Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سلاح الثوّار: عفوي غير منظم.. لذا لا يُهزم

    سلاح الثوّار: عفوي غير منظم.. لذا لا يُهزم

    0
    بواسطة Sarah Akel on 31 يناير 2012 غير مصنف

    في حصيلة لقاءات مع مناوئين للنظام السوري، ومن خارج الأطر التنظيمية الحزبية المتداولة للمعارضة السورية، ثمة ترقب خلال الايام والاسابيع المقبلة لتصعيد عسكري امني من قبل قوات النظام السوري سيضاعف من اعداد القتلى والجرحى، بما يتجاوز ما شهدته الاسابيع القليلة الماضية. وهو تصعيد سيواكب الحراك الدولي بعدما انتقل الملف السوري بشكل شبه كامل من الجامعة العربية الى مجلس الامن، وبعد إدراك النظام السوري أن التصعيد الامني والعسكري هذا، اذ يعبر عن عجزه عن انهاء الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ نحو 11 شهرا، يكشف ايضا ان سقوط آلاف المدنيين السوريين واعتقال عشرات الآلاف الآخرين يثبتان ان دينامية الانتفاضة السورية تنتمي الى دينامية مجتمعية لا تحكمها البنى التنظيمية الهرمية او الحزبية السياسية او الامنية.

    القول ان المعارضة داخل سورية ليست هي من يقود التحركات الشعبية او الامنية هو مكمن قوة الانتفاضة السورية اليوم، فالبنية الحزبية للمعارضة في سورية غير موجودة بسبب عملية تصفية منظمة مارسها “النظام” ضد معارضيه الاسلاميين وغير الاسلاميين طيلة اربعة عقود على الاقل، ونجح في القضاء على الحياة الحزبية المعارضة التي كان التعبير عنها بمثابة مسّ بالامن القومي وجرم يقتضي عقوبة السجن، إن لم يكن الاعدام.

    هكذا أمِن “النظام” من قيام أحزاب معارضة له، لكن المجتمع السوري، في ظل انسداد الافق السياسي الا من نافذة البعث، سيجد بدائله ووسائله في مقاربة الشأن العام بوسائل تقليدية تنتمي الى دينامية المجتمع، كالعشيرة والاطر الدينية غير السياسية والتجار، والمزارعين واصحاب المهن الحرة وغيرها، وهي مما تمتلك السلطة نفوذا فيها، وهي أيضا مساحة صراع بين السلطة والشعب وليس بين السلطة والمعارضة بطبيعة الحال. مساحة صراع خفي لم يبدأ مع هذه الانتفاضة اليوم، بل برز قبل نحو عقدين عندما اتاح نظام البعث في عهد الرئيس حافظ الاسد امكانية ترشح مستقلين الى مجلس الشعب وبنسب ضئيلة لا تؤثر في وجهة المجلس. ورغم هذا التعديل، المحدود والمحاصر والمخترق والمراقب، برزت ديناميات اقتصادية واجتماعية لم تعلن اعتراضها على النظام بل والته، لكنها كانت تركز على انها ليست البعث.

    هذه الخطوة بقيت محدودة التأثير في مسار السلطة بسبب حجمها المحدود في الدولة وكبح النظام لها. لكنها عادت وبرزت بشكل آخر، عندما سمح الرئيس بشار الاسد باطلاق المنتديات في بدايات حكمه. ولكن ما لبث ان استشعر النظام ان هذا السماح اطلق حيوية في كل المدن السورية عبر مئات البيوت التي تحولت الى مساحة حوار، فسارع الى سد هذه النافذة ونفذ حينها ما يعرف باعتقالات “ربيع دمشق”، ومعها إغلاق منتدى جمال الأتاسي للحوار الديمقراطي بالقوة، وكانت هذه رسالة مفادها أن النظام لا يريد أن يسمع صوتا غير صوته.

    بين هاتين التجربتين اللتين تظهران حيوية سياسية للمجتمع السوري، وديناميات الحراك من خارج البنى الحزبية للمعارضة فضلا عن حزب البعث واحزاب جبهته الوطنية، يمكن فهم ان ما يجري في سورية اليوم اصاب مقتلا في النظام. فالاخير اقرب الى الجهاز الامني منه الى نظام سياسي، والمجتمع الذي خبر وسائل قمع هذا النظام طيلة عقود بات على ما يبدو يُفقد النظام قدرته على كبح انتفاضته. فالنظام الامني السوري لا يمكن ان تقف في وجهه مجموعات عسكرية، او بنى تنظيمية هرمية او طليعة حزبية، او مجموعات متسللة من خارج البلاد. هذه الاشكال من العمل هي افضل ما يتقن مواجهته جهاز امني سوري، وفكفكته والقضاء عليه، والسجون السورية كانت شاهدا على فشل هذه الوسائل ضده في العقود الماضية.

    اليوم يكتشف النظام، رغم عشرات الآلاف ممن اعتقلهم منذ انتفاضة كرامة ابناء درعا، انه يواجه مجتمعا لا مجموعات منظمة ومترابطة تحكمها بنية هرمية. يواجه بنية اجتماعية تشكل قيم العشيرة الناظم الرئيسي للعلاقات بين ابنائها: انتفاضة ابناء درعا لم تكن سياسية في بدايتها، بل لانتهاك النظام وشبيحته كرامتهم فانتفضوا. والتسلح في هذه البيئة ليس جديدا، فهي تستخدم السلاح في اطار الدفاع عن الشرف والكرامة وللثأر ايضا. لذا يؤكد بعض السوريين ان العديد من شباب الاحياء والمدن عمدوا الى اقتحام مراكز امنية، واستولوا بشكل فردي على السلاح وصادروا ايضا بعض مخازن السلاح، كردّ فعل على انتهاكات مارسها القائمون على الناس. واستخدام السلاح يأتي كتعبير مجتمعي وليس في اطار منظم او موجه سياسيا وحزبيا. ونظام العلاقات الذي يواجهه النظام لدى المنتفضين هو ابن منظومة المجتمع السوري بكل مكوناتها الاجتماعية ونظام علائقها: ليست ثورة يقودها حزب ولا زعيم بل انتفاضة مجتمع وشعب، لذا لا يمكن هزيمتها، بل يمكن إبادتها، وهو ما فشل على مرّ التاريخ الحديث، بدءا من النازية، مرورا بالصهيونية، وصولا إلى اليوم.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق‘الجيش السوري الحر’ يستنزف نظام الأسد
    التالي ٧٠ دبابة سورية تلتف على حمص من حدود لبنان

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter