Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رسالة 14 (عدد 41): عبَّر نصرااله عن “إستعلاءٍ” يصعب على الغالبية العظمى من اللبنانيين أن تتقبَّله

    رسالة 14 (عدد 41): عبَّر نصرااله عن “إستعلاءٍ” يصعب على الغالبية العظمى من اللبنانيين أن تتقبَّله

    4
    بواسطة Sarah Akel on 26 مايو 2010 غير مصنف

    رسالة 14

    عدد – 41 –

    الثلثاء 62 أيار 2010

    تتناول رسالة اليوم خطاب الأمين العام لحزب الله مساءَ البارحة، بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة للإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان والبقاع الغربي في 25 أيار 2000.

    مع خطاب نصرالله اكتملت “ثنائية ” المشهد اللبناني في الأيام القليلة الماضية.

    من جهة أولى، هناك الجهد الإستثنائي و”الناجح” بامتياز الذي يقوده رئيس الحكومة في واشنطن والأمم المتحدة تحت عنوان: “حماية لبنان بالدولة، وبمشروع السلام العادل والشامل في المنطقة”؛

    ومن الجهة الثانية، المقابِلة، هناك منطق حزب الله الذي يقول بأن حماية لبنان إنما تكون “بالمقاومة الإسلامية” التي يجب أن يصطَفَّ الشعب والدولة “وراءَها” يانضباط شديد “ونظام مرصوص”.. تحت طائلة “التخوين”.!

    لا جديد في خطاب نصرالله سوى المزيد من الشيء نفسه.

    أول “المزيد” أنه ألقى ضوءاً ساطعاً على كون مقاومته ذراعاً إيرانية شديدة البأس على شاطىء المتوسط (التهديد بقصف السفن العسكرية والمدنية والتجارية التي تتجه إلى موانىء إسرائيل في حال تعرّض لبنان لحصار بحري).
    ووعد “بتطويل” هذه الذراع لتبلغ البحر الأحمر (“نحن نتحدث الآن عن البحر المتوسط ولم نصل بعد إلى البحر الأحمر”).

    ثاني المزيد من الشيء نفسه، هو تكراره أن المقاومة الإسلامية في لبنان قوة إقليمية عظمى، ما ظهر منها حتى الآن ليس إلا جزءاً بسيطاً مما يخفى، وأنها عازمةٌ على تغيير وجه المنطقة وإزالة دولة إسرائيل من الوجود (استعادة لمقولات أحمدي نجاد، لاسيما قبيل الإنتخابات النيابية اللبنانية الأخيرة).

    ثالث “المزيد” هو إصرارُه – وعن قصد – على أن تكون “المقاومة” قوَّةَ فَرز وضَمّ وقسمةٍ وتهديد وتخوين.. للداخل اللبناني. فبعد أن أقرَّ بأن خيار حزب الله وسلاحه كانا على الدوام موضوعاً خلافياً بين اللبنانيين، إذا به يندفع إلى التشكيك في وطنية كل من يعترض على استراتيجية الحزب (“هؤلاء يعرّضون لبنان – وعن قَصد – للإنكشاف من أمام العدو الإسرائيلي”).

    والحقيقة أن “عادة” نصرالله في الفرز والتصنيف والتخوين تنمُّ عن طَبع لديه يغلب التطبُّع. فهو، حتى أثناء كلامه عن إجماعات وتوافقات، لا يستطيع أن يصمد أمام نزعته الأصلية في التصنيف الكيفي والتخوين الإعتباطي. لذلك ترى الناس – كلما سمعوا بأن سماحة السيد سيلقي خطاباً بهذه المناسبة أو تلك – يضعون يدهم على قلوبهم ويتوقّعون كلاماً ينذر بالويل والثُّبور وعظائم الأمور.. إن لم يكن بالشرّ المستطير!

    أخيراً وليس آخراً، عبَّر نصرااله، وعلى عادته، عن “إستعلاءٍ” يصعب على الغالبية العظمى من اللبنانيين أن تتقبَّله. فهذا الرجل لا يعرف – على ما يبدو – أن كل لبناني يعتبر نفسه “مقاوماً” دفاعاً عن لبنان كما يريده، وعن قضيته على طريقته. ولعل أكثر ما يجهله السيد نصرالله، هو أن اللبنانيين المخالفين لنظريته واستراتيجيته وأجندته قد “سلَّفوه” كثيراً ومارسوا “تسامحاً” كبيراً حياله على مدى عقود، خصوصاً بعد التحرير وبالأخص بعد الإنسحاب السوري. مشكلة هؤلاء مع نصرالله أنه قرأ تسامحهم ضعفاً واعتراضهم خيانة.. فاستكبر واستعلى!

    إذا تجاوزنا هذا التكرار المُضجر والمستفزّ، فإن بيت القصيد في خطاب نصرالله كان – بحسب منطقه – تلك المعادلة السحريّة، الجامعة المانعة: “جيش وشعب ومقاومة”.

    حقيقةُ هذه المعادلة، كما أشرنا أعلاه، هي “مقاومة …يتبعها جيشٌ وشعب”، شاءَ من شاء وأبى من أبى!
    والمقصود ب”الشعب”، كما صرَّح مراراً، هو “أشرف الناس وأعدل الناس و…” .فإذا اعترض قسمٌ من الشعب اللبناني، ووجد حزب الله نفسه في خيار بين “المقاومة” و “الوحدة الوطنية” فإنه يختار المقاومة بلا تردُّد.. على ما صرَّح كثيرٌ من أعيان حزب الله سابقاً، وكان أشدَّهم وضوحاً النائب نواف الموسوي.

    أما الجيش المطلوب، في نظره، فهو الذي يرضى بأن يكون قوةً خلفيةً مساندة للمقاومة الإسلامية. علينا أن نتذكّر بعض التصريحات السابقة التي حدّدت للجيش “وظيفة داخلية” فقط لا غير!

    وعليه فقد نوَّه نصرالله، في خطابه، بأربعة من قادة الجيش ارتضوا تلك الوظيفة وتلك المعادلة، وهم ميشال عون وإميل لحّود وميشال سليمان وجان قهوجي.

    ولنتذكّر جيداً أن “ثنائية جيش ومقاومة” و “جيش خلف المقاومة” ليست معادلة جديدة، بل هي بالضبط تلك المعادلة التي فرضتها الوصاية السورية ما بين 1990 و2005.

    الجديد “النسبي” هو ما وضعه الرئيس ميشال سليمان في يد السيد نصرالله من خلال موقفه الأخير بمناسبة “عيد التحرير”. فلقد انحاز بوضوح إلى أطروحة حزب الله، مستبقاً الأمور، متجاوزاً كل ما يدور من نقاش في الهيئة الوطنية للحوار بشأن الإستراتيجية الدفاعية، ومخالفاً مضمون خطاب القسم.

    حسنأً فعلت الأمانة العامة لقوى 14 آذار في بيانها اليوم بخصوص هذه النقطة الحرجة لمقام الرئاسة وللدولة عموماً.

    وحسناً فعل رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع في ردّه المنطقي والهادىء على موقف فخامة الرئيس. كذلك ننوّه بالموقف الذي عبّر عنه عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان في حديث إلى “أخبار المستقبل” اليوم.

    أخيراً، ترى “رسالة 14” أنّ من واجب السياسيين الإستقلاليين، بالإضافة إلى الكتّاب والصحافيين، أن يقتحموا هذا الموضوع بجرأة وعلانية ومنطق وهدوء، لئلا تتكرّس معادلة: “طاولة الحوار مستمرّة بلا زمن وإلى ماشاء الله.. وسلاح المقاومة مستمر على حاله وفق أجندته الخاصة، بلا زمن وإلى ماشاء الله”!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأكراد والتسوية في العراق
    التالي سمك، لبن.. لحم بعجين
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    رسالة 14 (عدد 41): عبَّر نصرااله عن “إستعلاءٍ” يصعب على الغالبية العظمى من اللبنانيين أن تتقبَّله jabbour — petra1973@htomail.fr حظ نصرالله وسائر عملاء عدو لبنان : الثلاثي الاسد-إسرائيل-أحمدي نجاد، حظهم ان الرئيس سليمان ضعيف الشخصية طبائعه تجعله يخاف ويتملق ويتزلف لحجب خوفه ولبقائه على الكرسي الذي اجلسه عليها الثلاثي المذكور، لضعف شخصيته بالذات. لو كان في لبنان رئيس فعلي بالمعنى اللبناني للكلمة لكان نصرالله وسائر عملاء العدو الثلاثي في السجن او علّقوا باعواد المشانق. كان لازم تتصرف 14 اذار المدعومة بالمد البشري في 2005 على هذا الاساس بدءاً بالخائن لحود وانتهاءً بمخلوق اقبية الضاحية البائع ارضه ووطنه وشرفه وولاءه من… قراءة المزيد ..

    0
    View Replies (1)
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    رسالة 14 (عدد 41): عبَّر نصرااله عن “إستعلاءٍ” يصعب على الغالبية العظمى من اللبنانيين أن تتقبَّله
    خضر

    الله يقويك يا سيد .. يا سيد كل الاحرار..

    0
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    رسالة 14 (عدد 41): عبَّر نصرااله عن “إستعلاءٍ” يصعب على الغالبية العظمى من اللبنانيين أن تتقبَّله
    ابو عمر — zeromissing@hotmail.com

    ربما سيقوم بتنظيم القراصنه الصوماليين في حزب الله.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz