Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»د. البغدادي: دعوة لاستخدام العقل

    د. البغدادي: دعوة لاستخدام العقل

    0
    بواسطة طالب المولي on 13 أغسطس 2010 غير مصنف

    “حين سقطت العقلانية في المجتمع الكويتي، وهيمنت قوى الظلام الديني، كان لابد من التحرك لتحريض المجتمع على استعادة الرشد والوعي”.

    د أحمد البغدادي تجديد الفكر الديني –دعوة لاستخدام العقل

    *

    لم ينطلق الدكتور الراحل أحمد البغدادي في كثير من آرائه وأفكاره التنويرية، إلا بعد سيطرة التيارات الإسلام السياسي على مفاصل المجتمع الكويتي، وبعدها تحولت الكويت من منارة ثقافية من مجتمع تعددي بطبيعته يتعايش فيه المختلفون منذ بداية تأسيس الدولة الدستورية الحديثة، إلى دولة فتاوى وغياب القانون وتشريع القوانين المخالفة للدستور وحقوق الإنسان، بفضل التحالف الديني مع السلطة. ولذلك لم يكن الدكتور البغدادي والحداثيين في العالم العربي والإسلامي إلا فكرا لمحاولة رأب الصدع في الثقافة العربية من خلال دورهم في إنعاش العقول والتفكير العلمي، لإنقاذ ما تم إفساده من ثروة ثقافية بدءا من دور المعتزلة والمدارس الفكرية وانتهاء إلى ما قبل نكسة العرب 1967. الدور الذي لعبه كل من طه حسين وزكي نجيب محمود ومحمود محمد طه وفؤاد زكريا وفرج فودة ونصر حامد أبو زيد وأحمد البغدادي وجمال البنا ومحمد شحرور وأحمد صبحي منصور وغيرهم الكثير، هو دور فعال لإعادة دور العقل والنقد للتراث الديني باعتباره تجربة إنسانية خاضعة للتحليل والنقد. ألا إن هؤلاء وغيرهم من التنويريين يشتركون بسمة واحدة وهو أنهم عانوا من سلطة الكهنوت الديني فأعدم محمد محمود طه بتهمة الردة في السودان، وقتل فرج فودة على يد أحد المتطرفين وبتأييد شيخ الأزهر والأخوان المسلمين، وأتهم بالردة نصر أبو زيد والتفريق بينه وبين زوجته بقانون الحسبة وسجن البغدادي وغيرها من القضايا التي رفعت ضده بسبب آرائه المناوئة لسلطة الكهنوت وغيرها من القضايا على الكثير من المفكرين التي ستبقى عنوانا للدور الديني في مواجهة الآخر.

    اجتهد البغدادي في كتابه ( تجديد الفكر الديني – دعوة لاستخدام العقل) في إبراز دور النقد واعتماد المنهج العقلي في التفكير بعيدا عن نمطية التفكير السلفي، أو كما يقول البغدادي (إن السلف ليس أفضل من الخلف)، البغدادي امتداد فكري للمفكرين العقلانيين الذين حاولوا إعادة النظر في المنهج الديني المتبع والخالي من النقد والتحليل. وباعتبار إن الزمن والمكان والبيئة خلاقة لمفاهيم لا يمكن اعتبارها ذات علاقة بالدين، بل هي ذات علاقة بسلطة الفهم الديني، وهو بالضرورة تفسير بشري للدين لا يمكن بحال من الأحول إلا بوضعه تحت منظار التحليل والنقد. ولذلك يقول البغدادي ( العلاقة بين النص الديني والبشر علاقة عضوية، بمعنى وجود العنصر البشري في النص الديني قرآنا كان أم حديثا ). لذلك إن دلالات النص الديني مختلفة باختلاف المفسرين لهذا النص وباعتباره “حمّال ذو وجوه”، ألا إن تلك الاجتهادات التي مارسها الأوائل في الدولة الإسلامية ووسع النص الديني لتفسيراتهم واجتهاداتهم المختلفة ولم تسع اللاحقين من بعدهم!!

    إن الضرورة قد شكلت في فكر الدكتور البغدادي أهمية البحث والتحليل والنقد للجانب التاريخي للطوائف الدينية المتناحرة والتي مزقت أواصر المجتمع الكويتي والعربي الإسلامي على حد سواء، بسبب التعصب وغياب الوعي الثقافي لدى تلك الطوائف الدينية وإشاعة ثقافة الكراهية بين الطائفتين الكبيرتين الشيعة والسنة، وتنامي شعور الخوف لدى البغدادي على المجتمع الكويتي من إثارة تلك القضايا المختلفة حول قضايا تاريخية (الخلافة، حديث الدار، الصحابة) في ظل نظام الدولة الدستوري. وغياب دور الدولة والمواطنة في أدبيات التيارات الدينية، واستبدالها بفكرة دولة الخلافة (حزب التحرير)، متناسين بذلك الأساس الشرعي لديهم لقيام الدولة الدينية وآليات اختيار الخليفة وغيرها من الآليات التنظيمية للدولة المزعومة، وهي ليست سوى دعوة لتكريس مفهوم الدكتاتورية في نظام الدولة الدينية. ويتساءل البغدادي في هذا الإطار عن سبب انتهاء دولة الخلافة الراشدة وحالت دون ديمومتها وتحولها إلى دولة وراثية قمعية.

    إن الوعي والقراءة للتراث الديني برؤية نقدية كفيلان لمعرفة المسيرة التاريخية للدولة الإسلامية التي تحولت بفعل التجربة وغياب الأصل التشريعي لقيام الدول الدينية كما يتصورها أصحاب فكرة الدولة الدينية، ناهيك عن القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان والتعددية المذهبية والدينية والفكرية والحريات كمفاهيم متأصلة بين بني البشر.

    لم يكن البغدادي إلا ثائرا على النمطية في التفكير في زمن الإجابات الجاهزة التي يقدمها رجال الدين بعيدة، وناقدا على المجتمع الذي لا يسعى للدفاع عن حريته، بل يعاضد من يقمع حرياتهم، وناقدا شرسا لتيارات الإسلام السياسي المتقنع بثوب الصلاح والإيمان، وهو يمارس أشنع الجرائم والتكسب باسم الدين والإيمان الساذج.

    إن دعوة البغدادي لاستخدام العقل هي دعوة لتحرير الإنسان وعقله في زمن كثرت فيها الأساطير وتفسير الأحلام وخداع الإنسان تحت مسمى الإيمان، وحتى يعود للعقل دوره ونشاطه في بناء الإنسان والمجتمع، وحتى لا نغرق في لجة الفكر الظلامي.

    وداعا أبا أنور سنفتقدك أبا وأخا وعقلا، ولكننا سنناضل في سبيل الحرية كما علمتنا.

    Almole110@kwtanweer.com

    * كاتب كويتي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققرار فصل “الأمليين” في كفرتبنيت اتخذه مسؤولو الأمن في الحزب والحركة
    التالي إلى البرادعى: لا تغيير بلا قائد، فهل ستقود؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter