Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سبقه إليها السنوسي: سيف الإسلام في الطريق إلى مالي بحماية “الطوارق”

    سبقه إليها السنوسي: سيف الإسلام في الطريق إلى مالي بحماية “الطوارق”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 28 أكتوبر 2011 غير مصنف

    الساحل— بات سيف الإسلام القذافي خارج ليبيا. وتفيد المعلومات أن قافلته، التي كانت محاطة بقوة حماية من “الطوارق” قد دخلت إلى النبجر يوم أمس في منطقة الحدود الثلاثة (ليبيا، والنبجر، والجزائر). وحسب معلوماتنا، فقد تم تنظيم عملية إخراج سيف الإسلام من ليبيا بفضل الدعم الذي قدّمه “أغالي ألامبو”، القائد السابق لمتمرّدي “الحركة النيجرية للعدالة” ورجاله.

    ويبدو أن سيف الإسلام مصمّم على الفرار من المصير المفجع الذي آل إليه والده قبل أسبوع في مدينة “سرت”. ولإنقاذ نفسه، فقد اختبأ، في البداية، في الجنوب الليبي قبل أن يتوجّه إلى الممرّات التي قادته إلى خارج سيطرة القوات الليبية التابعة لـ”المجلس الوطني الإنتقالي”.


    عبدالله السنوسي في “كيدال” بشمال مالي

    وقد تعمّد سيف الإسلام، في الأيام الأخيرة، إرسال إشارات مضلّلة حول نواياه. فأعلن، في البداية، عبر تلفزيون يبث من سوريا، أنه سيقاتل حتى الموت للإنتقام لوالده وأشقائه. وقيل بعد ذلك أنه طلب طائرة للخروج من الصحراء وتسليم نفسه لـ”المحكمة الجنائية الدولية” في لاهاي. ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر مهم في المجلس الوطني الإنتقالي أن “سيف الإسلام التجأ إلى شخص مهم من الطوارق الرحّل كان قد ساعده مالياً في الماضي. وهو قلق على سلامته، ويطلب ضمانات”. ويُذكر أن سيف الإسلام، وعمره 39 سنة، مطلوب بموجب مذكرة توقيف دولية بتهمة إرتكاب جرائم ضد الإنسانية أثناء القمع الدموي للإنتفاضة في شهر فبراير. ويعبّر إقتراح الإستسلام للمحكمة عن رغبة سيف الإسلام في إخراج نفسه من المأزق الذي ورّطته فيه هزيمة القوات الموالية له، ولكنه لا يعني أنه ينوي تسليم نفسه للمحكمة الدولية فعلاً.

    إن زعيم الطوارق “أغالي ألامبو”، الذي كان حتى يوم السبت الماضي موجوداً في “نيامي”، وقد أجاب بالهاتف عن أسئلة طرحتها عليه جريدة “الفيغارو”، قد توار عن الأنظار منذ يوم أمس الخميس. وكان “أغالي ألامبو” قد تولّى تهريب “الساعدي القذافي” إلى النيجر في شهر سبتمبر.

    وقد تكفّل زعيم آخر من “الطوارق” ويحمل جنسية النيجر، هو “ريسا أغ أبولا”، كان مقرّباً من عائلة القذافي، بإخفاء المدير السابق للمخابرات العسكرية، عبدالله السنوسي، المطلوب هو الآخر من المحكمة الجنائية الدولية.

    وقال أحد المقرّبين من “ريسا أغ أبولا”: “لقد رافق عبدالله السنوسي في قافلة كانت بحماية 40 من مقاتلي الطوارق حتى قاعدة للمتمردين تقع في مالي، في منطقة “كيدال” بشمال البلاد.

    وانطلاقاً من مخبأيهما في الصحراء الكبرى، يمكن لسيف الإسلام وعبدالله السنوسي أن يسعيا لخلق مناخ من عدم الإستقرار في منطقة “الساحل” وفي ليبيا. وهما يملكان إحتياطات مالية ضخمة، ومرتزقة مستعدين للقتال دفاعاً عنهما، وعلاقات مع جماعات موالية في ليبيا. فلم ينتظر معمّر القذافي سقوط سلطته لكي يحضّر لاستمرار القتال بوسائل تشبه الوسائل التي يستخدمها إرهابيو “تنظيم القاعدة في شمال إفريقيا” الذين يتجولون في الصحراء منذ سنوات ويخلقون مناخاً من عدم الإستقرار من غير أن تتمكن أي دولة مجاورة من ضربهم.

    من حيث المبدأ، فإن مالي والنيجر، اللتين صادقتا على اتفاقية روما التي تأسست المحكمة الجنائية الدولية بموجبها، ملزمتان بتسليم الأشخاص المطلوبين من المحكمة الدولية، ولكن ذلك لا يعني أنهما تملكان إمكانية تنفيذ الطلب. ولم يعد باستطاعة “الناتو” مساعدتهما. فقد أقر مجلس الأمن الدولي، يوم أمس، قراراً وضع بموجبه حدّاً للتفويض الذي كان معطى للناتو لاستخدام القوة من أجل حماية المدنيين في ليبيا.

    مراسل “الفيغارو” في “الساحل”: تييري أوبرلي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالتيّار العوني في مواجهة الحلفاء والأصدقاء قبل الخصوم
    التالي 3 “نصائح تركية” للمعارضة السورية··· وحزمة العقوبات بعد الأضحى

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saudi Prince Is Said to Push Trump to Continue Iran War in Recent Calls 24 مارس 2026 NYT
    • After Khamenei and Larijani, Lebanon’s Nabih Berri and Iraq’s Hadi Amiri and Ali Nizar Must Go 22 مارس 2026 Michael Rubin
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • De Riyad à Dubaï, la hantise des monarchies du Golfe face à l’extension de la guerre contre l’Iran 24 مارس 2026 Georges Malbrunot
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على لماذا يدافعون عن ايران؟
    • issa baghni على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • محمد سعيد على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter