Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سلامة كَيْله، سلامتك..!

    سلامة كَيْله، سلامتك..!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 19 مايو 2012 غير مصنف

    أكّد اعتقال المفكر الشيوعي سلامة كَيْلَه ليلة الثلاثاء 24 نيسان/ابريل 2012 ، أن هذا اليساري الفلسطيني المقيم في دمشق منذ ثلاثين عاماً، منها ثمانية أعوام في سجون الأسد الأب، أنه مثقف قومي يغرّد خارج سرب كهنة الاستبداد والقمع من مثقفي المقاومة والممانعة عاشقي تمجيد الديكتاتوريات العربية والاصطفاف خلفها، حتى وهي تستخدم قوتها العسكرية الباطشة المتمترسة خلف قضية فلسطين العادلة ضد مطالب شعبية محقّة للسوريين في حريتهم وكرامتهم. كما تأكد أيضاً أن كهنة الأستبداد وأحبار القمع هم المقصودون، عندما اعتبر سلامة كيلة أن قوى اليسار والقوميين العرب المنحازين للنظام يشاركون في حرب إبادة ضد الشعب، فسوريا تتعرض لجريمة كبرى يمارسها النظام من القتل إلى الصراعات الطائفية فالتعذيب، وسيكتشف هؤلاء أنهم دافعوا عن أكبر مافيا في المنطقة. ومن ثم فقد دعاهم للتروي وأن يعودوا لعقلهم وأن يفكروا بموضوعية لا بسطحية عالية، ولكن هل يسمع الصمّ النداء..!!

    وفي مختصره عن ألم الاعتقال والتعذيب يفيدنا بعد خروجه من المعتقل وتسفيره بمناسبة الذكرى الثالثة والستين للنكبة الفلسطينية خارج سوريا:بأن النظام السوري زائل لامحالة، سيسقط وأن الثورة الشعبية عليه ستنتصر، وأن حجم التعذيب الكبير للمعتقلين الذين واجههم داخل المعتقلات وكانوا من كل مدن سوريا، لم يزدهم إلا إصراراً على إسقاط النظام. وفي حواره مع الجزيرة وحديثه إلى فضائية العربية يروي تفاصيل مروّعة عن التعذيب الوحشي الذي تعرّض له من قبل المخابرات الجوية، وعرض بالصور آثاره الواضحة على عموم جسده المريض والنحيل، مؤكداً أن ماناله من التعذيب لايساوي شيئاً مما شاهده من تعذيبٍ للشباب الناشطين الذين التقاهم خلال اعتقاله. أما أسوأ التعذيب الذي واجهه وأقبحه فهو يوم أخذوه للعلاج في مستشفى المزّة العسكري، حيث وضعوه في غرفة تحوي ستة أسرّة واثني عشر مريضاً مقيّدين إليها وعيونهم مطمّشة، ويُضرَبون وهم على هذه الحالة بالعصي وأنهم مضطرون للتبول على أنفسهم لأنهم ممنوعون من الذهاب إلى الحمامات، وأن حاله كانت من حالهم وإن ميّزوه بقلة الضرب والتعذيب. وكان مما شهد به سلامة أنه استمع من المعتقلين الذين وصفهم بالبساطة والطيبة وقلة الثقافة السياسية إلى روايات تعذيب مرعبة، هدفها تأكيد النظام لروايته المسبقة بأن هناك عصابات مسلحة تقتل وتغتصب وتنهب، وهو ماجعل كل الاعترافات بنفس النص الذي يؤكد أن هناك تلقيناً لاعتراف مطلوب ومُراد بالقوة، وأن المحققين أنفسهم كانوا يشتمون في سلامةَ الشعب الفلسطيني الذين باعوا وطنهم وخانوا سوريا.

    نسوق ماقاله السيد كيله الكهل المسيحي المولد، وإن كان معروفاً للقاصي والداني عن ممارسات النظام الفاشي الجزّار، لنضعه في سياقه بأن المقصود في القمع والتعذيب والقتل ليس مواطناً بعينه أو طائفة، بل كل مطالب بحريته وكرامته أياً كان دينه أو مذهبه أو عرقه أو عمره وجنسه، وأن الثورة في مواجهة النظام الدكتاتوري المجرم هي انتفاضة شعبية سورية شاملة سببها الظلم والقمع والنهب والفساد، ولا علاقة لها بما يتكلمون عنه من تآمرات أو مؤامرات خارجية.

    سلامة كيلة، لم تشفع له يساريته ولا شيوعيته، ولاسلميّته أو رفضه للعنف، ولا عشقه لفلسطين وسوريا ولا عداؤه لإسرائيل وأمريكا وامبرياليتها، طالما أنه ليس من حملة المباخر والمشطفين ومسّاحي الجوخ لنظامٍ لايحب أن يرى هكذا مناضلين، لم يُختم نضالهم بختمه ودمغته، لأنه يبقى نضالاً مضروباً وصناعة تايوانية. فالأصل عند النظام الجزّار، أن كل من يعارضه أياً كان هذا المعارض، فهو مجرم يجب قمعه وتعذيبه وقتله.

    وعلي كل حال ليكن مايكون، فإن ساعة النظام اقتربت، وأفضى إلى ماقدّم من إجرام، وأجله بات قريباً بهمة حرائر سوريا والأحرار، وساحات العدالة والقضاء جاهزة في الانتظار، وندعو على الدوام بالسلامة لشعبنا وبلدنا، وبألف سلامة لسلامة.

    http://www.syriahr.com/15-5-2012-syrian%20observatory1.htm

    http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=-oSTHATqRbA

    http://www.youtube.com/watch?v=-xZKXKhWfwQ&skipcontrinter=1

    http://www.youtube.com/watch?v=bbgEBgqiBwM&feature=share

    cbc@hotmailme.com

    كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“تحديات” مرجعية الشاهرودي في النجف
    التالي “يحيى يعيش” لفاضل الجعايبي في بيروت: ما قبل وما بعد ربيع تونس

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter