Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»د. أحمد الربعي.. صراع الموت والشجاعة!

    د. أحمد الربعي.. صراع الموت والشجاعة!

    1
    بواسطة خليل علي حيدر on 7 مارس 2008 غير مصنف

    عندما التقينا به في مدينة »بوسطن« في إحدى الزيارات، كان د.الربعي يجلس في جمع من الأصدقاء والزوار، ممن تهافتوا لرؤيته في تلك المدينة الأمريكية التاريخية، وكم كان الجمع سعيداً عندما رأى معنويات الربعي العالية واستقراره النفسي، وعندما قال لهم انه للأسف لا يكون بهذه الراحة والاستقرار الا في بعض الايام.. وهذه احداها!.

    كان الفقيد في بداية رحلات العلاج، والمرض الخبيث ابعد ما يكون حتى ذلك الوقت من أن يطيح به أو حتى أن يؤثر في معنوياته وروحه المنطلقة المرحة وتشبثه بالحياة، رغم الكارثة التي كانت قد لاحت في افق حياته، ودار الحديث حول مختلف الشؤون والشجون، وروى د.الربعي ما روى من نكت وطرائف.. من يقول انه خائف مما سيحل به بعد عام او عامين؟

    كان يوماً رائقاً من أيام تلك المدينة الممتدة طولاً وعرضاً على المحيط الأطلسي، تزخر بالحياة والجامعات والمتاحف وبالمستشفيات والمباني الشاهقة والحياة التاريخية.

    وكانت جلسة لا تنسى، بدا فيها د.الربعي وكأنه قد قهر ذلك الغول الكامن، او كأن قصة مرضه كانت اشاعة! قابلته مراراً في مجالس مختلفة في الكويت، فإذا هو شخصية أسطورية في الشجاعة أمام المرض القاتل، والقدرة على الابتسام والضحك بل والقهقهة في وجه ذلك المرض، وتأمل عين العاصفة بل والنظر بلا خوف او وجل الى اشداق الغول المتربص الدامية.. المفتوحة بانتظاره!.

    كان الربعي على امتداد حياته شخصاً فطناً متميزاً سريع النكتة والبديهة، ولكن كل من عاشره يقول انه كان يعيش دائماً باستعجال، ويجلس على مقربة منك ثم تلتفت فلا تراه، وينتقل بين الاماكن والمجالس في لمح البصر، والآن اذ نفقده بهذا الشكل المفجع المبكر، نعرف السبب.. لقد كان في سباق مع الزمن! اذكر من طرائفه ونكته، التي لم تكن تنتهي، ارويها هنا، فلا اعتقد ان اي شيء يجعله يسعد بنا، كتذكر بعض ما قال وروى، رغم ما يلف قلوبنا جميعاً من حزن وأسى.

    قال انه كان مع صديق في سورية، ولا ادري ان كان آنذاك في مهمة سياسية او زيارة سياحية، كان احمد الربعي في بداية حياته وشبابه، ويقول اننا كنا نسير في الشارع ونحن في جوع شديد نبحث عن مطعم او مقهى او اي دكان..

    وفجأة رأينا اعلاناً، بل اعلانات على محل، تقول »حليب«، »حمص«!! فهرولنا الى المكان ونحن لا نصدق اعيننا، فإذا هو مكتب سفريات والكلمات عبارة عن اسماء المدن السورية »حمص« و»حلب« وربما »اللاذقية«، و»درعا«، قرأها خيالنا الجائع.. طعاماً!.

    تفاعل احمد الربعي مع الحياة السياسية الكويتية نحو نصف قرن وتمسك مثل الكثيرين بأفكار وهجر افكارا، وربح في بعض الحسابات وخسر في بعضها الآخر ولكنه رغم كل التعقيدات، نجح في الانفلات فكريا من الامراض الثقافية والسياسية الوراثية والمزمنة للحرب الباردة العربية والدولية، وفي ان يرى بوضوح العالم الجديد وهو يتشكل بعد تفكك الاتحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي، وبعد حرب تحرير الكويت وبعد الحادي عشر من سبتمبر وسقوط دكتاتور بغداد دنيا جديدة غامضة معقدة، جريئة ديموقراطية شجاعة، بشعوب وعقول خلاقة تستفيد من هذا العالم الشجاع.

    كتب د. الربعي كثيرا على امتداد سنوات عمره، واستطاعت مقالاته القيمة في الصحافة الكويتية والصحف العربية، ان تبشر بهذا العالم الجديد، وتعالج مشاكله، وان تكون بالذات بلسما لكل من كانت تصدمه كل يوم الكوارث والمذابح الطائفية في العراق وكان بحق، حتى داخل العراق كما كان يقول الكثيرون، وبخاصة المتابعون لسنوات ما بعد سقوط نظام طاغية الرافدين وما بعد ذلك، انه قادر على تلخيص الداء ووصف الدواء.

    وكانت القضية الفلسطينية قضية اخرى من تلك التي شغلته طويلا، وكانت له في اوساط الفلسطينيين منذ سنوات بعيدة علاقات واسعة. وحاول ان ينصح الثوريين منهم بالذات من كان يعرف مواجعهم، وممن تحول منهم الى تيارات اخرى، بما يمكن تحقيقه وما يستحيل وحتى عندما عاد من بوسطن، وقد أثقل المرض قلمه وحاصر دنياه، حاول ان يعود الى الكتابة ويواصل الحديث في مختلف شؤون العالم العربي، ولكن الوقت كان قد تأخر.. وبدأت استعدادات الرحيل.

    مررت به مرة ثانية في بوسطن وكان يقول لزواره: لقد اجريت لي فحوصات واشعات جديدة، وبعد اسبوعين ستكون النتائج حاسمة، فإما يتأكد الشفاء بتوقف زحف المرض، وإما اعود مرة اخرى الى الداء والشقاء وللاسف والفجيعة، كانت الثانية.

    كان د. الربعي يعيش ويتنفس بالناس يحفظ اسماءهم وأنسابهم، ويتابع أخبارهم وسلالاتهم، ويستعرض أدق التفاصيل عن جميع من احتك بهم في حياته الاجتماعية او السياسية العريضة. واذا كان يقال ان »باريس« ان تعرضت للتدمير، فيمكن اعادة بنائها من التفاصيل الواردة في روايات »بلزاك«، فان معظم تفاصيل الحياة الاجتماعية والسياسية للكويت كان من الممكن اعادة تجميعها وتركيبها من ذاكرة د. الربعي.

    سيشعر الوسط السياسي والاعلامي بفراغ كبير لغيابه، هذا الغياب الذي كنا نعلم جميعا سيقع قريبا، وقريبا جدا، امام زحف هذا الوحش القاتل، ولكن الجميع كان يتمنى الا يأتي ذلك اليوم.. وها
    هو قد اتى!!

    للفقيد الكبير الرحمة، ولأهله واصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان وستبقى ذكراه بلا شك دائما في ذاكرة الوطن.

    http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=602836&pageId=163

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوكالة أنباء “فارس” عن السيّد حسن نصرالله:
    التالي إستقلالية المرأة:
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    د. هشام النشواتي
    د. هشام النشواتي
    18 سنوات

    د. أحمد الربعي.. صراع الموت والشجاعة!
    اللهم ارحمه-نعم ترك علم ينتفع به الناس

    لقد خسرت الامة العربية والاسلامية والانسان الحر وغيرهم علما من اعلامها الذين كانوا شمعة تحترق لانارة درب الامة العربية والاسلامية التي تسير نحو التفسخ والدمار الذاتي لانقاذها بواسطة العلم والعدل والاخلاق والديمقراطية واحترام الانسان واللاعنف. رحمك الله يادكتور أحمد الربعي واسكنك فسيح جنته والهم ذويك والشعب الكويتي خاصة الصبر والسلوان. وشكرا للعربية

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz