Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رياض سيف: الاقتصاد مثل السياسة، في يد أهل السلطة

    رياض سيف: الاقتصاد مثل السياسة، في يد أهل السلطة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 مايو 2007 غير مصنف

    نشرت مجلة “نيوزويك” (15 ايار 2007) حواراً مع المعارض السوري رياض سيف، احد قادة “ربيع دمشق” الذين انطلقوا عام 2001، مطالبين بالغاء حالة الطوارئ والاحكام العرفية، واطلاق سراح السجناء السياسيين، وافساح المجال لحرية الرأي والتعبير وغيرها من الاصلاحات، لكنهم اعتقلوا جميعاً، ونال “سيف” الحظ الأوفر من الضربات: فقد حصانته البرلمانية كنائب في مجلس الشعب السوري لفترتين، الأولى من عام 1994 وحتى 1998، والثانية لم يتمها، حوكم بتهمة “محاولة تغيير الدستور (السوري) بطرق غير مشروعة” وحكم عليه بالسجن خمس سنوات، وفقد ابنه (اياد 21 سنة) الذي توفي في ظروف غامضة وملتبسة، وأفلس وتراجعت مصانع الملابس والمنسوجات الخاصة به التي كانت تحمل علامة تجارية عالمية معروفة. وفود الكونغرس الاميركي التي زارت دمشق في ابريل/نيسان التقت قادة “ربيع دمشق” وعددا من رموز المعارضة السورية، فيما اصرت رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي على لقاء سيف بشكل منفرد والاستماع اليه بعيداً عن الجميع.

    المجلة التقت رجل الأعمال والناشط السوري المعارض، المستقل رياض سيف في دمشق، ومن الحوار نقطتف:

    ماذا عن علاقتك بالنظام الآن؟

    ـ فكرت بتشكيل حزب بعد خروجي من السجن اوائل عام 2006، لكن رد فعل السلطات كان عنيفا جدا، أنا محاصر تماما. عناصر الامن تلاحقني اينما ذهبت. كل من يتصل بي تتم مساءلته وتخويفه بشكل ما. محاولة منظمة لعزلي عن المجتمع السوري. النظام استطاع افلاسي تماماً.

    اصدرت بشكل سري كتيباً تحكي فيه تجربتك البرلمانية، لماذا الآن؟

    ـ كل المطابع في سوريا لديها أوامر بعدم التعامل معي، فلجأت الى طباعة هذا الكتيب في الخارج. طبعته الان كي يواكب انتخابات مجلس الشعب السوري الاخيرة (التي جرت الشهر الماضي)، والتي شارك فيها 7 بالمائة فقط من الناخبين السوريين، كي أوضح ان الانتخابات عندنا عملية فولكلورية تجميلية شكلية يسعى النظام من خلالها الى تجميل صورته فقط. مجلس الشعب السوري، كالمؤسسات الأخري، لا علاقة به بالتشريع ومراقبة السلطة التنفيذية كما هو حال برلمانات العالم المتحضر. لا يمكن ان تجري انتخابات حرة في ظل حالة الطوارئ المستمرة منذ 44 سنة، وضمن دستور 1973 الذي يعطي لرئيس الجمهورية حق التشريع في كل الأوقات. قانون الانتخابات والتعليمات المباشرة تتيح لحزب البعث والجبهة المتحالفة معه. الاحتفاظ بأكثر من ثلثي مقاعد المجلس، وما تبقى من مقاعد مخصصة للمستقلين، الموالين للنظام.

    ما تفسيرك لطلب وفود الكونغرس الاميركي ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لقاءك بشكل خاص ومنفرد؟

    ـ الدعوة جاءت من الجانب الاميركي بصفتي عضوا سابقا في مجلس الشعب. وأحد أعضاء المعارضة الديموقراطية في سوريا، يندرج هذا ضمن التقاليد الديموقراطية التي تؤكد على معرفة الرأي الآخر الذي امثله كمعارض. كانوا يريدون التعرف على اوضاع المعتقلين السياسيين. وقضايا الحريات. وحقوق الانسان، بكل اسف، فان بعض قوى المعارضة ما زالت تعزل نفسها عن العالم الخارجي، خشية ان توصم باللاوطنية، علما بأن المعارضة في سوريا وطنية بامتياز. لم تكن هناك اي اسرار.

    ـ هل طلبتم المساعدة؟ ، وهل عرضت الوفود الاميركية عليكم ذلك؟

    ـ لم نطلب ولم يعرضوا، لسنا بحاجة الى مساعدات مادية أو مالية، وعدونا فقط بأن اي تقارب مع النظام لن يكون على حساب حقوق ومصالح الشعب السوري، قلت لهم ايضا ان اي محاولة لاسقاط النظام بالقوة العسكرية او الحصار الاقتصادي مرفوضة، لان الشعب السوري سيكون هو المتضرر الوحيد. علمتنا تجربة العراق، قبل سقوط صدام حسين، ان السلطة المستبدة يمكن ان تتعايش مع الحصار وتستثمره.

    ثمة اصلاحات اقتصادية حسنت من اداء الاقتصاد السوري، لكنك تعارضها بشكل دائم لماذا؟

    ـ التغيرات الاقتصادية التي حدثت في السنوات الأخيرة، حركت بعض الركود، تم اصدار عدد من القوانين التي تتيح التحول الى اقتصاد السوق، لكن مع غياب الاصلاح السياسي، فان كل هذه القوانين لم تترك اي اثر ايجابي. الاقتصاد السوري كالسياسة، يقوم على احتكار مجموعة أو فئة للنشاطات الاقتصادية الأساسية، وترك المجالات الهامشية لبقية الناس. الهاتف الخلوي، والانترنت والبنوك الخاصة وشركات التأمين والتجارة محصورة في عدد محدود، اما من السلطة، أو شركاء في السلطة. يفرض هذا بالطبع بعدا عن الشفافية، ويمنع اصدار قوانين تؤمن تكافؤ الفرص والمنافسة الحرة الشريفة. ترتب على ذلك ان الطبقة المحتكرة تزداد غنى، والشرائح الشعبية الواسعة تزداد فقراً. الاسعار ارتفعت بشكل فاحش، والهوة ما بين الدخل ومتطلبات المعيشة فيما يخص فئات عريضة من المجتمع السوري تتسع. هذا الخلل أدى الى زيادة نسبة البطالة، والى خلل حقيقي في المجتمع السوري، واستشراء اقتصاد السوق السوداء الذي يشكل نسبة كبيرة من الاقتصاد السوري.

    (المستقبل)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالبغدادي.. الضمير والمستنير
    التالي شمس الدين والمولى في عين بورضاي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter