Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»زئيف شيف: مدير الخارجية تباحث مع شقيق بشّار وشقيقته في عمّان في 2003

    زئيف شيف: مدير الخارجية تباحث مع شقيق بشّار وشقيقته في عمّان في 2003

    0
    بواسطة Sarah Akel on 29 ديسمبر 2006 غير مصنف

    زئيف شيف: مدير الخارجية تباحث مع شقيق بشّار وشقيقته في عمّان في 2003

    شارون تفاوض مع السوريين في سويسرا في 2004 ورفض الثمن الذي طلبته دمشق

    المعلومات التي يكشفها زئيف شيف حول محادثات عمّان بين ماهر وبشرى الأسد ومدير الخارجية الإسرائيل إيتان بنتسور ليست جديدة كلياً. إذ سبقتها معلومات متداولة، وتتمتّع بصدقية معقولة، مفادها أن مذيعة لبنانية عرّفت ماهر الأسد إلى تاجر سلاح لبناني يقيم في لندن، وهذا بدوره أقام إتصالاً بين ماهر والإسرائيليين. من جهة أخرى، كانت مصادر مقرّبة من آصف شوكت قد أشاعت قبل أكثر من عام أن ماهر الأسد كان قد أقام في عمّان “لعدة أشهر” (في نفس الفترة المشار إليها في مقال زئيف شيف) لأنه كان “زعلان” من شقيقه الرئيس بشّار الأسد. ويبدو في ضوء مقال زئيف شيف أن هذا “الزعل” كان “رواية التغطية” في حال إنكشاف المفاوضات الإسرائيلية-السورية. أخيراً، تشير مصادر سورية معارضة إلى أن “الطرف الثالث” الذي رتّب المفاوضات كان الحكومة الألمانية، وأن السوريين أبدوا، خلال هذه المحادثات، إستعدادهم للتخلّي عن موقف سوريا السابق (كان حافظ الأسد قد رفض شرطاً إسرائيلياً يفرض على سوريا البقاء على بعد عشرات الأمتار من شاطئ بحيرة طبريا) مقابل دعم إسرائيلي للنظام السوري لدى الولايات المتحدة. وحسب هذه المصادر، فقد فشلت المفاوضات لأن شارون لم يقبل بإعادة هضبة الجولان.

    المشكلة في هذا الموقف السوري ليست “التفاوض مع إسرائيل”! فالرأي العام العربي بمعظمه (ونحن معه)، أصبح يؤيّد التفاوض مع إسرائيل، كما فعلت منظمة التحرير الفلسطينية نفسها. ولكن، لماذا لا يفاوض السوريون علناً، وبشروط علنية، الأمر الذي يمكن أن يسمح لهم باستخدام الرأي العام الإسرائيلي والدولي للضغط من أجل الإنسحاب من الجولان؟ ربما لأن دمشق تريد ثمناُ “لبنانياً” لمحادثات السلام، أو لأن دمشق تريد أن تفاوض مع تل أبيب وطهران معاً!! أو لأن دمشق ترغب في التباحث مع إسرائيل ولكن بدون التوصّل إلى إتفاقية سلام تنهي كل ذريعة لوجود النظام البعثي نفسه… فهل يرغب نظام دمشق في استعادة الجولان فعلا؟

    *

    في مقال بجريدة “هآرتز” دعا فيه الحكومة الإسرائيلية إلى قبول عرض بشّار الأسد للتفاوض، كشف المحلّل العسكري الإسرائيلي زئيف شيف أن أرييل شارون أقام إتصالات سرّية مع السوريين. وجاء في المقال: “كل رؤساء الحكومات الإسرائيليون، إبتداءً من إسحق شامير، أجروا محادثات مع السوريين…”

    “.. في العام 2004، عقد ممثّلو شارون إجتماعات سرّية مع السوريين في سويسرا. إن الملفّ السرّي الذي يشتمل على الوثائق المتعلقة بهذه الإجتماعات يُسمّى “الملفّ السويسري”. ويبدو أن هذه المحادثات بدأت حينما اقترح طرف ثالث مهم لإسرائيل عقدها وتولّى بنفسه إجراء الترتيبات اللازمة. ولكن هذه المحادثات، بدورها، لم تحرز تقدّما. فقد أدرك شارون الثمن المطلوب منه، واعترض عليه.

    وكان شارون، قبل سنة واحدة، في العام 2003، قد تسبّب بفشل إتصالات أجراها وزير الخارجية سيلفان شالوم (بواسطة إيتان بنتسور، الذي كان في حينه المدير العام لوزارة الخارجية) مع شقيق وشقيقة الرئيس السوري في الأردن. وكانت الحرب في العراق قد بدأت في حينه، واقترح شارون تأجيل المحادثات لمدة شهر واحد. وتمّ تسريب التفاصيل، من جانب مكتب شارون في ما يبدو، وكان ذلك بمثابة نهاية المحاثات. ..”.

    ويضيف زئيف شيف أن “على إسرائيل أن تأخذ بالحسبان أنها قد تجد نفسها في وضع تجري فيه واشنطن محادثات مع دمشق في حين تبقى إسرائيل خارجاً…”

    ويتابع: “إن تقرير بيكر-هاملتون لم يقدم تنازلات كبيرة لدمشق. وينبغي الإنتباه إلى توصيات التقرير. فبعد توجيه النقد إلى سوريا بسبب نقلها الأسلحة لحزب الله ودعمها للجماعات الفلسطينية المتطرفة، فإن التقرير يشدّد على أن أية إدارة أميركية لن تتخلى عن إسرائيل. وجاء في التقرير أن على دمشق أن تلتزم بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وأن تتوقّف عن تزويد حزب الله بالسلاح، بما في ذلك التوقّف عن نقل الإسلحة من إيران إلى لبنان. كذلك، أن على دمشق أن تتدخّل لدى حزب الله وحماس لإطلاق سراح الجنود الإسرائيليين المخطوفين، وأن تتوقف عن تزويد حماس بالسلاح وأن تسعى لإقناعها بالإعتراف بحق إسرائيل في الوجود. ما هي المشكلة في هذه الشروط (المسبقة) لمحادثات مع سوريا؟”

    وينتهي زئيف شيف إلى أنه “لهذا السبب، في ما يبدو، فإن الميجر جنرال (في الإحتياط) أوري ساغي (مدير الإستخبارات العسكرية في عهد شامير)، الذي أجرى العديد من المحادثات مع سوريا، يقول أن قبول الدعوة لإجراء محادثات مع دمشق ليس مرغوباً فحسب، بل إنه حيوي. فسوريا، أساساً، ليست جزءاً من الكتلة المتطرفة التي تشمل إيران وحزب الله وحماس، والتي تدعو إلى تدمير إٍسرائيل. وسيكون من مصلحتنا ألا ندفعها للإنضمام إلى تلك الكتلة. من المحتمل أن تكون فرص إجراء محادثات بناءة مع سوريا غير ممتازة، ولكن ينبغي أن نجرّب بشّار الأسد. لماذا لا يوجّه أولمرت له الدعوة لزيارة القدس، أو يعرض أن يتوجّه هو إلى دمشق؟ إن إختباراً من هذا النوع لن يكون ضارّاً لإسرائيل.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“الجنرال” يبرّئ 4 “جنرالات” وينسى “عضّوم” و”قنديل” “هناك أربعة ضباط في السجن حتى الآن من دون أي مسوغ قانوني.. وكان يجب إطلاقهم”
    التالي متى تعتذر الدولة المغربية للفنان الساخر أحمد السنوسي؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter