Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سأخونك أبي: سينمائياًً

    سأخونك أبي: سينمائياًً

    1
    بواسطة أروى عثمان on 8 يونيو 2008 غير مصنف

    درست الابتدائية في مدرسة الثلايا في الجحملية بتعز، وعرجت على مدرسة الكويت، واستكملت ثانويتي في مدرسة أسماء في صالة – تعز.

    مدرسة الثلايا، الذاكرة اللدنة، حيث الأزقة الطرية. أعرج من زقاق حافتنا في حوض الأشراف، ومن مسجد شعرة” إلى مشروع المياه. نمر من أمام بيت العُبيدي، وبيت الحجاجي، ونعرج من منعطف بيت الربيع، وجبران العنسي، ونصل إلى ميدان الشهداء. قليلاً، وينتصب على يسارنا مبنى صحيفة الجمهورية، أما قبالتنا فيقف المنزل الكبير لزايد شبرين. نصل المدرسة تسبقنا ضحكاتنا المدوية التي لا تتسع إلا لرائحة الأزقة، وجدائل شعرنا المدلاة بشرائط بقايا ثياب أمهاتنا، لا تتسع إلا لطعم الباجية والبطاط مع الشطة، و بُرادة” أمي فاطمة في ركن من مدرجات “ميدان الشهداء”.

    كان ذلك في منتصف السبعينيات.. حيث العالم يكبر مخترقاً جدران المدرسة، وحصص الدين والحساب والعربي، إلى العالم الأجمل والأكبر الذي تبثه صاحباتي في وقت الحصص المملة، ووقت الراحة، والإياب “الفيدوس” ، وهن مزهوات يتواعدن للذهاب إلى السينما (يسينمين) ولأول مرة سمعت لفظة سينما منهن.
    ” سينما النجاح” تعز هذا العالم السحري الذي لم أعرفه إلا من صاحباتي وهن يتحدثن عنه بمتعة منقطعة النظير: أفلام، وأغان، رقصات.. و م أعرف صور نجوم السينما والفنانين إلا من دفاترهن حيث تلتصق في ثناياها عشرات الصور، وكلمات الأغاني العذبة.

    ” سينما النجاح” التي كانت نافذة ثقافية للعالم الخارجي، الفن السابع الذي لم نعرفه حتى اليوم، تذوقته العائلة اليمنية فترة من الزمن، كأنه حلم ولى مع اندثار زمن جميل وطامح.

    عالم مواز كنت اسمعه وأطربه مقابل عالمي المحدود الذي لا يتجاوز ما ذكرته سلفاً عن أزقتي الطرية، فعالمي كان لا يتعد كُتاب “معلامة” بن حمود -الله يرحمه- في “سوق الصميل”، وشارع “26 المدينة” المرتبط بنزولنا له في الأعياد لشراء ملابس العيد فقط. وأخيراً حارة “شعب الدبا” لأن أبي يملك بيتاً مؤجراً آنذاك.

    راودتني نفسي أن أقتحم عالم السينما وأقفز فوق خوفي و”أسينم لأرى تلك الوجوه الإلهية للممثلين والممثلات، والمطربين والمطربات، وأخون عقيدة أبي من أن السينما عيب، وما يدخلها سوى (….).

    ليس ذلك فحسب، بل وأسجل معجزتي في تقليد الحركات خفيفة الظل لسعاد حسني، وأدندن بنجاة الصغيرة، والأهم أن أرطن الأسماء الأجنبية، وأعلق في “بوكي”/ دفتري صورة عبد الحليم حافظ، حتى لو كان سراً.

    وسط هذا الإدهاش اليومي الذي تمارسه صاحباتي بفنية عالية، أحدق بحركاتهن، وأغانيهن، ضحكاتهن الصاخبة أحدق في العيب الأجمل الذي تقترفه صديقاتي كل يوم، وهن ينشرن الفرح الذي لم نذقه، أبحث عن الخطيئة الأروع وهن يخلقن لنا عالماً مغايراً، عالماً جميلاً افتراضياً، لا يتحقق إلا في الفن السابع.

    ثقافة الشطب:
    لقد ضاعت، وشطبت مني أحلى سنين طفولتي، في أن أعتب دار سينما، و”أسينم” وألفظ أسماء: سعاد حسني، وميرفت أمين، وشاكا، ودارا مندرا، و..و.. الخ، ويتواصل شطبي بإصرار وتحدٍ حتى الألفية الثالثة. وجر هذا الشطب الجبار طفلاتي فهن لم يذقن حلاوة أن “يسينمن”، أن يدلفن ذات يوم إلى دار سينما، ويشاهدن فيلماً مثل بقية خلق الله حتى في بلاد طالبان.

    كم يلزم؟
    إذن سبعينيات القرن الماضي كانت حافلة بالفن والثقافة والفكر، بالحرية والانطلاق، والجرأة، والملبس الآدمي، حياة حافلة بالمعاني الإنسانية الجميلة، ولو استمرت حركة التطور، كيف كانت ستكون حياتنا الآن؟

    وفي ظل هذا التردي، وهذا الانحسار المخيف والمخجل، لحياة عصرية، مدنية، كم يلزمنا من عقود من الزمن لأجل أن نسترد لحظة من لحظات المدنية في السبعينيات؟ كم يلزمنا من اعتذرات للمدن التي استبيحت نهاراً جهاراً جراء جرأتها ومطالبتها بأن تكون على قدر الاسم الذي حملته (مدينة)؟ كم يلزمنا من جلد الذات لما اقترفناه ضد الفن السابع، ضد غنائنا، ورقصنا، ضد إنسانيتنا التي تخلينا عنها في غمضة عين تحت مبررات الجنة والنار، والتقاليد، ضد ما ارتكبناه من جرائم في حق سينما النجاح، وسينما حدة، وهَريكن، وسينما الحرية، و23 يوليو، والمنتزه، بلقيس.. الخ، وتحويل معظمهن إلى مواخير ، وإلى صالات أفراح بدون أفراح، وأعراس بدن أعراس عدا (أعراس ديمقراطيتنا وانتخاباتنا) وأخيراً كم يلزمنا من الوقت لأن نتمدن؟؟؟؟

    مدن الدجاج:
    كتمة، عتمة، واختناق، ثلاثية يعيشها الإنسان اليمني ليس فقط من الظروف الاقتصادية والاجتماعية السيئة، ولكن لسلسلة تتغذى على هذه الظروف من تحريم وترهيب لمتطلبات عقلية وفكرية ووجدانية للإنسان اليمني، حيث يمارس ساطور تلك الثلاثية تقتيلاً تارة باسم الدين والعقائد المفخخة، وتارة باسم العيب والتقاليد والأعراف. أما حكومتنا ومؤسساتها الثقافية فهي تشتغل عليهما براحة وسرور، ولذا تخلفت الفنون، والثقافة، والتعليم، والصحة و الحياة العصرية؛ والنتيجة أننا تحولنا إلى اثنين وعشرين مليون دجاجة، ننام من المغربية، بعد بصقنا للقات ، فلا مسرح، لا سينما، لا نادٍ، لا ملعب، لا متنفس، لا.. لا.. لا.. وعندما نرفع حناجرنا نطالب حكومتنا بمؤسساتها الثقافية والإعلامية، بأنا مستغنون عن الديمقراطية، والوطنية، والوحدة، وانتخابات نزيهة، واستثمارات، لهم كل ذلك، نريد فقط مسرحاً، وسينما، أن “نسينم”.. فترد علينا دولتنا، لا يوجد عندنا طلباتكم، لكن ما معنا غير بضاعتنا نردها في نحوركم بمزيد من الديمقراطية، وبمزيد من الوطنية، تجريعكم بالمزيد من الاستثمارات، من الأمن والأمان، بالمزيد، والمزيد ً من محاربة الفساد والمفسدين. تلك البضاعة الحكومية لم تزدنا إلا كأكأة، ننقر وننقم بعضنا البعض..

    القُفَّة ثقافة:
    والدي! تمردت عليك، وعلى منظومة “القُفف” العتية، قفة ثقافة المنع “اليسك” أكان عيباً أو فقهاً دينياً، أو فقهاً سياسياً. ومع ذلك لم أستطع لا أنا، ولا أطفالي منذ أن خلقنا، وحتى اليوم أن”نسينم”.

    فهل سيأتي اليوم الذي أقول فيه لطفلاتي: يا الله، البسن ملابس السهرة، فنحن اليوم سنسينم، وسنسهر لنشاهد فيلماً أجنبياً حائز على جائزة الأوسكار..
    البرع ، والزامل لا يخلقان سينما: *

    نريد سينما أيتها الدولة تكون جزءاً من تكويننا ونسيجنا مع الأيام، وألا تزايدوا علينا أن السينما والمسرح والغناء والرقص خارج ثقافتنا العربية الإسلامية، وخصوصياتنا، وتقاليدنا و..و.. الخ، فتزملوا، وابترعوا، فهما ثقافتكم الأصلية “برعة” لا شرقية ولا غربية..

    فلكم برعكم وزاملكم، شرقوه وغربوه كما شئتم، ما نريده أن تحقق الدولة شرط وجودها الذي لا يستقيم إلا بمؤسسات مدنية، ومنها مؤسسات الفنون، ومؤسسة الفن السابع: سينما.

    والا كيف تشوفووووووووو؟؟

    البرع ، الزامل : البرع رقصة حربية عنيفة ، والزامل شكل غنائي ذكوري تؤديه القبائل ، ويعتبران الواجهة الثقافية والفلكلورية (للدولة).

    arwaothman@yahoo.com

    اليمن

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالرجل الذي فقد ظله
    التالي اتفاق الدوحة: رابحان وخاسرون
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عقيل صالح بن اسحاق -موسكو - فنان تشكيلي
    عقيل صالح بن اسحاق -موسكو - فنان تشكيلي
    17 سنوات

    سأخونك أبي: سينمائياًًلابد من القيد ان ينكسر أخت أروي تجتهد في شرح للآخرين التراث اليمني , ما معنى البرع والزامل هدى شيء جميل تقوم بة . ولكن من وراء إن أطفالها لا يستطيعوا مشاهد ت سينما مثل كل البشر الأحرار ؟! فطالما سوف نحتفل قريبا 30 عام تحت سلطة الامام الجديد لن تشوف اليمن خيرا في القريب العاجل, ولا سينما , ولا كيف تشوفوا مثلما تقول اختنا أروى . عندما كنت طالب في المدرسة الاعداية في عدن كان من ضمن البرامج الإلزامي قراه بعض إعمال المفكرين العرب القلقين فيما تخص مستقبل الوطن العربي , ما أنحفر في دهني وذاكرتي هي… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz