Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»رحلتي الطويلة إلى أقاصي العنف

    رحلتي الطويلة إلى أقاصي العنف

    0
    بواسطة سمير فرنجية on 17 أكتوبر 2016 منبر الشفّاف

    كلمة سمير فرنجية في الاحتفال الذي دعت إليه السفارة الفرنسية قي لبنان، بمناسبة تقليده وسام جوقة الشرف Légion d’honneur من رتبة كوماندور

    سعادة السفير،

    أشكركم على الكلمة الطيّبة التي تفضّلتم بها، وعلى كل الجهود التي تبذلونها في البحث عن حلّ للأزمة المتمادية التي يمرّ بها لبنان.. كما وأرجو أن تنقلوا تحياتي وشكري للرئيس فرنسوا هولاند على منحه إياي وسام جوقة الشرف من رتبة كوماندور.

    إن هذا التكريم الرفيع المستوى يشدّ من أزري ويقوّي عزيمتي على مواصلة معركتي من أجل السلام، هذه المعركة التي اكتشفتُ وجوبَ خوضها أثناء “رحلتي الطويلة إلى أقاصي العنف”.

    لقد طالما وُصِفتُ بالحالم المثالي، والمصابِ بتفاؤلٍ لا شفاءَ منه.. بيد أن تلك “التُهمة” لم تمنعني من مواصلة جهودي، حتى في أسوأ لحظات الحرب، للجمع بين المتقاتلين، ثم المساهمة بعد ذلك في إنشاء “المؤتمر الدائم للحوار اللبناني” الذي مهّد الطريق لمصالحة الجبل عام 2001، كما ساهم في قيام “لقاء قرنة شهوان” الذي حظي برعاية غبطة البطريرك نصرالله صفير وسيادة المطران يوسف بشارة، هذا اللقاء الذي أعاد الوصل بين المسيحيين والمسلمين في لبنان، وبذلك فتح الطريق أمام “انتفاضة الاستقلال” عام 2005.

    ما كان يسعني خوضُ تلك المعارك لولا مؤازرة اسرتي الصغيرة ورفاقِ الدرب الكثيرين.. وبهذه المناسبة اسمحوا لي أن أحيّي زوجتي وأبنائي الذين لولاهم ربما لم يتيسّر لي أن أكون معكم اليوم.

    أحيّي أيضاً جميع الأصدقاء الذين أتاحوا لي فُرَصَ التيقُّن من الأهمّية القصوى لقضية الوصل مع الآخر، هذا الآخر الذي يكوّننا مثلما نكوّنه.

    3g1850368d729600xa

    كذلك أحيّي ذكرى اولئك الذين غادروا عالمنا بعد أن قدّموا أغلى ما لديهم، بل كلّ ما عندهم.. من بين هؤلاء أفكّر أولاً بالشهداء، من رفيق الحريري وسمير قصير إلى محمد شطح.. وأفكّر أيضاً بالذين غيّبهم الموت، من الإمام محمد مهدي شمس الدين، إلى السيّد هاني فحص، إلى نصير الأسعد ونسيب لحود وعاصم سلام وحكمت العيد وكثيرين غيرهم..

    أفكّر أخيراً بوالدي حميد فرنجية الذي كان أحد آباء الاستقلال، الاستقلال الأول، فأورثني هذا الرفض النابع من الأحشاء لكل اشكال التمييز الطائفي، والدي الذي فاوض بوطنية ونُبل سلطة الانتداب الفرنسي عام 1946 في سبيل الجلاء التامّ، فقلّدته الجمهورية الفرنسية قبلي بعقود وسامَ جوقة الشرف من رتبة كوماندور!..

    الأصدقاءُ الأعزاء.

    إن رفضَ التمييز الطائفي، المؤسَّسِ على الخوفِ من الآخر، لم يعد مجرَّد خيار سياسي.. لقد بات اليوم شرطَ وجودٍ وبقاء في حياتنا الوطنية.

    هذا الأمر يقتضي طيَّ صفحة الماضي، وإرساءَ القواعد الثابتة لمصالحة وطنية حقيقية.. ولستُ هنا في صدد الحديث عن تسويات بين القوى السياسية من أجل تقاسم جديد للسلطة فيما بينها، وإنما أتحدّث عن مصالحة حقيقية من شأنها وحدها وضعُ حدّ لنصف قرن من الحروب الساخنة والباردة، وإعادةُ تأسيس عيشنا المشترك على شروط الدولة الجامعة وليس على شروط طائفةٍ مهيمنة.

    لذلك يتوجّب علينا الخروجُ من حالة العجز الذي يشلّ حركتنا ومبادرتنا في هذه الأيام، وعلينا أن ندرك ايضاً أن الذين يرفضون العنف باتوا اليوم يشكلون الأكثرية الكاثرة من اللبنانيين، ويسعهم أن يلعبوا الدور الحاسم إذا ما تواصلوا وتضامنوا فيما بينهم لخوض معركة السلام.

    هذه المصالحة لا تستثني أحداً، حتى أولئك الذين لا يزالون في انتظار “انتصارات إلهية” جديدة.. وهي اليوم ضرورية أكثر من أي وقت مضى، لأنها تمكّننا من إعادة الحياة والاعتبار إلى تجربتنا الفريدة في العيش المشترك، هذه التجربة التي تُقيم الديموقراطية على الاعتراف بالتنوّع والتعدُّد.. ينبغي أن نجعل من هذه التجربة نموذجاً أمام عالم عربي تفتك به الحروب الأهلية منذ سنوات…

    samir-frangea10-10-16

    سعادة السفير.

    أعتقد أنّ لفرنسا دوراً أساسياً في معركة السلام هذه.. ومثلُ هذا الدور ليس جديداً على دولتكم الموقّرة، بشهادة الجهود التي بذلتها منذ العام 1975 من أجل وضع حدّ للحرب في لبنان. ألفتُ عنايتكم وعناية الأصدقاء الحاضرين في هذه الأمسية إلى أن سلفكم الطيّب الذكر، لوي دو لامار، قد دفع حياته ثمناً لتلك الجهود التي بذلها للجمع بين المتخاصمين في لقاءات حوار وتفاهم، كان لي شرفُ المشاركة في بعضها إلى جانب الوزير وليد جنبلاط.

    وفي إطار معركة السلام الراهنة، أُتيحت لي فرصةُ لقاء الرئيس فرنسوا هولاند، أثناء زيارته الأخيرة للبنان، حيث عرضتُ له مشروع “متوسط العيش معاً”.. وهو مشروعٌ يرمي إلى تضامن المعتدلين على ضفّتي المتوسط كي يخوضوا معاً معركة التصدّي لكل أنواع التطرُّف. ولقد سرّني كثيراً تجاوب السيد الرئيس مع هذا المشروع، مقترحاً إقامة مؤتمر متوسطيّ لتلك الغاية في باريس بالذات.. وهذا ما شجّعني على تنظيم مؤتمر عربي تحضيري في بيروت، بمشاركة ممثلين لعدد من الجمعيات المدنية العاملة من أجل السلام في العالم العربي، من لبنانيين وفلسطينيين وعراقيين وسوريين وتونسيين.

    أودُّ ايضاً أن أحيّي فرنسا على موقفها الشجاع والثابت في إدانة هذه المجزرة الرهيبة التي تُمعن في إبادة الشعب السوري المظلوم منذ أكثر من خمس سنوات. إنَّ لجهود فرنسا في دفع الأسرة الدولية لتحمُّل مسؤولياتها والنهوض بواجباتها دوراً مهماً يساعدنا على مواصلة طريقنا الشاق نحو السلام.

    سعادة السفير.

    أتلقّى اليوم وسام جوقة الشرف وأنا أعيشُ لحظةً صعبة من وجودي، حيث يتوجَّب علي، مرّةً أخرى، أن أخوضَ معركة شخصية، جسدية ومعنوية، ضدّ عنفٍ من نمط آخر مختلف وطبيعةٍ أشدّ مراوغةً ومخاتَلة!.. إن هذا التكريم يشجعني على مواصلة مواجهتي لكل أنواع العنف بعزيمة أمضى.. ولهذا أيضاً أجدّد شكري لكم ولجميع الأصدقاء.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنساء «حزب الله» غير سعيدات: زواج متعة “بشروط مسهّلة” بسبب ضيق الحال!
    التالي برّي: “لا الله” و”لا حزب الله” بخلّيني صوّت لعون”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz