Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سموم «سمادار العاني»

    سموم «سمادار العاني»

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 11 نوفمبر 2020 غير مصنف

    كتبت «سمادار العاني»، التي تصف نفسها بكاتبة إسرائيلية من أصل عراقي، وهي غالباً من أسرة العاني المعروفة، مقالا نشر في «شفاف» الإلكترونية المرموقة، عن يهودية إسرائيل وديموقراطيتها، وكيف نجحت بالمواءمة بينهما!

     

    فيهودية الدولة، بنظرها، تعني ببساطة دولة ذات أغلبية يهودية، تكون فيها اليهودية دين الدولة الرسمي، من دون أن يعني ذلك انكار حقوق اتباع الديانات الأخرى، التي لها مطلق الحرية في إقامة شعائرها الدينية وتعطيل العمل في أعيادها. وأن هذه المعادلة تبنتها إسرائيل منذ نشأتها، ورغم كل التوترات التي لا يمكن انكار وجودها، نجحت إسرائيل، بنظرها، في الحفاظ على التوازن بين يهودية الدولة وديموقراطيتها، انسجاما مع روح وثيقة الاستقلال التي تدمج بين الطبيعة اليهودية للدولة، وملامح الدولة العصرية المتسمة بالحرية والمساواة.

    ***

    ومن نظرة إلى واقعنا الشرق أوسطي، تضيف الكاتبة: نرى أن جميع الدول العربية، عدا لبنان، تقول دساتيرها ان الإسلام هو دين الدولة الرسمي، ومصدر تشريع أساسي، بخلاف وجود عشرات المؤسسات السياسية والمالية والدعوية التي تصب في الاتجاه الديني نفسه، ممّا يؤكد الحضور القوي للعامل الديني في الدول والمجتمعات العربية، بما فيها الأكثر تقدّمًا، وحتى رموز وألوان الأعلام العربية، كما العلم الإسرائيلي ترتبط بتاريخها الديني.

    وعلى ضوء هذه الحقيقة يتعذّر تبني النموذج الغربي في منطقتنا في الوقت الحاضر، لا سيما فيما يتعلق بفصل الدين عن الدولة بشكل مطلق، وهذا الوضع ينطبق على كل دول المنطقة.

    وتستطرد العاني قائلة بأن يهودية الدولة لم تقف حائلا أمام التزايد المستمر في عدد غير اليهود، الذين يتم توظيفهم في أعلى المناصب. كما ترعى الدولة جميع المؤسسات التربوية العربية، وتقوم بصيانة المساجد التي يصل عددها إلى أربعمئة، هذا غير الكنائس. وأن هذا النهج يعتبر من الثوابت الإسرائيلية، ويختلف عن المشاهد المؤلمة التي نشهدها على ساحة غالبية أو ربما كل الدول العربية من إهمال مستمر للمواقع التراثية اليهودية، وعمليات التخريب التي تستهدفها، هذا إذا سمح بإقامتها.. أصلاً.

    وتصل الكاتبة لنقطة مؤلمة تتعلق بحقيقة أن هناك هجرة مستمرة ومتزايدة لأبناء الأقليّات من الدول العربية، ممّا حوّل معظمها إلى «مجتمعات المونو»، أو فردية الديانة، بموازاة ذلك تشهد الأقليات في الدولة اليهودية تناميا مستمرا في أعدادها وهي الأكثر أمانا في الشرق الأوسط.

    وختمت مقالها بالقول ان أية أحداث فردية «إرهابية» تقع يجب ألا نعتبرها ممثلة للمجتمع الإسرائيلي لوصفه بالعنصرية. فالتطرف والمتطرفون موجودان في أيّ مجتمع كان. وتتساءل في الختام: لماذا لا يحق للدولة اليهودية الوحيدة في العالم الحفاظ على هويتها الدينية والوطنية، في أجواء من التسامح مع بقية المكونات، في الوقت الذي يحق للدول العربية ربط هويتها الوطنية بالهوية الإسلامية؟

    ***

    لا شك أن مقال العاني تضمن الكثير من التحيّز لدولة عنصرية تعتبر الغير «أغيارا»! ولكن لو نظرنا لأنفسنا لوجدنا اننا لا نقل عنها عنصرية وبغضاً للآخر. وأعتقد لو خيّر «عرب إسرائيل» بين الخروج منها، مقابل منحهم جنسية أية دولة عربية أخرى لاختاروا البقاء حيث هم، وليس في هذا القول أية مبالغة! أحمد الصراف

    a.alsarraf@alqabas.com.kw

     

    إقرأ أيضاً:

    لماذا الخوف من يهودية الدولة؟

    طه حسين: “الإسلام دين الدولة” شرّع اضطهاد الرأي في مصر

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقيا مسلمينا.. عودوا إلى أوطانكم!
    التالي (بالفيديو): جنبلاط لـ« روسيا اليوم »: باسيل يدافع عن نفسه كأنه ملاك وأين الدروز من التشكيل؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz