Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»دولة وزير الداخلية العميقة

    دولة وزير الداخلية العميقة

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 3 مارس 2024 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

     

    حكم على إسماعيل السيد بالإعدام بتهمة المشاركة مع غيره من الإخوان المسلمين في اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر، لكنه نجح في أواخر الخمسينيات في الفرار من السجن، ووصل للكويت (جنة الإخوان منذ عام 1948، وحتى اليوم)، وبقي فيها لأكثر من نصف قرن، قبل أن تأتيه المنية ويدفن في مقابرها قبل بضع سنوات.

     

     

    كان إسماعيل، لسبب ما، يثق بي، على الرغم من كل ما كان بيننا من اختلاف في الفكر والرؤية، وكان يردد دائماً، وأمام الجميع، بأنه يثق بأمانتي، وأنه وجد لديّ ما لم يجده في «الإخوان»، من اطمئنان على ماله وأهله، وقام بالفعل بتسجيل بيته باسمي وأوصاني على أبنائه بعد مماته، وقمت بتنفيذ وصيته كما أراد.

    عندما تقدّم به العمر قرّر العودة لمصر، بعد غياب طال لأكثر من نصف قرن، لرؤية ما تبقى له فيها، واستعد لذلك مبكراً، حيث استصدر عفواً رئاسياً من السادات، وآخر من حسني مبارك. وفي مطار القاهرة قبض عليه واقتيد للتحقيق، وبعد إهانة واستجواب استغرق ساعات طويلة أطلق سراحه.

    وقبل المغادرة تجرّأ وسأل الضابط عن الكيفية التي تعرفوا بها عليه، علماً بأنه كان يحمل جواز سفر دولة أخرى، فرد عليه الضابط بكل ثقة: يا حضرة… الناس تموت، الرؤسا بتموت… أوراق المخابرات ما بتموتش!

    * * *

    تذكرت النص أعلاه، الذي سبق أن كتبته قبل سنوات، بعد أن تلقيت مكالمة من صديق، يطلب مني مراجعة بياناتي على «سهل»، وطلب مني الاطلاع على ما هو مذكور عن نوع جنسيتي، وأنني سأفاجأ بكم المعلومات التي تعرفها الدولة عني، وخاصة وزارة الداخلية. وقال إن تغييراً ما طرأ على نوعية جنسيتي، بحيث أصبح وصفها مختلفاً عن السابق، وهذا يؤكد ما أشيع عن رغبة الحكومة في قصر المشاركة في الانتخابات على فئة من حاملي الجنسية، دون غيرها، لكن يبدو أن قراراً شفهياً صدر يقضي بصرف النظر عن الموضوع.

    * * *

    شعرت بالقلق من كم المعلومات التي تعرفها الدولة عني، هذا غير الذي لم يفصح عنه في تطبيق «هويتي»، لكني شعرت في النهاية بالاطمئنان، فنحن نعيش بالفعل في زمن تزايد فيه جنون التطرف، الديني والعقائدي والعنصري والطائفي، حداً لا يمكن تخيله، بحيث أصبحت حاجتنا للأمن كحاجتنا للهواء والماء، وبالتالي من المفترض أن لا أقلق لامتلاك الدولة كل هذه المعلومات عني، طالما أنها لا تضرني، طبقاً للمثل: لا تبوق (أي لا تسرق) لا تخاف!

    * * *

    المعلومات التي بحوزة الأجهزة الأمنية عن كل مواطن تجعلني أؤمن بأنها تعرف من هم «مزورو الجنسية» بيننا، ومن سهّل لهم الحصول عليها، لكنها، لأسباب عدة، لا تريد الكشف عنهم.

    وبهذه المناسبة، نود الإشادة بالجهود الإصلاحية الأخيرة لوزير الدفاع، وزير الداخلية، ونتمنى استمراره في نبش ملفات الوزارتين، وشكره على الإقدام على ما لم يحاول من سبقه الإقدام عليه، وأن يوفق في النهاية في فتح ملف المزورين، الخطير.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتسجيل صوتي مُسَرَّب، وبعد 30 ألف قتيل: أبو مرزوق يتبرّأ من “السنوار” وقراره “الفردي”!
    التالي أميركا تدفع ثمن لعبة التذاكي في اليمن
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz