Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“ربيع لبنان” من الهرمل وعكار

    “ربيع لبنان” من الهرمل وعكار

    0
    بواسطة Sarah Akel on 24 أكتوبر 2011 غير مصنف

    ليست الخروقات السورية ولا تدفق اللاجئين السوريين ما يجعل الشمال حزينا وعرضة للاستغلال السياسي. فمناطق عكار والمنيّة، ومعظم احياء مدينة طرابلس مناطق منكوبة، والبؤس الذي تعانيه لا يخفى على اي زائر. فالكآبة هي ما تطل من وجوه الناس قبل شوارعها المهملة، والعديد من ابنيتها التي لم تتخلص من آثار حروب طالتها منذ عقود. هذه المناطق التي شكلت في السنوات الماضية ولا تزال خزانا بشريا وقاعدة شعبية لتيار المستقبل وزعامة الرئيس سعد الحريري، هي الاكثر فقرا وبؤسا في لبنان، لكنها بدت الاكثر صلابة وتجاوبا مع نداء الخروج الى الشارع في وجه قوى 8 آذار وحزب الله. هكذا تقول الحشود في المناسبة السنوية الاخيرة لذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

    هذا الشمال الذي يتصدر زعامته ويتنافس على كسب الزعامة فيه عدد من اصحاب المليارات، هو نفسه يتراجع انمائيا وخدماتيا ولا تهتز او تزول سياسة الاهمال، لتبقى متسيّدة كل السياسات المتنافسة والمتعارضة. عصبية “السنّة” وعنوان بأسها هي تلك المناطق المجبولة بالفقر والعوز والاهمال لكنها تبدو اليوم اكثر تلمسا لمآسيها، وما الحراك الاجتماعي والامني المتفلت من الوصاية في طرابلس وعكار، الا مؤشر وسط ادراك يترسخ ان من تولى رئاسة الحكومة نجيب ميقاتي وسعد الحريري. ولم ينجحا او يسعيا بجد لتنفذ مشاريع حيوية في هذه المحافظة على سبيل المثال لا الحصر: محطة تكرير النفط في البداوي، او مطار رينيه معوض، او معرض طرابلس الدولي، او مشاريع سياحية كبرى على امتداد الشمال، او مشاريع زراعية في عكار.

    فالثلاثي المنهمك كل منهم بتعزيز ثروته الشخصية وثالثهم الوزير محمد الصفدي.. وغيرهم، يستمر كل على طريقته في الغرف من هذا الجمهور بسلاح واحد هو “العصبية”، غير آبه بيوم حساب انتخابي او سياسي، او بربيع شمالي لبناني يحاكي ربيع العرب. فالعدة السياسية جاهزة وسلاحها فعاّل وفتاّك، غير مكلف للعقل او الجيب، لا يتطلب غير استنهاض العصبية، وتكفي العصبية المقابلة كي توفر طاقة للاستنهاض، ولتنقل السياسة من كونها اشرف مهنة او ارقى فعل انساني، الى اسفل الدرك الاجتماعي.

    تفسير البؤس الشمالي لا يقتصر على الاستسلام للعصبية المذهبية او الطائفية. ثمة تفسير آخر هو انكفاء الدولة بمعناها الحقيقي عن هذه المناطق، انكفاء عن كل الاطراف سواء اطراف الوطن او المدن. بهذا المعنى، يمكن ملاحظة ان الاشد بأسا في طوائفهم والاكثر التزاما وانشدادا الى عصبية طوائفهم، هم الاكثر بؤسا في هذه الطوائف وهم غالبا ابناء تلك المناطق. والبقاع الشمالي شيعيا وسنيا ومسيحيا، لا يختلف في جوهره عن عكار والمنية على هذا الصعيد. لكن ثمة تململا داخليا يأخذ ابعادا اجتماعية واخلاقية يمكن تلمسه بيسر في البيئة الشيعية في الضاحية الجنوبية والبقاع… سواء عبر مخالفات البناء باشكالها المختلفة ودلالتها، وامس كان مشهد لافت على صعيد اغلاق الطرقات بالاطارات المشتعلة في اكثر من منطقة.

    في المعادلة الطائفية اللبنانية ومنطقها على هذا الصعيد ثمة قدرة – حتى الآن- للقوى الفاعلة في النأي بنفسها عن المسؤولية حيال الاهمال التنموي المتمادي لمناطق تعتبر خزانا للمقاومة حينا، وخزانا لحماة السيادة والاستقلال في مكان آخر. فاذا تساءل البعض عن معنى التقصير الفاضح في تنمية منطقتي البقاع والشمال على سبيل المثال لا الحصر، لسمع اجابتين لدى هؤلاء بعد ترهل وتداعي مقولة تحميل الاقطاع السياسي السابق المسؤولية. الاولى، ان الخصم السياسي الطائفي هو المسؤول. هكذا يتحول حزب الله وحركة امل الشيعيان في وعي محازبي “المستقبل” وتيار الوسط الى طرفين مسؤولين عن ادامة الاهمال بمنع قيام الدولة. وتتركز في الرئيس الحريري لدى ابناء بعلبك الهرمل من محازبي الثنائية الشيعية، من الأب الى الابن، هو المسؤول عن تقهقر احوال هذه المنطقة ومسؤولية عدم انجاز اي مشروع حيوي فيها. واللعبة هذه لا تبدو قابلة للاستمرار.

    الانسداد الذي وصل اليه النظام السياسي وتجلياته في لبنان، ومع تعطل متزايد في المرحلة المقبلة لوظائفه الاقليمية الواحدة تلو الاخرى، مع توالي الثورات العربية، فان لبنان مقبل على انفجار ليس بالمعنى الاقليمي، بل بالمعيار الاجتماعي والاقتصادي، يعجل منه تراجع اولوية المواجهة مع الخارج العربي او الغربي وحتى الاسرائيلي، لصالح اولوية مواجهة الخلل السياسي والتنموي الفاضح الذي ما كان ليدوم الا بمظلة الشعارات الكبرى التي انتجت سلطات جديدة واغنياء جددا ومستغلين دوما.

    الربيع في لبنان ليس قوى 14 آذار ولا الانظمة المستبدة هي 8 آذار… الربيع اللبناني هذه المرة يهبّ من الشمال ومن الشرق… رغم المكابرة لوأده من الجنوب.

    alyalamine@gmail.com

    * كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق73 “كتيبة”، ومدن متنافسة، ومذكرات توقيف ضد عبد الحكيم بلحاج
    التالي الإنسان التعبيري.. إنسان النزعة الخلاقة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter