Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رداً على عبداللطيف الدعيج: من يختطف من؟

    رداً على عبداللطيف الدعيج: من يختطف من؟

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 6 نوفمبر 2012 غير مصنف

    مثلما يرى الكاتب الكويتي عبداللطيف الدعيج الربيع العربي “خريفا” أو “قيظا”، لأنه حسب تعبيره “أسقط متسلطين ليستبدلهم بجماعات أكثر تسلطا”، غير أنه لا يمكن نزع رؤية الكاتب المحترم عن الإطار الثقافي العربي الجغرافي المنتمي إليه ذهنيا والمبتعد عنه جسمانيا، أي الرؤية التي تختزل المسألة في النتائج الأولية السطحية الراهنة، وترفض انتظار النتائج بعيدة المدى التي أشار إليها التاريخ. يقول المفكر السوري هاشم صالح: “التقدميون السطحيون، وأنا منهم، ما عادوا يفهمون شيئا مما يحصل حاليا في العالم العربي.. هل يعقل أن تحصل ثورات تعود بنا إلى الخلف بدلا من أن تتقدم بنا إلى الأمام؟ هل يعقل أن تؤدي كل هذه الثورات إلى أنظمة إخوانية سلفية وكأنها قدرية حتمية لا مفر منها؟”، وهي إشارة لا تختلف عما يتحدث عنه الدعيج، من أن الجماعات التسلطية الجديدة هي الجماعات الدينية.

    يعرّج هاشم صالح نحو الفيلسوف الألماني فريدريك هيغل، لكي يحصل منه على إجابة دقيقة لسؤاله، ولسان حال هيغل حسب صالح يقول التالي: يا أخي الكريم، أنت جاهل ومغرور إذ تعتقد بإمكانية تجاوز الماضي دون فتح معركة الصراحة معه على المكشوف، ولأنك رفضت ذلك ودفنت رأسك في الرمال كالنعامات، فإن الواقع العربي نفسه نبهك إلى خطورة الأمر عندما انفجر في وجهك بفرقعات هائلة، وأصبح يهدد حتى وجود وجودك”.

    هاشم صالح يريد أن ينبهنا إلى نقطة محورية، وهي أن الواقع قد تغيّر، وأنه لابد أن نكون فاعلين في التغيير، وأنه لابد من مواجهة المشروع الأصولي التاريخي دون قمعه. وحينما حانت الفرصة للتغيير، ولفتح جبهة المواجهة، وتغيير الهيمنة والاستبداد، الفردي والجماعي، الديني والدنيوي، أشار البعض إلى النتائج السطحية الضيقة الأفق وتمسك بها، ورفض الإشارة إلى النتائج الجوهرية الاستراتيجية: فتح أفق التغيير على مصراعيه، وجعل الكلمة للشعوب.

    يقول هاشم صالح، لسان حال هيغل، في تعليقه على الثورة في ليبيا: “عادة يكون المثقفون هم الأكثر تقدما من الواقع، وهم الذين يستشرفون آفاقه، أبوابه! وما إن انتصرت الثورة الليبية وأطاحت بالقذافي حتى صار الواقع في جهة والمثقفون، إلا من رحم ربك، في جهة أخرى. إنهم يتحدثون عن كل شيء ما عدا الشيء الذي ينبغي أن يتحدثوا عنه؛ كيف تريد أن يحصل تقدم عندكم كما حصل في أوروبا مثلا أو بقية أنحاء العالم؟ لقد قتلكم شيء واحد: أنكم ترفضون أن تروا وجوهكم في المرآة، بل وتخافون أشد الخوف من ذلك. قتلكم أنكم نائمون على التاريخ ولا تريدون أن تستيقظوا وتفتحوا عيونكم”. لكنه يطرح حلّه: “سوف تكتوون بنار النظام الإخواني الأصولي لفترة من الزمن لا يعرف إلا الله مداها، قبل أن تتحرروا منها لاحقا. ينبغي أن تمروا بها لكي تتجاوزوها؛ لا يوجد حل آخر، وهذه هي مهمة العامل السلبي في التاريخ، فهو أخطر بكثير من العامل الإيجابي وأكثر أهمية. وأصلا لولا السلب لما كان الإيجاب، لولا الخطأ لما كان الصحيح. سوف تخوضون مع بعضكم بعضا حربا ضروسا حتى يستبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، لا يمكن أن تؤجلوا هذه المعركة إلى ما لا نهاية. هذا هو ديالكتيك التاريخ أو قانونه الأعظم الذي اكتشفته قبل مائتي سنة على الأقل؛ العامل السلبي ضروري لكي يحصل التقدم والانفراج يوما ما. تداويت منها بها، بل إنكم لستم بحاجة إلى هيغل لكي تفهموا ذلك، تراثكم العبقري يكفي: وداوني بالتي كانت هي الداء”.

    حينما يصف الدعيج الحراك العربي بالقول بأنه “لم يكن ربيعا ولا بردا ولا سلاما على أحد” فلأنه لا يرى الحراك كما يراه هيغل ويؤيده في ذلك هاشم صالح. فهو ينظر إلى التاريخ بصورة ناقصة، يطرح الحراك كوصفة طبية نهائية، لا كحركة تاريخية تتعرض لشتى الصور السلبية، لعواصف، لمختلف صور الهيمنة، حتى ترسو سفينته في شاطئها.

    والدعيج الذي يستند إلى مقولة واحدة للراحل الشيخ سعود الناصر من أن الكويت مختطفة من قبل الجماعات الدينية، ويبني على أساس تلك المقولة تحليلا كبيرا لكن مهلهلا وغير متماسك، فلأنه يتعمد استغفال عامل تاريخي أهم وأكبر ويقع من ضمنه وفي إطاره ما يشير إليه الشيخ سعود الناصر، وهو أن الكويت كانت دائما مختطفة من قبل شيء أكبر وأهم، وهو الدولة، لا من قبل الجماعات العَرَضية التي رعتها الدولة، وكانت ولا زالت الدولة تختطفها بفعل مناوراتها مع مختلف شرائح المجتمع، بمن فيهم الاخوان والسلف والشيعة وبعض التجار، وذلك لكي تضمن هيمنتها على مختلف المسائل وسيطرتها على شتى الشؤون، ومن ضمن ذلك الهيمنة على الحياة السياسية، إذ يلعب ذلك دورا كبيرا في مشروع الهيمنة الواسع على مختلف مفاصل البلاد.

    وبما أن الحراك الشبابي الكويتي بدأ يهدد هذا الجانب الحساس من الهيمنة، الجانب المتعلق بالحفاظ على الديموقراطية الناقصة بالسعي لإقرار واقع ديموقراطي جديد يقوم على المشاركة الشعبية بآلياتها الحقيقية، كان لابد من توجيه تحذير، لأنه بسقوط الهدف الكبير سوف تتهدد الأهداف الصغيرة. فبرزت الورقة الأمنية بوصفها أحد الحلول اللازمة. فالحراك الشبابي، وقد بدأ بالفعل في تهديد مفاصل الهيمنة وفي كشف أسرار الاختطاف، ولا يمكن صدّه إلا بالورقة الأمنية، التي يعتبرها المراقبون ورقة تاريخية في حجمها وفي مدى عنفها على صعيد المواجهات الداخلية.ِ

    إن واقع الحياة السياسية في الكويت يؤكد أن الدولة على مدى عقود مضت هي التي توجّه اللعبة السياسية حسب ما تقتضي متطلبات الهيمنة وفق مقتضيات كل مرحلة. فقد تبدو اليوم ضد إعدام المسيء، لكنها قد لا تمانع في إعدام المسيء بالمستقبل. قد تبدو اليوم رافضة مشروع “المجلس الوطني” كحل للأزمة السياسية الراهنة، لكن تاريخها مليء بتجارب الانقلاب على الدستور. قد تنجح اليوم في جعل الشيعة يقفون إلى جانبها استنادا إلى تبادل “بعض” المصالح، لكن لا يمكن تجاهل وقائع الثمانينات من القرن الماضي. تلك هي أدوات الديموقراطية الناقصة، ولابد من استخدامها كلما دعت الضرورة، ولكل ضرورة ظروف وأدوات.

    كاتب كويتي

    ssultann@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبانتظار “ساعة صفر” لبنانية؟: صواريخ بعيدة المدى لمعسكرات “جبريل” بالبقاع
    التالي هل يتعلّم العربي من أخطائه؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter