ ‬غير ملتزم حزبياً‮ ‬أو طائفياً‮ ‬ولا صلة له بتنظيم معين إنما هو ملتزم بقضية،‮ ‬ولا‮ ‬يوجد إطار لمشاركة هذا الجمهور في‮ ‬رسم سياسة الحركة الاستقلالية‮.”
    ‬
    كتلة موحدة ومجلس وطني‮ ‬داخل‮ ‬14 آذار

    ‮”‬طرحنا امرين لتجاوز الازمة‮: ‬الاول أن نخرج من تمثيل الكتل داخل‮ ‬14 آذار الى تشكيل كتلة واحدة إسمها‮ “‬كتلة‮ ‬14 آذار‮”‬،‮ ‬ما دامت هذه الحركة هي‮ ‬صاحبة مشروع سياسي‮ ‬مشترك‮. ‬يمكن ان نتجاوز بذلك‮ ‬مسألة تحديد أحجام كل حزب عبر كتلته‮. ‬أما الامر الثاني،‮ ‬فهو قيام إطار لمشاركة المجتمع المدني‮ ‬الذي‮ ‬يشكل الرأي‮ ‬العام العريض،‮ ‬وذلك‮ ‬من خلال إنشاء مجلس وطني‮ ‬يسمح لفعاليات حزبية وغير حزبية،‮ ‬نقابية وإقتصادية ومهنية‮ ‬أن تشارك،‮ ‬ولو في‮ ‬حدود معينة،‮ ‬برسم الخيارات السياسية للحركة الاستقلالية ويشكل في‮ ‬آن ضابطاً‮ ‬لهذه الحركة‮. ‬تأخرنا بهذا الاقتراح بالنسبة الى الانتخابات،‮ ‬ولكن لا بد من العمل لتحقيقه في‮ ‬المستقبل القريب كآلية لمشاركة المجتمع المدني‮”.
    ‬
    ‮” ‬المعركة الانتخابية لا‮ ‬تتلخص فقط بالاتفاق على توزيع المقاعد‮. ‬فالمناطق المسيحية هي‮ ‬التي‮ ‬ستحسم نتائج هذه المعركة بنسبة عالية جداً‮. ‬ولن تحسم‮ ‬14 آذار المعركة لمصلحتها في‮ ‬هذه المناطق الا بصفوف موحّدة وتوجة موحّد،‮ ‬وبتفاهم مع المرجعيتين الروحية والوطنية الموجودة‮ ‬فيها،‮ ‬أي‮ ‬البطريرك الماروني‮ ‬ورئيس الجمهورية‮. ‬هذا لا‮ ‬يعني‮ ‬تحالفاً‮ ‬إنتخابياً‮ ‬مع البطريرك والرئيس، ‬فكلاهما لن‮ ‬يتدخلا في‮ ‬الانتخابات‮. ‬ولكن أحد مرتكزات المعركة في‮ ‬الوسط المسيحي‮ ‬هو توسيع إطار التحالف،‮ ‬ما‮ ‬يتطلب تفاهماً‮ ‬مع هاتين‮ ‬المرجعتين‮. ‬بدأ الاطار‮ ‬يتبلور، ولكن لا‮ ‬يزال‮ ‬يحتاج الى وقث أكثر‮.”
    ‬
    تحييد لبنان لا‮ ‬يعني‮ ‬حياده

    هل من حاجة الى خلوة مسيحية أولاً؟‮
    “‬لا أعتقد‮. ‬لقد سبقتنا الكنسية حين حددت شرعة العمل السياسي‮ ‬والنابعة من المجْمَع البطريركي‮ ‬الماروني،‮ ‬وهي‮ ‬شرعة حظيت بتاييد كل الكنائس وليس فقط الكنيسة المارونية‮. ‬الاتجاه محسوم مسيحياً‮ ‬والمعركة بنظري‮ ‬عنوانها هو‮ “‬تحييد لبنان‮” ‬عن الصراعات المسلحة عن طريق تطبيق القرار‮ ‬1701‮ .”
    ‬
    “إذا لم نستطع تحييد لبنان عسكرياً،‮ ‬فستبقى الدولة معلقة وغير قادرة على تلبية الحد الادنى من طموحات اللبنانيين،‮ ‬وسط اوضاع خطرة‮ ‬على المستويين السياسي‮ ‬والاقتصادي‮. ‬واذا لم‮ ‬ينته لبنان من أزمته مع الانتخابات،‮ ‬فهو سيدفع ثمن التحولات السياسية الكبرى في‮ ‬المنطقة‮، ‬وأيضاً‮ ‬ثمن الازمة الاقتصادية العالمية‮. ‬لقد بدأ لبنان‮ ‬يدفع الثمن بعودة أبنائه من الخارج‮. ‬إذا بقي‮ ‬الوضع الداخلي‮ ‬على حاله،‮ ‬فلن‮ ‬يكون قادراً‮ ‬عندها على إستيعاب وضع‮ ‬العائدين‮.”
    ‬
    ‮”‬وصلنا الى مرحلة حاسمة وعنوانها في‮ ‬الوسط المسيحي،‮ ‬”تحييد لبنان”. ‬البعض في‮ ‬الحركة الاستقلالية‮ ‬يتخوف من شعار‮ “‬التحييد‮”. ‬ ففي‮ ‬التاريخ اللبناني،‮ ‬كان هناك شعار إسمه‮ “‬الحياد‮”. ‬الحياد هو الخروج عن التزامات لبنان العربية،‮ ‬اما التحييد فله مضمون أخر‮. ‬كان‮ ‬يفترض بلبنان أن‮ ‬يكون دولة مساندة لثلاث دول مواجهة‮: ‬مصر،‮ ‬الاردن وسورية‮. ‬ما حصل أن مصر والاردن دخلتا في‮ ‬إتفاقات سلام مع إسرائيل،‮ ‬فيما إلتزمت سورية منذ العام‮ ‬1974 سياسة التحييد العسكري،‮ ‬فلم تُطْلَق رصاصة واحدة على جبهة الجولان منذ ذلك الحين،‮ ‬ثم دخلت أخيرأ بمفاوضات مع إسرائيل‮. ‬لم‮ ‬يبق سوى لبنان الذي‮ ‬تحوَل منذ نهاية السبعينات من دولة مساندة الى دولة المواجهة الوحيدة‮. ‬هذا الامر بات خطيراً‮ ‬جداً‮ ‬على لبنان وكذلك على العالم العربي،‮ ‬لان إسرائيل قادرة على إبتزاز العالم العربي‮ ‬من بوابة لبنان‮.”
    ‬

    نريد عنواناً‮ ‬واضحاً‮ ‬مسيحياً

    “‬ليس هناك خطاب‮ ‬خاص ‬بمسيحيي ‬14 ‮ ‬آذار: ‬المطالبة بتطبيق القرار1701 هي‮ ‬عملياً‮ ‬المطالبة بتحييد
    لبنان عسكرياً‮. ‬نحن نريد أن نعطي‮ ‬عنواناً‮ ‬واضحاً‮ ‬للمعركة،‮ ‬وهو أن العبور الى الدولة لا‮ ‬يتم الأ بتحييد لبنان‮. ‬والتحييد من شأنه أن‮ ‬يلغي‮ ‬فكرة الدولة ضمن الدولة ويعيد الصراع السياسي‮ ‬الى الاطار المؤسساتي‮ ‬والاطار الديموقراطي‮ ‬السلمي،‮ ‬كما أنه‮ ‬يشكل الحماية للبلد من الاعتداءات الخارجية،‮ ‬الاعتداءات الاسرائيلية‮.”
    ‬

    المثالثة عودة الى الوراء

    ‮”طَرْحُ المثالثة بدل المناصفة في‮ ‬التركيبة السياسية‮ ‬يشكل إفراغاً‮ ‬لاتفاق الطائف‮. ‬نحن نعمل للتقدم في‮ ‬إتجاه بناء الدولة المدنية وليس للعودة الى الوراء،‮ ‬الى المثالثة والمرابعة والمزيد من الشرذمة وتقاسم الدولة حصصاً‮ ‬بين الطوائف والاحزاب التي‮ ‬تدعي‮ ‬تمثيلها‮. ‬هناك اليوم رأي‮ ‬عام واسع مؤيد للدولة المدنية‮. ‬ظهر جلياً‮ ‬في‮ ‬المجمع الماروني‮ ‬عام‮ ‬2006‮، ‬وتبنت قوى‮ ‬14 آذار هذه الفكرة في‮ ‬مؤتمرها الاول في‮ ‬آذار‮ ‬ 2008‮، ‬وتنبى رئيس الجمهورية الدولة المدنية في‮ ‬خطاب القسم، وبالامس طرح خلال زيارته الى باريس إنشاء مجلس الشيوخ‮. ‬الامور ذاهبة الى إتجاه أخر‮.”
    ‬
    ‮”‬الثلث المعطل‮ ‬كان مرحلياً‮ ‬مقابل عدم إستخدام السلاح في‮ ‬الداخل‮. ‬بعد الانتخابات هناك أكثرية وأقلية‮.”

    ‬ما هي‮ ‬الضمانة من عدم تكرار‮ ‬7 أيار ثانٍ
    ؟ “أنا في‮ ‬الأساس لا أدري‮ ‬كيف توقفت‮ ‬ 7 أيار‮. ‬بالتأكيد لم تتوقف لأنه كان هناك مواجهة عسكرية في‮ ‬بيروت‮. “‬حزب الله‮” ‬إرتكب حماقة إستثنائية في‮ ‬7 ‮ ‬أيار‮. ‬إحتل بيروت واضطر أن‮ ‬ينسحب منها‮. ‬القول أنهم حصلوا على الثلث المعطل‮. ‬لا أحد‮ ‬يقوم بحرب أهلية في‮ ‬البلد ليأخذ الثلث المعطل‮.”

    ‬”هم راهنوا على إسقاط النظام واعلنها الجنرال ميشال عون في‮ ‬9 ‮ ‬أيار حين قال أن الإنقلاب نجح وأنهم سيحاسبون الآخرين‮. ‬خطأ وحماقة‮ “‬حزب الله‮” ‬تذكرنا بحماقات التنظيمات المسلحة ماضياً‮. ‬في‮ ‬تاريخ الحرب اللبنانية،‮ ‬تعاقبت الطوائف بقيادة أحزابها على إرتكاب هكذا نمط من الاخطاء‮. ‬في‮ ‬تقديري‮ ‬أن‮ “‬حزب الله‮” ‬لا‮ ‬يستطيع أن‮ ‬يرتكب هذا الخطأ من جديد‮.”

    ‬7 أيار لن يتكرر

    ‮”ضمانة عدم حدوث‮ ‬7 أيار جديدة هي‮ ‬أن الظروف قد تغيَرت‮. ‬توجد اليوم سلطة في‮ ‬لبنان ولا‮ ‬يوجد فراغ‮ ‬على المستوى الخارجي،‮ ‬كما أن هناك مشروع سلام على الطاولة وهناك تجربة‮ ‬غزة المكررة في‮ ‬بيروت وقد أدت الى كارثة‮. ‬الامور تغيّرت ولن‮ ‬يكون هناك ثلث ‬مُعطل. ‬هذا ليس لإستبعاد‮ “‬حزب الله‮” ‬بل للسماح للسلطة أن تقوم‮. ‬بأمكان‮ “‬حزب الله‮” ‬أن‮ ‬يشارك كما في‮ ‬السابق من دون ثلث معطل‮.

    ‬
    متخوف من التعطيل

    ‮ “‬بالتأكيد ستفوز‮ ‬14 آذار،‮ ‬ولذلك أتخوف من تعطيل الانتخابات لأن‮ “‬حزب الله‮” ‬يدرك أن عون‮ ‬غير قادر على تأمين التغطية المسيحية له‮. ‬شعبية الجنرال عون الى تراجع، لا بل الى إنهيار‮. ‬الموجة الشعبية اليوم هي‮ ‬ضد عون‮. ‬في‮ ‬كل بيت أو مكتب أو مدرسة أو جامعة،‮ ‬هناك نقاش سياسي‮ ‬حاد مع “التيار الوطني‮ ‬الحر”. “التيار” أصبح اليوم في‮ ‬موقع دفاعي‮. ‬مسؤولية‮ ‬14 آذار أن تعرف كيف تدير المعركة‮. ‬الارضية الشعبية ليست مع عون بل هي‮ ‬مع 14 ‮ ‬آذار‮. ‬وبرأيي ‬أن على‮ ‬14 ‮ ‬آذار أن تقوم بجهد إستثنائي‮ ‬كي‮ ‬تخسر وليس كي‮ ‬تربح‮. ‬نعم جهد إستثنائي‮ ‬للخسارة وليس للربح‮.”
    ‬
    “تعطيل الانتخابات كان‮ ‬يمكن ان‮ ‬يكون عن طريق العنف لكن الوضع الخارجي‮ ‬غير مهيأ لذلك‮. ‬يمكن أن‮ ‬يأتي‮ ‬التعطيل من باب تأجيل الأنتخابات، بحجة أن المنطقة‮ ‬تتحضر للدخول في‮ ‬مفاوضات،‮ ‬ومن الافضل أن تتسم المرحلة الراهنة بالهدوء الداخلي‮.”

    ‬
    ترشّحي‮ ‬مرهون بالتوجه السياسي‮ ‬للمعركة

    ‮”‬ترشحي‮ ‬للانتخابات رهن بالتوجه الذي‮ ‬ستخوض به قوى‮ ‬14 ‮ ‬آذار المعركة‮. ‬أنا معني‮ ‬بالأمر إذا كانت المعركة بتوجه سياسي‮ ‬واضح،‮ ‬وعندها سأترشح عن دائرة زغرتا حيث ترشحت في‮ ‬العام‮ ‬2005‮ . ‬ أنا أتفهم الحرص في‮ ‬14 ‮ ‬آذار بأن أكون في‮ ‬البرلمان المقبل وبرأيهم ان الحظوظ‮ ‬بالترشح في‮ ‬طرابلس مضمونة،‮ ‬ولكني‮ ‬أعتبر نفسي‮ ‬ممثلاً‮ ‬بوجود‮ ‬النائب الياس عطالله في‮ ‬طرابلس،‮ ‬فهو أحد أركان‮ ‬14 ‮ ‬آذار وممن لعبوا دوراً‮ ‬أساسياً‮ ‬مع الشهيد سمير قصير في”‬ثورة الارز‮”، وهناك ضرورة للحفاظ على التنوع السياسي داخل التيار الاستقلالي.

    ‮ ‬

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعملية لاهور: أول هجوم “فدائي” في باكستان منذ عملية 11 سبتمبر 2001
    التالي الثبات الجنبلاطي في الخيارات والتحالفات

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter