Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رسالة الي المصريين

    رسالة الي المصريين

    0
    بواسطة محمد البدري on 26 مارس 2011 غير مصنف

    ليس هناك من ثورة تبدأ وتنتهي في 18 يوما ويعود بعدها الجميع الي بيته آمنا مطمئنا. صحيح اننا في عصر سريع الايقاع لكن البشر ليسوا كالتكنولوجيا او منجزات العلوم الطبيعية، فالخيارات كثيرة ومتعددة والاطراف اللاعبة ايضا بنفس القدر من التعدد.

    اهداف الثورة معروفة رددها الشباب في الميدان عاليا لتحقيق المواطنة والدولة المدنية والحريات الاجتماعية والسياسية. انها ذاتها اهداف كل الثورات. الخبرة المعرفية بالثورة عند المصريين محصورة في العصر الحديث بثورتي القاهرة الاولي والثانية زمن احتلال نابليون ثم ثورة عرابي قبل الاحتلال البريطاني مباشرة. كلاهما اجهض بشكل قمعي من قبل القوي الاجنبية. وتبقي ثورة 1919 الحية في وجدان المصريين حيث المطالبة بالاستقلال والدستور. وتحقق الشق الثاني بعد ان تعانق الهلال والصليب درءا لفتن حاكها الانجليز لاجهاض الثورة. وانجزوا في العام 1923 الدستور الاعظم في تاريخ المصريين الحديث، اي بعد اربع سنوات من بداية الثورة.

    في 25 يناير الماضي اختفي الهلال والصليب ولم يعد هناك انجليز لكن حزب فاسد وقوي اجتماعية تختلس كل شئ من مقدرات المصريين اجهاضا لمستقبل ابنائها. ورغم ذلك لعبت القوي المضادة للثورة بالفتن بما لم يحلم به اي محتل اجنبي. الان المصريون في حاجة الي دستور جديد يتجاوز اي سلبيات في دستور 23 وتغيرا شاملا للدستور الذي حاكه السادات في العام 1971 وعدله ليكون علي مقاس الفساد وتفصيلا لكل دكتاتور.

    فإذا كان الهلال والصليب حاضرين منذ حوالي القرن ويتشدق بهما المسيحيون والمسلمون ويرفعونهما في كل مناسبة او مأساة طائفية باعتبار تلاحمهما من اسباب نجاح ثورة 19 وانجازها للدستور، فان النجاح الباهر الذي تحقق وبدون رفع اي شعار ديني اصبح مؤشرا لما يمكن تجنبه عند كتابة الدستور الجديد. ما تجنبه شباب ثورة اللوتس هو نفسه ما يجب تجنبه في الدستور الجديد. فالغياب للرموز الدينية وعدم الهتاف بشعاراتها في الثورة شكل طاقة دفع شعبية للمصريين جميعا للنجاح في تنحية راس الفساد، فالفساد لا يفرق بين اصحاب الديانات لكنه يستخدم الدين ليطال الفساد الجميع وعلي استعداد لاستخدام الاديان لتفتيت وحده ثورة التحرير، كما حدث بالفعل. لهذا تعود قوي الفساد لاستخدام اعوانها الدينيين لاحداث فتن قبل وضع الدستور او حتي قبل الاتفاق علي رؤوس موضوعاته.

    الدستور يجب ان يعبر عن الثورة المولده له ويضمن تماسك المصريين ككتلة اجتماعية واحدة ومؤسساتية لا تعرف القبلية او الطائفية. وكما حافظ عليه المصريون لاكثر من 5 الاف عام علي وحدتهم، وهو ذاته الغاطس التاريخي او رمانه الميزان الضامنة لهم كشعب متجانس سياسيا واجتماعيا وثقافيا ولغويا، فإن فالعمل علي انجاز دستور يضمن تفادي ما افسدته حركة ضباط يوليو في العام 1952 من زرع للفتن وللهوية ادت لجعل الحاكم ينفرد بعمل دستور هو الخراب بعينه. وعلي الجميع العمل لتحقيق ما نادت به الثورة، فلا يجوز ان تسيل الدماء كل قرن او نصف قرن لاحداث تغيي، فالنظم الديموقراطية اثبتت بعلمانيتها ان الكلمة وحق التعبير والاحتجاج عبر المؤسسات الشرعية دون سفك للدماء كفيل بتحقيق المعجزات. فلا مواطنة ولا مدنية ولا استقرار ولا حريات ولا تقدم ولا رفاهية بدون ديموقراطية وعلمانية يكون الدستور الضامن لهما. انها الفجوة التي علي المصريين عبورها بشجاعة دون ارهاب او ترويع من قبل اي جماعة او نص ديني لان المصريين عاشوا في ظل الاديان لاكثر من خمسة الاف عام ظلوا خلالها عاجزين علي اللحاق بالعالم الديموقراطي.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصريون يُصرّون على المُشاركة وهم في الخارج
    التالي قرار مجلس حقوق الإنسان حول إيران: خطوة مناسبة لكن غير كافية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter