Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رمزية «الشادور» في بلد جميل

    رمزية «الشادور» في بلد جميل

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 2 أكتوبر 2022 غير مصنف

    من مفارقات الأمور أن ارتداء الحجاب والشادور كان من رموز رفض نظام شاه إيران عام 1978، وكانت تلك بداية الثورة الشعبية العارمة، التي أتت بالخميني قائداً للجمهورية الإسلامية عام 1979!

     

    واليوم أصبح خلع الحجاب وحرق الشادور من رموز رفض النظام الجمهوري الإسلامي على طريقة رجال الدين!

    ومن المفارقات أيضاً أن الانتفاضة أو الثورة الشعبية الحالية في عاصمة الدولة التي يعتقد حكامها أنهم يمثلون الشيعة، ويعتزون بانتمائهم للفرس، أشعلتها فتاة لا هي بالفارسية ولا هي بالشيعية، بل سنية ومن أصل كردي!

    ***

    لا توجد غير دولتين أو ثلاث في العالم تمتلك ما لدى إيران من إمكانات مميزة وكتلة شبابية قوية، وقدرات وإمكانات صناعية وزراعية هائلة، واحتياطيات نفط ضخمة، ومعادن وفيرة ودرجات حرارة متفاوتة على مساحة مليون و650 ألف كم2، وشعب قوي الشكيمة يقارب تعداده الـ90 مليونا، وغير ذلك من ثروات. ومع هذا يستميت نصفه للفرار للخارج، وتحلم البقية بذلك، بعد أن نجحت أفضل العقول العلمية والطبية والهندسية، طوال السنوات الـ43 الماضية، في الخروج من البلاد، وغالبا برضا الحكومات كي يخلو لها الجو فتبطش بمن تريد وتضيق على الحريات كما تشاء.

    ينتشر في إيران، كغيرها من الأنظمة شبه الفردية، الفساد وغياب العدالة، وتحكم رجال الدين، وغالبيتهم من قليلي الدراية والخبرة، بمفاصل الدولة، مع إصرار نظامها على الدخول في مغامرات خارجية في عدد من الدول العربية، فلا هذه الدول تغير وضعها للأفضل، نتيجة تدخلهم في شؤونها، ولا استفادت إيران من نفوذها السياسي في هذه الدول، المتخلفة بطبيعتها.

    لقد انهارت كل الأوضاع في إيران وأصبحت عملتها في الحضيض وغصت سجونها بسجناء الرأي والسياسة، وامتلأت شوارع مدنها وقراها بالعاطلين عن العمل، وأزمتها الاقتصادية في تفاقم، وليس هناك أمل في تحسن أوضاعها في المستقبل القريب. وحتى لو حدث شيء من هذا، فإن خيرة عقولها التي تركتها وهربت لن تعود للعيش تحت حكم أوتوقراطي يرونه متسلطاً، وحصار اقتصادي خانق وعقوبات قاسية، وكل ذلك من أجل تحقيق أوهام عظمة لا تستحق كل هذه التضحيات.

    يصعب تصور قيام النظام الحاكم بالتنازل للمحتجين، وتلبية مطالبهم، خاصة أن غالبية هؤلاء المتظاهرين، والذي سيدفعون الثمن أكثر من غيرهم، من النساء، العزل من أي سلاح غير الإرادة والتوق للحرية. ولكن فرض ارتداء الحجاب بالقوة أمر يصعب تنازل النظام عنه، لرمزيته، وكونه وسيلة للتحكم في المرأة، كونها عنوان «إفساد» يجب تغطيته.

    لذا لم يكن غريبا سكوت كل الحركات الدينية، حتى تلك المعادية لإيران، عن تأييد تحرك نسائها وانتفاضتهن وسعيهن لتغيير أوضاعهن، فموقفهم من المرأة، أقوى من كراهيتهم للنظام الحاكم.

    إن إيران اليوم أحوج ما تكون لوقف التدخل في شؤون الدول الأخرى، وبالذات العواصم العربية الأربع، وضرورة الانسحاب، المدني والعسكري منها، بشكل تدريجي.

    كما أن عليها إقامة علاقات حسن جوار طبيعية مع جيرانها، وأن تجنح للسلم، وتولي وجهها شطر تنمية موارد البلاد الهائلة لمصلحة شعوبها التي تعاني من مثلث الفقر والجهل والمرض، وتعيد للشعب الإيراني حريته وكرامته. بعد أن ثبت بما لا يدعو للشك أن كل ما اتبعته من سياسات داخلية وخارجية طوال السنوات الثلاث والأربعين الماضية لم يسهم إلا في زيادة معاناة الشعب وإفقاره وسلبه حرياته، وتحويل واحدة من أجمل دول العالم وأكثرها جاذبية، لدولة طاردة لا يود شعبها العيش فيها، ولا يشعر مواطنو بقية دول العالم بالاطمئنان لزيارتها.

    a.alsarraf@alqabas.com.kw

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإبن عمّة “مهسا أميني”: قتلوها بـ”ضربة على الرأس”!
    التالي بارادوكس علمائنا
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz