Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رغم معارضة المسيحيين: قطار التمديد انطلق..!

    رغم معارضة المسيحيين: قطار التمديد انطلق..!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 31 أكتوبر 2014 غير مصنف

    انطلق قطار التمديد للمجلس النيابي اللبناني بعد أن تقرّر ان تنعقد الجلسة المخصصة لإقراره يوم الخميس المقبل في السادس من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.

    المعلومات تتحدث عن ان التمديد يواجه معضلة ميثاقية في ظل رفض القوى السياسية المسيحية، يتقدمها البطريرك الراعي، التمديد للمجلس النيابي، كل من جهته، مما يجعل من طرحه مخالفا للدستور اللبناني، خصوصا في مقدمته التي تنص على “ان لا شرعية لكل ما يناقض صيغة العيش المشترك بين اللبنانيين”.

    في اسباب الاعتراض المعلنة، تشير المعلومات الى ان كل طرف مسيحي يعارض التمديد لغاية في نفس يعقوب! فالبطريرك الراعي كان اعلن “انه يقول كلمة واحدة مع الرئيس سعد الحريري في لقائهما الاخير في روما”. ومع أن الحريري فنّد للراعي الأخطار التي ستواجه لبنان في حال وقوع الفراغ النيابي بعد الرئاسي، فقد عاد واعترض على التمديد، مطالبا بانتخاب رئيس للجمهورية قبل اي إجراء آخر لملء الشواغر الدستورية، وفي مقدمها الفراغ الذي سيضرب المجلس النيابي في العشرين من الشهر المقبل.

    وتضيف المعلومات ان الجنرال عون يعارض التمديد لاسباب مختلفة وتتصل برغبته وحزب الله في حصول امر من إثنين: إما الضغط لانتخابه رئيسا للجمهورية، قبل انتهاء ولاية المجلس الحالي، وإما حصول الفراغ، وتاليا الدعوة الى مؤتمر تأسيسي يلغي اتفاق الطائف ويقر بطريقة او بأخرى نظام المثالثة، وهذا ما ترفضه قوى 14 آذار رفضا قاطعا وتتمسك بمبدأ المناصفة واتفاق الطائف مهما كانت التضحيات.

    حزب القوات اللبنانية يرفض التمديد بدوره، وإن كان الرفض ليس مطلقا، بل انطلاقا من ان التمديد سيضعف المسيحيين، ويبقي موقع رئاسة الجمهورية شاغرا، وتاليا فإن اي تمديد للمجلس النيابي يجب ان يقترن بخطة طريق واضحة تفضي الى إقرار قانون انتخابي وانتخاب رئيس للجمهورية ما يخفف الاضرار الدستورية ويضع البلاد على طريق الحل للازمة الدستورية في مواجهة الفراغ في جميع مؤسسات الدولة، وتغيير طبيعة النظام السياسي القائم في البلاد إنفاذا لرغبات حزب الله وتكريس المثالثة للنفوذ الايراني في لبنان.

    وتشير المعلومات الى ان حزب الكتائب يقع في منزلة بين جميع المنازل السابقة للاعتراض على التمديد. فهو يزايد على جميع القوى المسيحية في الرفض، وعينُ الحزب على اي مكاسب يمكن له ان يحققها، سواء بالسير في التمديد او الاعتراض عليه.

    المعلومات تتشير الى ان التمديد يوم الخميس المقبل سيكون ميثاقيا في حال إقراره. إذ أن البطريرك الراعي ليس ممثلا في المجلس النيابي وهو اعجز عن ان يمون على المسيحيين في اي موقف، والاحزاب المسيحية وإن كانت ممثلة في المجلس النيابي إلا أنها لا تستطيع تأمين مقاطعة مسيحية شاملة للتمديد، لا مارونيا ولا مسيحيا، وتاليا فإن الاعتراض سيكون سياسيا مسيحيا وليس مقاطعة مسيحية شاملة.

    وتضيف المعلومات ان توازن القوى في المجلس النيابي يستطيع تأمين اكثر من 10 نواب موارنة من أصل 34، نائبا اي ما يقارب 30% من النواب الموارنة من المؤيدين للتمديد، ومنهم كتلة النائب سليمان فرنجية، والنواب الموارنة المستقلين. وعلى مستوى النواب المسيحيين، فإن العدد سيرتفع الى ما يقارب 25 نائبا من اصل 64 نائبا مسيحيا اي ما يوازي 40 % من النواب المسيحيين في البرلمان اللبناني، وتاليا لن تنتفي صفة “الميثاقية” عن قرار التمديد.

    وفي سياق متصل تشير المعلومات الى ان القوى المسيحية السيادية بدأت مراجعة شاملة وتقويما للموقف من التمديد في ظل الاخطار المحدقة والداهمة والتي تطال طبيعة النظام السياسي اللبناني في حال إقرار التمديد. وهي تتجه الى تغليب المصلحة الوطنية وتجرّع الكأس المر والذهاب في خيار التمديد وفق آلية يتم العمل على بلورتها قبل موعد الجلسة النيابية.

    وتضيف ان رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير حذر امس من ان التمادي في إفراغ موقع رئاسة الجمهورية وصولا الى إفراغ المجلس النيابي، ما يعني عمليا سقوط الحكومة الحالية، لتصبح حكومة تصريف اعمال هو شر مطلق، وهو استدراج الى تغيير هوية النظام السياسية ويؤدي الى الدعوة الى عقد ما يسمى “مؤتمر تأسيسي”. وهذا ما لا يقبل به اي طرف سيادي في لبنان في ظل حيازة فريق لبناني طائفي ومذهبي ويرتبط ارتباطا عضويا بنهج “ولاية الفقيه” وربط لبنان بسياسة الاحلاف الخارجية.

    وتشير المعلومات الى ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري ابلغ العماد عون في اللقاء الاخير بينهما، انه ماضٍ في مشروع التمديد للمجلس النيابي “ولتتحمل القوى السياسية مسؤولياتها سلبا ام ايجابا تجاه الرأي العام اللبناني بعيدا عن المزايدات والشعبوية”!

    وكان ان ابلغه عون إصراره على رفض التمديد مطالبا باجراء انتخابات نيابية وتعديل الدستور لانتخاب رئيس من الشعب في ما يشبه الهرطقة الدستورية التي يدرك عون سلفا ان لا امكانية لتحقيقها في ظل الاوضاع الراهنة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنعم، البطريرك صفير خط أحمر!
    التالي العبادي «متواضع» التأثير و«المالكية» تلتهم نفوذ حكومته ومشايخ الأنبار يحذرون

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter