Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»سقط الاحتلال ولم نَبنِ دولة

    سقط الاحتلال ولم نَبنِ دولة

    0
    بواسطة وفيق هواري on 15 فبراير 2026 منبر الشفّاف

    يصادف الاثنين ١٦ شباط ٢٠٢٦، ذكرى مرور ٤١ عاماً على انسحاب إسرائيل من مدينة صيدا ومناطق جنوبية اخرى بعد احتلال استمر عامين وثمانية أشهر.

     

    تحولت هذه الذكرى السنوية الى احتفال تقليدي تنظمه قوى سياسية مختلفة كان لها دور في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي، وخصوصا
    ان تجربة المقاومة الوطنية في صيدا مثلت نموذجاً مميزاً، اذ استخدمت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية مختلف وسائل النضال ضد الاحتلال الاسرائيلي.

    لم تكتف جبهة المقاومة الوطنية بالعمليات العسكرية فحسب، بل استطاعت توحيد مختلف القوى السياسية الاساسية في أطر تلتزم أساليب المقاومة الشعبية المختلفة، وقد شارك في اعمال المقاومة جهات متنوعة من ناصريين وشيوعيين وقوميين واسلاميين، ولا يغيب عن البال مشاركة النساء في نشاط نضالي متنوع.

    في تلك الفترة كان الوعي الجماعي يدور حول ضرورة مقاومة الاحتلال الاسرائيلي اي ان ما قام به العدو لا يمكن مواجهته الا بالمقاومة وبأساليب نضالية مختلفة، وهذا ما استمر حتى الفترة الأخيرة.

    نعم نحن نشعر بالفخر والاعتزاز اننا هزمنا الاحتلال الإسرائيلي واجبرناه على الإنسحاب، لكننا لم ننتصر، الانتصار على العدو لا يعني إخراجه من ارضنا فحسب، بل ببناء دولة مؤسسات وقانون، وتأمين حياة كريمة لابناء شعبنا، وهذا ما لم يحصل، بل فرض على الناس نظام محاصصة طائفية.

    تم الإنسحاب الاسرائيلي من معظم الاراضي اللبنانية عام ١٩٨٥، تبع ذلك نزاع بين ميليشيات طائفية من مختلف الاتجاهات بهدف السيطرة على اكبر مساحة ممكنة من البلد، وبين هذا التاريخ وبين اتفاق الطائف لم يقتصر النزاع بين قوة طائفية وبين قوة أخرى، بل صار النزاع بين اطراف الطرف الطائفي نفسه، فكانت حرب بين القوات اللبنانية والجنرال ميشال عون لتحديد الطرف الاقوى في المناطق المسيحية، وكانت حرب اخرى بين حركة امل والحزب التقدمي الاشتراكي بهدف السيطرة على بيروت الغربية بعد إقصاء الطرف السني، وفي إقليم التفاح جرت حرب بين امل وحزب الله لتحديد الطرف المقرر في الوسط الشيعي.

    وكان اتفاق الطائف الذي تكمن أهميته الواقعية انه أوقف الحروب المسلحة وأعطى الوصاية للنظام السوري لإدارة البلد والإشراف على المؤسسات اللبنانية.

    بعد اتفاق الطائف وما نص عليه من إصلاحات لم ينفذ منها شيء، نشأ نظام الترويكا الذي بنى نظاماً يقوم على محاصصة جديدة افرزتها الحروب الاهلية المتتالية.

    صيغة النظام الطائفي الجديد لم تعتمد على المؤسسات بل على تفاهمات يجري التوصل اليها بين زعماء الطوائف وإشراف النظام السوري، وجرى الاعتماد على الاقتصاد الريعي وهُمش ودُمر القطاعان الزراعي والصناعي، كيف يمكن ان نبني وطناً ودولة بغياب اقتصاد انتاجي؟

    وصارت فرص العمل المتاحة هي قدرة كل واحد منا على الهجرة من البلد.

    لم نستطع ان نضع مخططاً عاماً للمنطقة كي نحدد ميادين التنمية المطلوبة.

    لم نستطع صياغة تاريخ واحد ولا تربية مدنية لبناء مواطن، بقينا رعايا طوائف لا تربطنا بالسلطة الا سلطة الزعماء.

    لم نستطع تأمين حياة كريمة للمواطنين ولا سكن آمن وصحي، ولا رعاية صحية واستشفائية جيدة، لم نستطع تأمين تعليم عام مجاني والزامي. لم نعمل على اشراك الناس بالتخطيط لمستقبلهم ومشاركتهم بالشأن العام.

    لم نعمل على تثقيف الناس على المطالبة بحقوقهم، بل الزمناهم ان يكونوا زبائن لزعماء المحاصصة، وسيادة ثقافة “الكرتونة” بديلاً من الحصول على الحقوق.

    لم ننظم مدينة صيدا والمنطقة التى تحولت الى مثال الفوضى الخلاقة في جميع الميادين.

    مجارير المياه المبتذلة تلوث الشاطىء لتوقف محطة تجميع المياه المبتذلة عن العمل، وتلال النفايات تحيط بمركز معالجة النفايات المتوقف عن العمل المنتظم وتغطي الأرض المردومة.

    هل هذا الوضع يشير الى اننا انتصرنا والمؤسسات العامة الى تحلل ومؤسسات الخدمات الى توقف، والبلديات الى دكاكين وامكنة لاعادة انتاج علاقات سياسية تربط الانسان بالزعيم؟

    لقد انسحب الإسرائيلي عام ١٩٨٥ لكننا لم نفتح الباب امام الانتصار من خلال بناء دولة المؤسسات والقانون.

    اليوم ونحن نحتفل بهذه الذكرى لا بديل من العمل لتحقيق انتصار هنا وهناك هلى طريق بناء الدولة، كي يشعر الناس انهم مواطنون لهم حقوق يطالبون بها.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقيواف غالانت:  عدم مهاجمة الحزب في 11 أكتوبر 2023 أكبر فرصة ضائعة في التاريخ العسكري لإسرائيل
    التالي جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Fiscal Discipline for Some, Flexibility for Others: Lebanon’s IMF Dilemma 16 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Cyprus at a crossroads:  Extended UN engagemeng and regional calm hint at a reset 13 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • We move forward, with those who still believe in a better Lebanon 12 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الياس حنا خليل على “وول ستريت جورنال”: وليّ العهد السعودي يضغط على المكابح
    • رائد قاسم ـ السعودية على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    • بيار عقل على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    • سعود المولى على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    • بيار عقل على تفكيك جنبلاط وثائق تكشف علاقاته بالمسؤولين الإسرائيليين  
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz