Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»»ربيع الثقافة« تحت مقصلة الإعدام!!

    »ربيع الثقافة« تحت مقصلة الإعدام!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 29 مارس 2007 غير مصنف

    نطرح سؤالا لعلنا نفتح حوارًا أعمق من تلك اللجنة النابعة من عقلية تنتمي لمحاكم التفتيش، وعن ذهنية المغالين في الإسلام الذين قّطعوا أوصال المعارضين عندما تهيأت لهم الظروف. ها هو التاريخ يعيد نفسه في أقنعة وخناجر مختلفة، في أصوات تتعالى احتجاجًا على »ربيع الثقافة« لكي تمتلك سلطة نفوذ المحاكم التاريخية والعسف. فلماذا وجدت تلك المجموعة النيابية نفسها معنية بحرب فكرية وثقافية خارج مشروعها النيابي والانتخابي بهدف إشغال الناخبين عن موضوعات أساسية ضمن برامجها الانتخابية؟ تعالوا نتوغل بعض الشيء في عمق المشروع الظلامي المستهدف ترويجه في الأرض بحجج كاذبة ووهمية، المهم أن يتم وتنجز الأهداف البعيدة والقريبة.

    لقد سعت تلك المجموعة منذ التأسيس إلى بناء دولة إسلامية من نمط طالبان في كل مكان تتحرك فيه ووفق تكتيكات محددة، تارة بالعنف وتارة بالمهادنة الصامتة لكي لا تُمنع من النفاذ إلى معاقل حيوية ومهمة في الدولة والمجتمع، ومن ثم التغلغل ابعد ما يمكن رؤيته لدى أجهزة السلطة.

    ومن ضمن تلك المشاريع استلام السلطة بعد إسقاطها، وبما أنهم يشعرون أنهم لا يستطيعون ذلك بسهولة فان اختراق هذا المعقل المحصن بالإمكان التأثير عليه، من خلال دراسة نقاط الضعف وليس الصدامية معه مستحبة أو ممكنة ولكن المهادنة والتقنع أسلوبان أفضل، فالمهم اجتياز المعاقل بهدوء وإبداء أفكار تبدو للسلطة أنها قيم ومواقف تتلاءم معها فيتم المرور من تلك البوابة المخادعة. وبما أنهم لم يتمكنوا من استلام السلطة فان السؤال الأهم لديهم أين نتغلغل ونؤثر في بنية الدولة؟ وكيف نجعل السلطة الرسمية تغفو عنا بعض الشيء بارتداء قناع الممثل البارع، ويتاح لنا العبور إلى المؤسسات الحيوية.

    فالإعلام والتربية قلعتان أسهل للاختراق، فهما مهمتان لتشكيل الرأي العام والتأثير عليه كما أن قوة المال عنصر مهم في اجتذاب الموالين والمتعاطفين والأنصار فلهذا استوجب الهيمنة على البنوك باختراقها، وتأسيس مصارف بديلة ومنافسة لتلك البنوك الأجنبية. من هنا نلمس ظاهرة التأثير على جوانب ثلاثة هي الإعلام والتربية والتعليم والمصارف كانت مفاتيح للغزو الصامت، وكلما سيطر الظلام على عقول المناهج والمعلمين والطلاب فان جيلا كاملا سيتخرج مشبعا بتلك الروح المتشددة ويصبحون جاهزين للقطف والاحتواء.

    غير أن الهيمنة على المؤسسات الرسمية لا يكفي فلا بد من اختطاف المجتمع ووضعه تحت مظلتهم، فتم التأثير على قطاع واسع من الناس في حقبة كانت الدولة مشغولة بمشاريع سياسية أخرى، وما على قوى الظلام إلا المشي عند الجدار والاحتماء بالصمت والمراوغة، فالمهم عندها هو التغلغل في أعماق المؤسسات الرسمية والمجتمع، وبعد تحقق كل ذلك اتسع المشروع الداخلي بالتعاون مع الخبرة الخارجية بإعداد الكادر ومحاولة خلق ثقافة دينية متشددة لكونهم لم يتمكنوا من اختراق معقل من أهم معاقل المجتمع التنويرية، على الرغم من قدرتهم في التأثير على الأفكار والتسلل إلى العقول والنجاح في تأصيل التفكير الديني عند قطاع واسع من الناس، خاصة الجيل الشاب والنساء، ولكنهم عجزوا عن الاقتراب والاختراق والخطف لمجالات الإبداع.

    فهناك نمط من الثقافة الإبداعية المرتبطة بنمط من التفكير والخلق والأسئلة الكونية حول الإنسان والوجود والحرية، فلا يمكنهم خلق مسرح عبثي أو واقعي، ولا يمكنهم تشكيل لوحات سريالية أو واقعية وتكعيبية والمزاوجة بين التراث والمعاصرة والنبش بالتراث من خلال المغامرة الفنية، كما لا يمكنهم أن يقتربوا من الموسيقى فكل شيء فيها شرير وفاحش، فما بالكم كيف ينظرون للرقص، فهو في نظرهم إغراء وإثارة للغرائز وعمل من أعمال إبليس الرجيم، لهذا عجزوا عن اخترق تلك القلعة الحصينة كما لم يستطيعوا خلق قوة ثقافية موازية، لهذا ينبغي تحطيمها ومحاربتها فهي القوة الوحيدة التي شعروا إزاءها بالضعف بعد عجزهم من اختراقها. بينما نجحوا في خطف المؤسسة التشريعية كمجلس النواب، مما يتيح لهم تكبيلها كما هم في حربهم الخفية والمعلنة ضد الصحافة، فحرية الرأي في الصحافة توأما لحرية التعبير في الثقافة، وهما ينسجمان معا من اجل تعميق الحريات وتكريسها وتعزيز مشروع الديمقراطية في عهد الإصلاح.

    إن الهروب للأمام لكتلة الظلام ومن يقف معها ليس إلا هروبا عن مناقشة القضايا الرئيسية في المجلس الوطني والانشغال بقضايا جانبية وفتح معارك شكلية، والتضخيم بموضوعها لكي يبدو النواب الأفاضل هم التعبير الحقيقي عن إبداع الشعب واهتمامه بالثقافة كقوة خارج سيطرتهم، ولا بد من محاصرتها في المعركة القائمة، فإذا ما نجح المشروع ينطلق المناهضون للثقافة لما وراء ربيع الثقافة؛ فهناك مشاريع لتقييد كل العقول والمبدعين في وطننا وتكميم الأفواه فيما بعد، لمناهضة حرية التعبير والتفكير فتخلو الساحة لهم بعد تيئيس الناس والمثقفين من الدفاع عن حقهم في الوجود.

    إنها معركة امتحان فعلية بين الحرية والظلام والقمع، بين السجّان والمبدع، بين الحياة والموت، وعلى كل المثقفين والمبدعين والناس الشرفاء والغيورين على الثقافة والحرية والرافضين للإقصاء في مملكتنا أن يرفعوا شعار الاسبان ضد الفاشية في الحرب الأهلية، »لن يمروا« ضد اللجنة العدوانية التي تقرأ الثقافة والإبداع بنظارتها المثقلة بالعتمة والتشاؤم والانتحار لتقدم الوطن تحت حجج واهية ومكررة، ولن يتوانوا عن اجترارها في كل مناسبة يرون فيها الناس سعداء وفرحين بالربيع فما بالنا أن ذلك الربيع ربيع ثقافي ومفتوح لجميع الناس.

    * كاتب بحريني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالصين: التخلي عن نهج حرق المراحل
    التالي أصوات نرجو سماعها..

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter