Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رسالة في الدلالة العميقة للربيع العربي

    رسالة في الدلالة العميقة للربيع العربي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 6 أبريل 2012 غير مصنف

    ها قد جاء الرّبيع،

    وها هي ”حلّة قشيبة“ تكسو السّهول والهضاب حيثما حللنا وحيثما ارتحلنا. في الماضي الغابر عندما ذهبنا، في سني عمرنا الأولى، إلى المدرسة الابتدائيّة، بدأنا نتعلّم ”فكّ الحرف“، كما يُقال بلهجتنا. رويدًا رويدًا طفقت الحروف تأتلف وتختلف علينا، ويومًا بعد يوم أخذت تكبر حتّى اجتمعت أمام ناظرينا كلمات وجملاً بخطوط بريئة على دفاتر بأغلفة شاحبة. ثمّ جاء معلّمو اللغة العربية لاحقًا يُملون علينا القواعد والصّرف والنّحو إلى أن دلفنا بدروس الإنشاء في غرف يدلف فيها المطر.

    في تلك الأيّام، وربّما لا زالت الحال على هذا المنوال حتّى يومنا هذا، لم تكن دروس الإنشاء تلك سوى إملاء لصيغ تعبيرية جاهزة تتناسل وتتكاثر في ذات القبيلة اللغوية، فتأتي مُستنسخة مُكرّرة بلا طعم ولا رائحة. فإذا طُلب منّا أن نكتب رسالة بدأناها بديباجة: ”سلام سليم، أحلى من العسل وأرقّ من النسيم“، وإذا طُلب منّا كتابة عن الربيع، كتبنا: ”ها قد جاء الرّبيع، واكتست السهول والهضاب بـحلّة قشيبة تبهر النّظر“، وما إلى ذلك من كلام معلوك.

    لم نتعلّم في ذلك الزّمن الغابر

    الدلالات العميقة للكلمات. ربّما لأنّ المعلّمين أنفسهم لم يكونوا على علم بها، أو لم يتعوّدوا أو يعوّدوا أنفسهم على ذلك، بل ترعرعوا هم أيضًا على ذات السّلف وذات المناهج، دون فحص أو محص.

    أتذكّر الآن تلك الأيّام الخوالي، بعد أن هجرتني براءة ذلك الزّمن، وبعد أن وقعت في شراك وعشق اللغة، وهو عشق مزمن لم أبرأ منه منذ ذلك الأوان. ولأنّنا الآن قد حان وها نحن قد دخلنا في فصل الرّبيع، وعلى وجه الخصوص لأنّ الربيع قد شاع استعمالاً في توصيف ما يجري في العام المنصرم في أصقاع مختلفة من العالم العربي، فقد ارتأيت العودة إلى هذه ”الحلّة القشيبة“ التي تكسو الربوع العربيّة.

    لقد انقطعت سيرة العقيد العنيد

    في مشهد دراميّ عنيف شاهده القاصي والداني. لقد جاء هذا المشهد العنيف تتويجًا لما نفخ فوه وأوكت يداه من حكم عنيف إلى حدّ التهريج دام على الأرض الليبية أربعة عقود. وها هو ذلك الصقع الـ“عربيّ“ في الشمال الأفريقي قد عاد، بانقطاع العقيد عنه، إلى أصله وفصله، سيرًا على هدي المقولة العربية ”الطبع يغلب التطبّع“.

    وهو بذلك لا يختلف عن أصقاع المشرق الـ”عربي“. فقبل عقد من الزّمان، ما أن انقطعت سيرة سفّاح العراق حتّى انفرطت تلك السبحة المسمّاة بلدًا وشعبًا وعادت إلى أصلها القبلي، الطائفي والمذهبي ليغنّي كلّ على ليلاه، ويتأوّه على بلواه. وليس من قبيل الصدفة أنّ هذا ”الربيع العربي“ لم يصل إلى العراق. إذ أنّ ”الحلّة الربيعيّة القشيبة“ تكسوه منذ عقد من الزّمان. وليس صدفة، بل هي من سخرية ومهزلة الأقدار، أنّ من أمسك بزمام العراق بفضل التدخّل الأجنبي يرفض الآن ذات التدخّل لكبح جماح سفّاح الشام عن أهل الشام.

    فها هي الشّام الّتي طالما

    تغنّى بها المغنّون وأغدق عليها الكلامَ الشّعراء، ومنذ عام مضى، تصطبغ هي الأخرى بالدّماء. إنّ هذه الدّماء التي تسيل في الشّام ليست بالأمر الجديد، فهي سنّة اختطّها هذا النّظام وسار على هديها منذ أن أمسك بالزّمام. وها هي الأخرى تعود الآن إلى أصلها وفصلها، تعود إلى طبعها الذي يغلب تطبّعها. فليتغنّ بها إذن المغنّون، كلّ على ليلاه، وليتأوّه كلّ على بلواه.

    أمّا عن أمّ الدنيا، فحدّثوا ولا حرج!

    فها هو أحد المغنّين الشعبيّين واسمه سعد الصغير، يرغب في أن يكون كبيرًا في مصر فيرشّح نفسه للرئاسة. إنّه يعمل في هذا الأوان، كما أفادت الأنباء، على أغنيات حملته الانتخابية التي تقول نصوصها: ”أنا واد جدع وطيب، وعارف ظروفكوا كويس.. ولا بعط ولا بهيس.. جد مليش فى الهزار … باختصار، أنا عايز أبقى الريس”. بل وأكثر من ذلك، فهو يستعدّ للقاء أوباما: ”وإذا كان على الإنجليزى وأنا رايح لأوباما.. هاخد معايا مترجم ونرجع بالسلامة”، يُبشّر المغنّي الصغير ناخبيه المصريين.

    نعم، هذه هي مصر بعد عام على ميدان التحرير والتنظير. نعم، هذه هي ”أمّ الدنيا“ بقمحها وزؤانها. ”صوت الجماهير صوت الجماهير صوت الجماهير“، كما غنّى مغنّوها، على غرار شعبولا ومن على شاكلته، أو على غرار ”طزّ في مصر“، كمقولة زعماء ”الإخوان“ ومن لفّ لفّهم.

    أمّا سائر بلاد العربان،

    التي تحتمي طبعًا بالقواعد الأميركية وفي ذات الأوان تُنظّر للديمقراطية ولمعاداة الاستعمار، فهي مشغولة في الواقع من رأسها حتّى أخمص قدميها بفتاوى الإرضاع، وأوضاع الجماع، وما إلى ذلك من تكنولوجيا الضياع في علوم الارتباع والاجتماع.

    إذن، فيا لها من حلّة قشيبة تكسو سهول وهضاب وربوع العرب في هذا الزّمان!

    غير أنّنا لو رغبنا في العودة

    إلى فحص ومحص دلالة هذا الإنشاء، ما علينا إلاّ الأخذ بما دوّنه لنا السّلف في معاجم لغتنا الجميلة. لهذا الغرض سندلف لبرهة من الزّمن إلى ”لسان العرب“ ونقتفي أثر الأصل: ”قشب“.

    لقد عرفنا وجهًا واحدًا من الـ”قَشَب“، بلهجتنا المحكية، في أيّام الطفولة. كان ذلك هو اليبس والجفاف في الجلد بسبب الريح الشرقيّة. أمّا فيما يتعلّق بالحلّة الربيعيّة القشيبة التي نحن في معرض الحديث عنها فهي شيء آخر تمامًا.

    نعود إذن إلى ابن منظور ولسانه،

    حيث يفصّل لنا معاني هذا الأصل، فيقول: ”قشبه قشبًا: سقاه السمّ“. كذلك فهو يورد اقتباسًا من الحديث: ”أَن رجلاً يَمُرُّ على جِسْر جهنّم فيقول: يا ربّ، قَشَّبَنِـي ريحُها. معناه: سَمَّني ريحُها. وكلُّ مسموم قَشِـيبٌ ومُقَشَّبٌ… ويقال: ما أَقْشَبَ بَيْتَهم، أَي ما أَقْذَر ما حولَه من الغَائط…“ (عن: لسان العرب، مادة ”قشب“).

    إذن هذه هي، على ما يبدو، الحلّة القشيبة للربيع العربي. فما أقذر ما حول هذا الربيع العربي من الغائط القبلي، والطائفي، والمذهبي.

    خلاصة القول: بقدر ما يبدو الأمر غريبًا، فإنّ لبنان هو الذي انتصر على سائر العرب. نعم، لقد أضحى لبنان وما يمثّله من صفات اللبننة بمثابة الثورة المضادّة التي انتصرت على العرب في هذا الربيع العربي. نعم، لبنان، على ما يمثّله، هو الممثّل الشرعي والوحيد لهذه التركيبة الطائفية القبلية المذهبية، بجرائمها، بمجازها وبتوازناتها، وهو في نهاية المطاف خلاصة هذا الربيع العربي. فيا لها من حلّة قشيبة حقًّا. واللبيب من الإشارة يفهم.

    والعقل ولي التوفيق!

    *
    موقع الكاتب: ”من جهة أخرى“

    http://salmaghari.blogspot.com

    نشِر في “إيلاف”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقطهران فضّلت بغداد: ملامح نوايا ايرانية لتقديم تنازلات وضرب الوساطة التركية
    التالي الجمعة الحزينة: فيروز ترتّل للمؤمنين والملحدين ولـ”مسيح” سوريا المصلوب منذ سنة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter