Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سليمان الاول: الاقوى بعد الطائف

    سليمان الاول: الاقوى بعد الطائف

    1
    بواسطة Sarah Akel on 10 سبتمبر 2012 غير مصنف

    ينبهنا الرئيس ميشال سليمان في مواقفه الاخيرة الى أن رئاسة الجمهورية لا تحتاج الى صلاحيات دستورية اضافية، وان مسألة الصلاحيات المشكو من غيابها ليست دستورية بقدر ما هي شكوى تأتت من غياب مبادرات وطنية او سياسية يمكن لرئيس البلاد ان يطلقها في توقيت مناسب ليتلقفها المجتمع ويتفاعل ايجابيا معها، بمكوناته السياسية والمدنية والنقابية وغيرها.

    وربما يكتشف الرئيس ميشال سليمان اليوم ان الخروج – كما يفعل اليوم – كان ممكنا من اسر الدائرة او المعادلة السياسية التي طوقته طيلة السنوات الأربعة الماضية، وبدا في كثير من الاحيان مستسلما لها.


    لا نقصد بطبيعة الحال الانحياز إلى فريق سياسي من دون آخر، وان كان ذلك حق له في المبدأ، إلا أنه قد لا يليق بموقع رئيس الدولة وحامي دستورها ان يلتحق بفريق هنا او هناك. فرئاسة الشعب تتيح  له ان يشكل قطب الرحى في الحياة الدستورية والسياسية، محركا لها وفاتحا لآفاق جديدة تساهم في اخراج البلاد من حالة الدوران العبثي، ومن مسار الاهتراء الحتمي لمقومات الدولة وشروطها الدستورية والقانونية والطبيعة.


    بين الكلام المبدئي ومروحة الفاعلية لموقع الرئاسة الاولى، ثمة تطور جديد في حركة رئيس الجمهورية، ينطلق من وقائع ومعلومات توفرت للرئيس سليمان كما لسواه من المسؤولين، لكنه ربما سارع الى التقاط اللحظة السياسية وباشر الحكم كأنه رئيس منتخب منذ اسابيع وليس منذ العام 2008. وذلك ضمن رؤية تقوم على انه قائد مرحلة استعادة السيادة اللبنانية، واعادة الاعتبار لموقع الرئاسة الاولى من مدخل استعادة هيبة الدولة ومؤسساتها.


    الرئيس سليمان بدأ مرحلته السياسية الجديدة مع اعتراضه العلني على عمليات القصف السوري لمناطق لبنانية قبل اكثر من شهر، ثم في احتضان خطوة الاجهزة الامنية التي كشفت مؤامرة (المملوك-سماحة)، وتصريحه اللائق والمشرف بأنه ينتظر اتصالا توضيحيا من الرئيس السوري بشار الاسد حول مخطط تفجير الشمال والفتنة. ومع هذه الخطوات كانت بعض العيون تجحظ اعجابا وبعضها استياء واخرى تغض الطرف كأنها لم تسمع مضمون ما لم يقله أي رئيس لبناني منذ اتفاق الطائف. واكمل رئيس الجمهورية، كما قال، انه ابلغ الوفد السوري في قمة طهران لدول عدم الانحياز، حين التقاه خلال دخوله قاعة المؤتمرات، انه يتمنى ألا يكون ثمة علاقة لسورية بمؤامرة التفجير، وابلغهم ايضا انه، كما قال له الرئيس الاسد، لا يتدخل بعمل السلطة القضائية، وذلك حين سأله عن مذكرات الجلب السورية بحق سياسيين واعلاميين لبنانيين. واليوم الرئيس اللبناني لا يتدخل في السلطة القضائية، سواء في قضية سماحة او سواها.


     يمكن اسناد هذه الصورة المعدلة، التي يقدمها الرئيس سليمان عن موقع الرئاسة الاولى، الى اقتناعه بأن النظام السوري الذي عرفه اللبنانيون في العقود الماضية ذاهب في مسار انحداري في الحد الادنى، وتراجعت سطوته على لبنان وبات يفتقد القدرة على التوجيه في لبنان. ولعل ما يمكن ان يكتشفه اللبنانيون في الايام والاشهر المقبلة ان الوصاية السورية والسطوة التي تلتها كانت رئاسة الجمهورية هي اول من يدفع الاثمان من هيبتها ودورها وتأثيرها في الحياة الوطنية، باعتبارها الموقع الدستوري الاول وهو اكثر من يدفع حين يأتي الوصي، اما الصغار فهم من يستعينون بالوصاية والنفوذ السوري على موقع الرئاسة الاولى ومن ثم على الرئاستين الثانية والثالثة.


     الرئيس سليمان يريد ان يضع بصمة الرئاسة الاولى على مرحلة استعادة هيبة الدولة، انطلاقاً من معادلة “اتفاق الدوحة” التي يجدر التذكير انه تم الانقلاب عليها وتعطيل مفاعيلها العربية والداخلية. وهو الى ذلك يعد نفسه لدور اساسي في الانتخابات النيابية. فكما هو معلوم في لبنان الانتخابات النيابية هي مسيحية بامتياز. فلدى السنة والشيعة والدروز النتائج باتت معروفة. اذاً، المعركة مسيحية بامتياز، والرئيس سليمان يعد نفسه ليس من اجل بعض المقاعد النيابية بل لمعركة انتخابية تغير المعادلة النيابية المسيحية القائمة اليوم، مستفيدا من تعاطف لبناني عام مرشح للتزايد في المرحلة المقبلة مع تنامي مواقفه السيادية. وهو يهدد بذلك ليس موقع الجنرال ميشال عون الانتخابي فحسب بل حتى مسيحيي 14 اذار.

     بالتوازي يجب الانتباه ايضا الى موقع الكنيسة المارونية والمؤسسة العسكرية. فكلا المؤسستين تقتربان الى الرئاسة الاولى، مع تحفظ البعض على موقع الجيش في هذه المعادلة، والرئيس يخطو خطواته هذه مدركًا حاجة المسيحيين واللبنانيين عموما الى استنهاض الرئاسة الاولى وهو يقدم ما عليه لتحقيق الفرصة مستثمرًا حاجة حزب الله للتهدئة  بدفع الجيش والقوى الامنية الى التقدم بعض الخطوات للامام.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقيملكه نظمي أوجي وبطرس الخوري: تلفزيون “أي إن بي” في خدمة الأسد
    التالي لبنان والثورات العربية
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    التربية البعثية الخبيثة
    التربية البعثية الخبيثة
    13 سنوات

    سليمان الاول: الاقوى بعد الطائف التربية البعثية الخبيثة يوسف طحطوح جلاد محترف كان يعمل في فرع التحقيق في الأمن السياسي. عذبني وعذب عباداً لا يحصيهم كتاب ولايضمهم سجلّ، بشهود قليلين من أوغاد وجلادين من تربية بعثية خبيثة بأشد من سموم الأفاعي الهارية. تمتع أحدهم يوماً بحلق لحيتي. لم يشأ طحطوح أن يحقق معي بلحية. كان المجرم يعتبرها مظهراً دينياً يجب أن يبدأ تحقيقه بإهانة حاملها. هل نفهم لماذا يكرر ثوار سوريا: الموت ولا المذلة؟ لقد أذاقوا الشعب السوري من الذلة والعذاب والصغار والحرمان كأساً دهاقاً. في سوريا نمت فروع الأمن بأشد من شجرة الزقوم، أصلها في الجحيم، طلعها كأنه رؤوس… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz