Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»دولة بلا قانون، شعب بلا قيم

    دولة بلا قانون، شعب بلا قيم

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 ديسمبر 2013 غير مصنف

    أزعم، بلا تردد، ان كشف وزير الاشغال “فضيحة” زميله وزير المال، و”الفضائح”الاخرى، لم يهز الرأي العام. فرائحة النفعية والانتهازية والوصولية، واستغلال النفوذ، والتحايل على القانون، تزكم أنوف اللبنانيين، حتى ادمنوا “عطرها”، وما عادوا يبالون بما يستجد عليها، أو ما ينكشف من سترها.

    هي من “الارث الوطني”، ولا تختلف صورتها اليوم، عما كانت عليه بالأمس، سوى في اتساعها وتنوع وجوه الانتهاز مع تقدم المجتمع، والمعرفة.

    الفارق الآخر، ان أهل صيغة 1943، كانوا يعرفون “العيب”، حتى من كان يحصد الثروات بطرق ملتوية. كان لديهم وجل من الرأي العام، وخجل. يوم لم يكن هناك ما يسمي “المجتمع المدني”. فرئيس مجلس النواب، المرحوم صبري حمادة اتهم، اعلاميا، بتهريب المخدرات، من البقاع الى الخارج، بطائرات صغيرة تنطلق من مطار أقيم على عجل في قرية حزين، في بعلبك، فكان ان اصطحب مجموعة من الصحافيين، في اليوم التالي لنشر الاشاعة، ليريهم القرية ومنطقتها، ليكذب، ما أسيء به اليه.اليوم، لا أحد يكذّب.

    مع وقف الحرب، وإبانها، لم يعد للعيب معنى لدى اللبنانيين: تكرست السرقة شطارة، والاستغلال ذكاء، والتمسك بالقانون بلاهة.

    يعرف اللبنانيون انهم ضحية استغباء متمادٍ، صار من طبيعة الحياة العامة. ولو أحيا كل منهم بعضا من التمرد في داخله، لما رأى في اغلبية سياسييه وقياداته ومسؤولي الدولة والقطاع الخاص، سوى سالبين وناهبين لحقوقه. لكأن تربة هذا الوطن، وهواؤه وماؤه (وربما نفطه غدا) تبث جميعاً، بذرة الفساد في كل منا، بتفاوت يتناسب والمقام والفرص.

    ولا عجب. فالطبقة السياسية، في اغلب وجوهها، تتحدر من بيئة الميليشيات التي حكمت البلاد 30 عاماً، نصفها برعاية نظام الوصاية، وبتقاسم معه.

    واذا كان الوزير كشف في مؤتمره، “الفساد” في صورة الاستفادة من مال الدولة، فالواقع أن هذا يمتد الى وجوه أخرى، منها مثلاً، تجارة ما يزعم انه ادوية اعشاب، يصدر حكم بمنعها، فيشارك صاحبها زوجة مسؤول، أو حزبا بعينه، فيكتسب “شرعية”، أو إنتاج الكابتاغون، والتهريب “الشرعي” عبر المرفأ. وكذا التهرب من الضرائب، واحتلال الشاطئ، ومصادرة املاك وقفية (بحيلة قانونية)، و”التسهيلات” عبر المطار، والتلزيمات والمناقصات.

    حين يتحدث اللبنانيون عن الفساد، يستوقفهم ما يدور في الدوائر الرسمية، لا سيما “الدسم” منها. لكنهم يغفلون ان “كبار” القوم عظُم فسادهم، وكثُر مالهم، فخرجوا من اطار الاتهام. لكنهم لن يجرؤوا يوما على كشف مصدر ثرواتهم. لكن اللبنانيين يعرفون بعضهم حلة ونسبا. والمال يعمي الحقيقة ويدفنها، لكن ليس إلى الأبد.
    كان أهل اسبارطة يعيرون السارق لا بما يفعل، بل بأنه غبي قبض عليه.

    اللبنانيون لم يتخطوا هذا “الرقي”. يعجبون بـ”السارق الكبير”، ويعيرون الصغار الأغبياء.

    دولة بلا قانون. دولة بلا قيم.

    rached.fayed@annahar.com.lb

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالقتل بالجوع نهج الأسـد الجديد
    التالي أحمد فؤاد نجم..!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter