Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»زياد تقي الدين: لا صلة لي بعقد غواصات باكستان ولكن أجبرت فرنسا على دفع عمولات عقد “صواري 2” السعودي

    زياد تقي الدين: لا صلة لي بعقد غواصات باكستان ولكن أجبرت فرنسا على دفع عمولات عقد “صواري 2” السعودي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 6 مايو 2010 غير مصنف

    النفي الذي نشرته جريدة “الفيغارو” أمس الأربعاء على لسان الوسيط اللبناني زياد تقي الدين حول دوره في صفقة غوّاصات باكستان يبدو وكأنه يتجاهل أنه كان للمملكة العربية السعودية دور في الصفقة الباكستانية، كما تقول بعض المصادر. أما بالنسبة لقرار الرئيس شيراك، فور تسلّمه الرئاسة في العام 1995، بوقف دفع “العمولات” في عقد “صواري 2” السعودي، فلأن جاك شيراك كان “يعرف” أن قسماً من تلك العمولات (أي من عمولات العقد السعودي “النظيف”، بتعبير زياد تقي الدين) كان يذهب لجماعة إدوار بالادور. خصوصاً أن عدة دول عربية، وبينها السعودية، كانت تعتقد أن بالادور سيفوز على شيراك، مما قد يعني أنها سهّلت حصول جماعة بالادور على عمولات، حتى من عقد “صواري 2″، لتمويل حملة بالادور الإنتخابية.

    في ما يلي تصريحات زياد تقي الدين كما أوردتها “الفيغارو” الفرنسية في عدد أمس الأربعاء.

    في أي حال، نفي زياد تقي الدين يقتصر على دوره الشخصي، ولا يتعلق بالوسطاء العرب الآخرين الذين يتم تداول أسمائهم في قضية العمولات، واحدهم هو عبد الرحمن الأسير. كما أن زياد تقي الدين لا ينفي (ولا يؤكد) أنه كانت هنالك عمولات فوق العمولات في قضية غواصات أغوستا الباكستانية!!

    *

    تطوّر جديد في التحقيق بعملية كراتشي الإرهابية التي أسفرت عن سقوط 11 فرنسياً و3 باكستانيين في العام 2002، والتي يحقّق فيها القضاء الفرنسي الآن من زاوية علاقتها بالعمولات التي تم دفعها عن صفقة الغواصات التي باعتها فرنسا لباكستان في العام 1994. فقد قرّر أحد الرجال الرئيسيين الذين تم ذكرهم بالعلاقة مع “عقد الغوّاصات” أن يشن هجوماً قضائياً مضاداً. والمقصود، طبعاً، هو اللبناني “زياد تقي الدين” الذي قدّم شكوى قضائية مفادها أن الشهود الذين أدلوا بإفاداتهم أمام القضاة المختصين بقضايا الإرهاب قدّموا شهادات كاذبة.

    إن “زياد تقي الدين” هو من مواليد لبنان، ويعيش حالياً بين باريس وبيروت ولندن، وهو رجل عقود دولية كبيرة و”رجل ظلّ” مع أنه لا يحب ذلك التعبير.. ويعتبر “زياد تقي الدين” أنه، اليوم، ضحية عملية تشهير. ويقدّم “تقي الدين” نفسه كـ”مستشار”، ويشير إلى أنه عمل بصورة خاصة كمستشار للسعودية في عقد الفرقاطات الفرنسية التي اشترتها السعودية في العام 1994.

    بالمقابل، يؤكّد زياد تقي الدين أنه “لا صلة له” بعقد غوّاصات “أغوستا” التي باعتها فرنسا لباكستان. وقد أدلى بإفادته أمام القاضي الفرنسي “تريفيديك” في 15 أبريلحيث أكد أنه لم تكن له أية علاقة مع شركة “ميركور فينانس”، وهي شركة “أوف شور” يُعتَقَد أنها استخدمت كواجهة لتمرير عمولات كبيرة. ويقول زياد تقي الدين: “سأقاضي كل من يزعم أنه كان لي أي دور في ذلك الملف”!

    إن الهجمة القضائية المضادة التي يقوم بها “زياد تقي الدين” ليست نقطة صغيرة في هذا الملف الذي يسعى فيه قضاة التحقيق إلى تسليط الضوء على مسببات عملية 8 مايو 2002 الإرهابية في كراتشي التي أسفرت عن سقوط 14 شخصاً بينهم 11 فرنسياً يعملون في شركة “دي سي إن” الفرنسية. وبعد أن كانوا قد فضّلوا “فرضية القاعدة”، فإن القضاة الفرنسيون يميلون اليوم لاعتماد الفرضية “المنطقية رغم قسوتها” والتي تقيم رابطاً بين العملية الإرهابية (والتوقّف عن) دفع عمولات في عقد الغواصات مع باكستان. فقد أصبح ثابتاً أن عقد الغوّاصات نص على دفع عمولات فرنسية لوسطاء باكستانيين. وتم إيقاف دفع العمولات في العام 1995 بأمر من جاك شيراك. وكان قد تمّ توقيع العقد قبل ذلك بعام واحد (في 1994) في وقت كان “فرنسوا ليوتار” وزيراً للدفاع في حكومة (المرشّح الخاسر للرئاسة) “إدوار بالادور”.

    وقد أكّد عدد من الشهد أن الوسيطين زياد تقي الدين وعبد الرحمن الأسير “اللذين فرضتهما السلطة السياسية على شركة دي سي إن” كانا قد أضافا، في اللحظة الأخيرة، عمولة 4 بالمئة فوق العمولة التي كان مقرّراً دفعها أصلاً.

    ولكن التصريحات التي أدلى بها “زياد تقي الدين” تطعن بالرواية المتداولة. وبناءً عليه، فالسؤال الآن هو أين ذهبت العمولات الإضافية (أي عمولة 4 بالمئة التي أضيفت إلى عمولة 6 بالمئة الأصلية)؟

    خلط بين العقد الباكستاني وعقد “صواري 2” السعودي؟

    لقد رفع “زياد تقي الدين” شكوى ضد مسؤولي شركة “دي سي إن الدولية” الذين ذكروا إسمه، وضد “فردريك باوير”، وهو ضابط شرطة سابق أكّد في مقابلة مع موقع “ميديا بار” أنه اجتمع مع زياد تقي الدين في العام 1995 لإبلاغه قرارَ فرنسا بالتوقّف عن دفع العمولات.

    ورداً على سؤال من “الفيغارو”، أصرّ تقي الدين على أنه “لم يعمل أبداً” في ملف غواصات “أغوستا” التي بيعت لباكستان. ولكنه ذكر أن ضابط الشرطة السابق التقى به “زاعماً أن جاك شيراك هو من أرسله” لإيقاف دفع العمولات المرتبطة بعقد “صواري 2″، وهو عقد بيع 3 فرقاطات نوع “لافاييت” للسعودية في العام 2004. ويضيف زياد تقي الدين “قلت له أن الصفقة يمكن أن تتعرقل إذا ما انسحبت أنا منها. وفي النهاية رفعت دعوى تحكيم أجبرت فرنسا على الدفع. لقد انتهت تلك القضية (أي عقد “صواري 2″) بصورة محترمة”!

    وإذ يندّد تقي الدين بالخلط بين العقد الباكستاني والعقد السعودي، فإنه يجيب ردّاً على سؤال من “الفيغارو” بأن الفارق بين العقدين هو أن “الأول كان قذراً، والثاني كان نظيفاً”!

    إقرأ أيضاً:

    فضيحة صفقة الغوّاصات الفرنسية مع باكستان: المُستَهدف ساركوزي والمستفيد دومينيك دو فيلبان
    هل تُفتَح لاحقاً ملفّات صفقات التسلّح مع دول عربية؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل حزب الله فرع إيراني للولي الفقيه؟
    التالي حزب الله يمارس التهديد ضد المرشحين المستقلين في جنوب لبنان

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter